بلدية نابيه تنظم حفل إزاحة الستار عن نصب المفكر والأديب رئيف خوري

بلدية نابيه تنظم حفل إزاحة الستار عن نصب المفكر والأديب رئيف خوري
بيروت - دنيا الوطن
 بدعوة من بلدية نابيه، وبرعاية وزير الثقافة في حكومة تصريف الاعمال كابي ليون، اقيم حفل إزاحة الستار عن نصب المفكر والأديب رئيف خوري (1913-1967) أمام مدخل البلدة.       رئيف خوري مفكّر وأديب وناقد لبناني. شارك في إعداد وصياغة مطالب الإضراب الكبير عام 1936في فلسطين، دافع عن قضيتها في الكلمة التي القاها كممثّل للشباب العربي في مؤتمر الشبيبة العالمي الثاني المنعقد في نيويورك عام 1938. أسَّس مع آخرين عام 1940 "عصبة مكافحة النازية والفاشستية" والمجلّه الناطقة باسمها "الطريق" (1941).

أصدر عام 1941  ستة أعداد من جريدة "الدفاع" قبل أن توقفها إدارة فيشي. كان أبرز العاملين على إنجاح المؤتمر الأول للأدباء العرب الذي انعقد في لبنان بدعوة من جمعية أهل القلم عام 1954. كتب في حوالى 56 جريدة ومجلّة وألّف أكثر من 20 كتاباً.

ونذكر هنا ما جاء في كلة للأستاذ كامل جابر بعنوان : شربل فارس ينحت رئيف خوري
لا يزال المفكر اليساري والأديب الشاعر رئيف خوري برغم مرور 46 عاماً على رحيله حاضراً في الحياة الثقافية والفكرية في لبنان على أكثر من صعيد. وفي الذكرى المئوية لولادة القصصي الساخر (1913- 2013) قرر محبوه بالتعاون مع عائلته و«الحركة الثقافية في إنطلياس» و«المجلس الثقافي للبنان الجنوبي» وبلدية «نابيه»، مسقط رأس خوري الواقعة بين برمانا وانطلياس في المتن الشمالي، إقامة سلسلة نشاطات يتخللها وضع تمثال نصفي له عند مدخل قريته.

باشر الفنان شربل فارس بنحت شخصية صاحب مسرحية «ثورة بيدبا» الشعرية (1934)، لتكون على نظرة حالمة عميقة وابتسامة خفيفة ساخرة «غير مؤذية»، في تمثال شهد تعديلات مختلفة قبل صبّه بمادة البرونز، يشبه شخصية صاحبه في الملامح الخمسينية، وهي فترة النضج السياسي والأدبي. وقد استعان فارس بصور توافرت من عائلته وصديقه الدكتور أحمد علبي وأرشيف جريدة «النداء»؛ بيد أن مشكلة هذه الصور كلها، أنها لم تكن أساسية، بل إنها صور منقولة أكثر من مرة، ولم يقع النحّات على صورة بروفايل واضحة وجدية، «لذلك حاولت التوفيق بين الصور وقراءة شخصية صاحبها من خلال كتبه» يقول فارس.
توفي مؤسس جميعة «أهل القلم» رئيف خوري في العام 1967 بمرض السرطان مخلفاً آثاراً أدبية من كتب ودراسات ومئات المقالات الصحافية التي نشرت في صحيفتي «البرق» و«العاصفة» ومجلات «المكشوف» و«الآداب» و«العلوم» و«الطريق» التي كتب فيها باسم مستعار هو «عباس».






التعليقات