الحركة الإسلامية في طمره تقرر الحياد حيال المرحلة الثانية من الانتخابات في طمره وتعطي حرية التصويت لأبنائها

رام الله - دنيا الوطن

أعلنت الحركة الإسلامية في طمره موقفها من انتخابات المرحلة الثانية بين مرشحي الرئاسة، مؤكدة أنها تقف على الحياد ولا تدعم أي طرف، لا بالعلن ولا بالخفاء. 

كما وأقرت اعطاء حرية التصويت لأبنائها ومؤيديها كل وفق ما يمليه عليه ضميره وفكره.

وفيما يلي نص البيان الذي عممته :

بيان لأهالي طمره الكرام:

1. تتقدم الحركة الإسلامية في طمره بشكرها العميق لكل من ساندها وأيدها ودعا لها بالخير ومنحها ثقته خلال المنافسة الانتخابية، وتثمن غاليا من أدى لها النصيحة وساهم في دعم مسيرتها بشتى أنواع الدعم.

2.  تهنئ الحركة الإسلامية جميع القوائم التي فازت بمقاعد عضوية البلدية، وتتمنى للأخوة الأعضاء المنتخبين التوفيق والسداد وتوصيهم بأن طمرة أمانة، وشؤون العمل البلدي متشعبة وكثيرة، وإصلاح ونهضة طمره منوطين بتضحياتهم ومسؤولياتهم معارضة كانوا أم ائتلافا.

3.  الحركة الإسلامية تعلن عن موقفها الواضح أنها تقف على الحياد بالمرحلة الثانية من الانتخابات، ولا تدعم أحدا لا بالعلن ولا بالخفاء، وتقف على مسافة واحدة من كلا المرشحين، وهي تعطي لأبنائها وأنصارها حرية التصويت كل بما يملي عليه ضميره وفكره.
4.  الحركة الإسلامية اتخذت قرارها هذا بعد دراسة نتائج الانتخابات، وبعد اقرارها واحترامها لهذه النتائج، وهي بذلك تعيد الكرة للناخب الطمراوي ليقول كلمته بحرية وشفافية في انتخابات المرحلة الثانية. 
5.   الحركة الإسلامية قد اجتمعت قبل أيام مع وفد عن قائمة عهد الجماهير ووفد عن قائمة البناء الحضارية وتم إبلاغهم بالقرار.

6.  كل ما ينشر عن أن الحركة الإسلامية قد دعمت أحد مرشحي الرئاسة في المرحلة الأولى أو في المرحلة الثانية، أو أن وفدا ممثلا عنها قد زار أحد المرشحين لدعمه إنما هو ادعاء عار عن الصحة ومحض افتراء. وبهذا فإن الحركة الإسلامية تتوقع من جميع المؤيدين لمرشحي الرئاسة ومنظمي حملاتهم الانتخابية تحري الصدق وعدم نشر ما يتعارض مع هذا البيان نصا وروحا.

7. تناشد الحركة الإسلامية المرشحين ومناصريهم وأهالي طمره عامة بث الروح الأخوية والأجواء الطيبة ونبذ كل الأساليب التي قد تعكر الصفاء وتخدش نسيجنا الاجتماعي. فطمره فوق كل المصالح الضيقة والفئوية. طمره لجميع أبنائها.

8.  الحركة الإسلامية ماضية في مشروعها النهضوي بكافة الميادين والمجالات، وتعد أهل طمره أن تظل عند حسن ظنهم كما عهدوها وعهدوا أبنائها وبناتها، ناشطين فعالين دون كلل أو ملل حريصين على طمره وجميع أهاليها دون استثناء.

9.  كما وتؤكد الحركة الإسلامية عن عزمها مساندة الإدارة المنتخبة في كل خير، والوقوف بوجهها لتصحيح ما يصدر عنها من أخطاء أو تقاعس.

التعليقات