مرض نفسي أم مجرد تَطَيُر: الكلاب، القوارض والصرصور من أكثر الحيوانات والحشرات التي تخيف الشباب والفتيات والطب النفسي ينصح بالعلاج
رام الله - خاص دنيا الوطن - إسراء عبيد
الخوف من الحيوانات والحشرات ينتشر بين المواطنين، ورغم أنها ليست مشكلة ظاهرة بين الناس، الا انه وحين طرح دنيا الوطن تساؤلها للمواطنين حول خوفهم من الحيوانات والحشرات، اكتشفنا أسرارا حول الخوف و"القرف" من الحشرات والحيوانات بشكل عام، وكثير من المواطنين اجتمعوا في خوفهم من حيوانات معينة
لا يأتي الخوف لمجرد أنه وضع طبيعي ولكنه يتعدى الى الفوبيا عند عدد لا يستهان به في المجتمع، كانت "العرسة" وهي نوع من القوارض من أكثر ما يخاف منه المواطنين وكذلك الكلاب وكثير من الحشرات
تقول المواطنة سهى: " أخاف من الحشرات والفئران ولكن الحيوانات الكبيرة كالكلاب والقطط أحبها واحب التعامل معها"
وبينت ريم أن خوفها يصل لدرجة ترك المكان الذي به حيوان أو حشرة خاصة الصرصور
والخوف من الحيوانات والحشرات لا يقتصر على الفتيات فحسب، ففي حوار مع الشباب، يقول أحمد: اخاف كثيرا من الكلاب وعلها عقدة لازمتني منذ الصغير، كذلك الحشرات لا افكر بالاقتراب لأقتلها الا اذا كانت في غرفتي"
ويقول محمود أنه يصل لمرحلة الرعب من القوارض والعناكب ولا يجرؤ على الاقتراب منها أما الحيوانات الأخرى كالأغنام والحمار والحصان ومايواجهه في يومه لا يخاف منها
من جانب آخر اعتبر احد المواطنين أن الحيوانات والحشرات شيئا لا يمكن الخوف منه وقال مازحا: " الحيوانات بتخاف مني مش انا اللي بخاف منها"
تلك بعض آراء المواطنين والتي اجتمع فيها كثير من الناس بخوفهم من الحيوانات ولكن الاختلاف يمكن في درجة الخوف فبعضهم يصل الى الفوبيا وآخرين لمجرد القرف
وبعد سرد عينة من مواطنين يخافون من الحيوانات والحشرات قال د. فضل عاشور الطبيب النفسي بأن الخوف من الحيوانات لدى الناس يكون له درجات وحسب تلك الدرجة يقرر الخضوع لفترة علاج
يقول عاشور: "مرض الرهاب "الفوبيا" من الحيوانات يعيق حياة الانسان ويصل الى خلل في آداء حياتهم اليومية، وهذا الخوف يكون غير مسيطر عليه من الشخص"
ومن يعاني من تلك المشكلة عليه اللجوء للعلاج النفسي، يبين عاشور: " يعتمد حل هذه المشكلة على العلاج النفسي لمدة 40 يوما تقريبا وتظهر النتائج على المرضى"
ويؤكد أن القرف أيضا شكل من أشكال الفوبيا اذا تعدى ذلك الحد الطبيعي واذا وصل الشخص لمرحلة تؤثر على الانسان في حياته
من جانب آخر بين عاشور أن الخوف من الحيوانات قد يكون تطيرا وتشاؤما وأيضا مثل تلك الحالات في المجتمع تحتاج الى علاج حسب درجة الخوف
وتوجه عاشور بنصيحة بأن يواجه الانسان مخاوفه وعدم تجنبها كعلاج ذاتي، وان لم يجد نتيجة ولم يستطع الشخص التحكم في خوفه يفضل أن يتوجه للعلاج النفسي
