ناشطون من غزة يطلقون مبادرة تحت عنوان "كوبي بيست"
غزة - دنيا الوطن
أطلق صحفيون وناشطون اليوم الأربعاء، مبادرة تحت عنوان "كوبي بيست"، وذلك بهدف الحد من ظاهرة السرقات الصحفية في قطاع غزة.
وقالت إدارة المبادرة في بيان صحفي إنها رفضت اتخاذ موقف سلبي أمام الانتهاكات بحق الزملاء أو المؤسسات الصحفية من قبل نظرائهم، فقررت إنشاء صفحة "كوبي بيست" للحد من ظاهرة السرقات الصحفية.
وذكرت أن فريق العمل ينتهج السرية في عمله حاليا لضمان نجاح الفكرة، مبينة أنه سيستخدم موقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك) كبداية نظراً لقدرته الفاعلة على التأثير وإيصال الفكرة من خلال قالب فني إلى أكبر جمهور ممكن.
وأشارت إلى أن المبادرة ستنشر التوعية بين الزملاء حول السرقة الصحفية وسلبياتها المتعددة وتعزز أهمية نسب المواد إلى مصادرها، إضافة إلى تحذير المؤسسات والأفراد من انتهاك حقوق غيرهم.
وبينت إدارة المبادرة أن غايتها لفظ هذه الظاهرة المقيتة بتصحيح عمل المؤسسات وليس التشهير بها، مؤكدة أن نشاطها غير مرتبط أو مرهون بأحد أو تستهدف أناسا بعينهم بل تعمل وفق آلية منظمة تحد من السرقة.
وأوضحت في البيان أن صفحة المبادرة ستعرض تجاربًا واقعية للزملاء لتسليط الضوء على السرقات داخل مؤسساتنا الفلسطينية، داعية كافة الزملاء إلى المساهمة في انجاح الفكرة للتخلص من هذه الظاهرة.
وتتضمن أهداف "كوبي بيست"-وفق القائمين عليها- التعريف بظاهرة السرقة الصحفية وتكوين حالة من الوعي حول كيفية التصرف حال تعرض أي زميل للسرقة، ومساندته ودعمه بكافة السبل المتاحة حتى لا يتكرر ما تعرض له.
وكذلك السعي إلى إقرار قوانين ناظمة تحد من الظاهرة وتجرم المخالفين، وحشد دعم ضاغط لإخراج الفكرة من الواقع الالكتروني إلى التطبيق العملي والتأثير على أصحاب القرار لمصلحة الزملاء، وتشكيل جهة خاصة يتولى متابعة الظاهرة.
كما ستعمل على توقيع وثيقة شرف تضم كافة المؤسسات الإعلامية لتجريم السرقة وتنزل عقوبات بحق المخالفين، وحث نقابة الصحفيين والمكتب الإعلامي الحكومي على وضع شرط خلو الصحفي من أي سوابق سرقات كأساس لانتساب العضو إليهما
أطلق صحفيون وناشطون اليوم الأربعاء، مبادرة تحت عنوان "كوبي بيست"، وذلك بهدف الحد من ظاهرة السرقات الصحفية في قطاع غزة.
وقالت إدارة المبادرة في بيان صحفي إنها رفضت اتخاذ موقف سلبي أمام الانتهاكات بحق الزملاء أو المؤسسات الصحفية من قبل نظرائهم، فقررت إنشاء صفحة "كوبي بيست" للحد من ظاهرة السرقات الصحفية.
وذكرت أن فريق العمل ينتهج السرية في عمله حاليا لضمان نجاح الفكرة، مبينة أنه سيستخدم موقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك) كبداية نظراً لقدرته الفاعلة على التأثير وإيصال الفكرة من خلال قالب فني إلى أكبر جمهور ممكن.
وأشارت إلى أن المبادرة ستنشر التوعية بين الزملاء حول السرقة الصحفية وسلبياتها المتعددة وتعزز أهمية نسب المواد إلى مصادرها، إضافة إلى تحذير المؤسسات والأفراد من انتهاك حقوق غيرهم.
وبينت إدارة المبادرة أن غايتها لفظ هذه الظاهرة المقيتة بتصحيح عمل المؤسسات وليس التشهير بها، مؤكدة أن نشاطها غير مرتبط أو مرهون بأحد أو تستهدف أناسا بعينهم بل تعمل وفق آلية منظمة تحد من السرقة.
وأوضحت في البيان أن صفحة المبادرة ستعرض تجاربًا واقعية للزملاء لتسليط الضوء على السرقات داخل مؤسساتنا الفلسطينية، داعية كافة الزملاء إلى المساهمة في انجاح الفكرة للتخلص من هذه الظاهرة.
وتتضمن أهداف "كوبي بيست"-وفق القائمين عليها- التعريف بظاهرة السرقة الصحفية وتكوين حالة من الوعي حول كيفية التصرف حال تعرض أي زميل للسرقة، ومساندته ودعمه بكافة السبل المتاحة حتى لا يتكرر ما تعرض له.
وكذلك السعي إلى إقرار قوانين ناظمة تحد من الظاهرة وتجرم المخالفين، وحشد دعم ضاغط لإخراج الفكرة من الواقع الالكتروني إلى التطبيق العملي والتأثير على أصحاب القرار لمصلحة الزملاء، وتشكيل جهة خاصة يتولى متابعة الظاهرة.
كما ستعمل على توقيع وثيقة شرف تضم كافة المؤسسات الإعلامية لتجريم السرقة وتنزل عقوبات بحق المخالفين، وحث نقابة الصحفيين والمكتب الإعلامي الحكومي على وضع شرط خلو الصحفي من أي سوابق سرقات كأساس لانتساب العضو إليهما

التعليقات