الخوف من الحيوانات والحشرات ينتشر بين المواطنين، ورغم أنها ليست مشكلة ظاهرة بين الناس، الا انه وحين طرح دنيا الوطن تساؤلها للمواطنين حول خوفهم من الحيوانات والحشرات، اكتشفنا أسرارا حول الخوف و"القرف" من الحشرات والحيوانات بشكل عام، وكثير من المواطنين اجتمعوا في خوفهم من حيوانات معينة
لا يأتي الخوف لمجرد أنه وضع طبيعي ولكنه يتعدى الى الفوبيا عند عدد لا يستهان به في المجتمع، كانت "العرسة" وهي نوع من القوارض من أكثر ما يخاف منه المواطنين وكذلك الكلاب وكثير من الحشرات
تقول المواطنة سهى: " أخاف من الحشرات والفئران ولكن الحيوانات الكبيرة كالكلاب والقطط أحبها واحب التعامل معها"
وبينت ريم أن خوفها يصل لدرجة ترك المكان الذي به حيوان أو حشرة خاصة الصرصور
فيما يهرب البعض من الحيوانات وقد يغيرون الشارع الذي يمشون به في حال مصادفتهم لحمار أو حصان، وهذا النوع من الناس قد يحتاجون الى علاج للتخلص من ذلك الخوف
وفي معلومة ودراسة على الانترنت فان خوف الفتيات من الحيوانات والحشرات هو ليس مجرد تصنع انما ضمن الجينات لديهم
وفي معلومة ودراسة على الانترنت فان خوف الفتيات من الحيوانات والحشرات هو ليس مجرد تصنع انما ضمن الجينات لديهم
والخوف من الحيوانات والحشرات لا يقتصر على الفتيات فحسب، ففي حوار مع الشباب، يقول أحمد: اخاف كثيرا من الكلاب وعلها عقدة لازمتني منذ الصغير، كذلك الحشرات لا افكر بالاقتراب لأقتلها الا اذا كانت في غرفتي"
ويقول محمود أنه يصل لمرحلة الرعب من القوارض والعناكب ولا يجرؤ على الاقتراب منها أما الحيوانات الأخرى كالأغنام والحمار والحصان ومايواجهه في يومه لا يخاف منها
من جانب آخر اعتبر احد المواطنين أن الحيوانات والحشرات شيئا لا يمكن الخوف منه وقال مازحا: " الحيوانات بتخاف مني مش انا اللي بخاف منها"
تلك بعض آراء المواطنين والتي اجتمع فيها كثير من الناس بخوفهم من الحيوانات ولكن الاختلاف يمكن في درجة الخوف فبعضهم يصل الى الفوبيا وآخرين لمجرد القرف
وبعد سرد عينة من مواطنين يخافون من الحيوانات والحشرات قال د. فضل عاشور الطبيب النفسي بأن الخوف من الحيوانات لدى الناس يكون له درجات وحسب تلك الدرجة يقرر الخضوع لفترة علاج
يقول عاشور: "مرض الرهاب "الفوبيا" من الحيوانات يعيق حياة الانسان ويصل الى خلل في آداء حياتهم اليومية، وهذا الخوف يكون غير مسيطر عليه من الشخص"
ومن يعاني من تلك المشكلة عليه اللجوء للعلاج النفسي، يبين عاشور: " يعتمد حل هذه المشكلة على العلاج النفسي لمدة 40 يوما تقريبا وتظهر النتائج على المرضى"
ويؤكد أن القرف أيضا شكل من أشكال الفوبيا اذا تعدى ذلك الحد الطبيعي واذا وصل الشخص لمرحلة تؤثر على الانسان في حياته
من جانب آخر بين عاشور أن الخوف من الحيوانات قد يكون تطيرا وتشاؤما وأيضا مثل تلك الحالات في المجتمع تحتاج الى علاج حسب درجة الخوف
وتوجه عاشور بنصيحة بأن يواجه الانسان مخاوفه وعدم تجنبها كعلاج ذاتي، وان لم يجد نتيجة ولم يستطع الشخص التحكم في خوفه يفضل أن يتوجه للعلاج النفسي

التعليقات