ناشطة حقوقية من جنوب اليمن تتوشح بعلم دولة الجنوب عبر قناة الـ MBC العربية .
رام الله - دنيا الوطن
ظهرت الناشطة الحقوقية الجنوبية " ضياء حسن" عبر قناة الـMBC العربية في برنامجها الشهير "كلام نواعم " والمتخصص في مناقشة شؤون وقضايا الإنسان الاجتماعية وكيفية تعامل المجتمع معها وما مدى تأثيرها و التوعية في المجتمع للبحث عن حلول لها وحاولت الناشطة الجنوبية التعريف والإشارة إلى قضية الجنوب بذكاء .حيث ظهرت الناشطة الجنوبية ضياء حسن متوشحة بعلم دولة الجنوب وشعار الثورة الجنوبية وحاولت تحويل وقتها إلى إشارة ثورية جنوبية ولفت النظر إليها ، وكأنها تحمل صرخة وطن وإشارة إلى أن الجنوب قادم مهما واجه الإنسان في الجنوب من صعوبة في طريقه نحو تحقيق أهداف الثورة الجنوبية باستعادة دولة الجنوب وكان التوشح بعلم الجنوب موقفاً ذكياً من قبل الناشطة في التعبير عن تطلعات شعب الجنوب وإصراره على تحقيق هدفه باستعادة دولته في ظل حوارات بالعاصمة اليمنية تحاول الالتفاف وتطويع الثورة الجنوبية .وظهور الناشطة ضياء حسن متوشحه بعلم "دولة الجنوب " هو تعبيراً عن " تعريف حول مجريات الأحداث على الساحة السياسية وإظهار موقفاً ولفتة " إلى أن هناك دولة منتهكة ومسلوبة وهي " جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية وعاصمتها عدن والتي توحدت مع الجمهورية العربية اليمنية وعاصمتها صنعاء في 22 مايو 1990م ،والتي تعرّضت إلى إخفاقات نتج عنها حرب عام 1994م والتي بموجبها تم اجتياح دولة جنوب اليمن من قبل نظام الرئيس اليمني الأسبق علي عبدالله صالح ولم يتم فيما بعد معالجة نتائج وأثار الحرب التي تعهد نظام علي عبدالله بمعالجتها ضمن قرارين صادرة من مجلس الأمن تقضي بالعودة إلى الحوار حول الوحدة . وحصلت "هذه القرارين على تأييد من قبل الجامعة العربية وصرّح الأمين العام عمرو موسى بأن الوحدة لاتفرض بالقوة حيث وأن أساسها السلمية ، كما أصدر مجلس التعاون الخليجي عام 1994م بما سمي بيان أبها تم بموجبه الاعتراف بعودة دولة جنوب اليمن بعد الإعلان عن فك الارتباط في حينه من قبل الرئيس الجنوبي الأسبق علي سالم البيض . تناول "برنامج كلام نواعم الشهير " عدة قضايا منها قضية حقوق المرأة في اليمن عامة، وحاولت الناشطة الحقوقية ضياء حسن أن تستغل الفرصة بالتعبير عن وضع المرأة في الجنوب ماقبل الوحدة ، حيث كانت حقوق المرأة في الجنوب مميزة ولديها كامل الحقوق والحماية طبقاً للقانون . واستغلت وقت ظهورها بتوشح بعلم الدولة الجنوبية ماقبل الوحدة نظراً لعملها الثوري المؤمنة بعودة الحق الجنوبي وتأييداً للثورة الجنوبية التي فجّرت عام 2006م كعمل فعلي عبر فعالياتها ورسم أهدافها ورؤيتها وهي " الحرية والاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية " وتحقيق الحق الجنوبي السيادة على الخريطة الجنوبية " وعبّرت من خلال التوشح بالعلم الجنوبي عن تأييد الثورة الجنوبية ورمزية للمطالبة بنضرة قضية الجنوب العادلة .كما تحدثت انطلاقاً من مقارنة "مرحلتين ماقبل الوحدة وما بعدها وتحدثت بفخر حول حقوق المرأة ماقبل الوحدة " وقالت أن حقوق المرأة قبل الوحدة كان يوجد في الجنوب حقوق وجمعيات تحمي الإنسان والمرأة سواء مع زوجها أو حتى مع عملها، لكن فيما بعد الوحدة أصبح في الجنوب في حالة "انتهاكات لحقوق الإنسان وبات القتل أمر اعتيادي في ظل نظام صنعاء القبلي ، وأشارت إلى أنه مع الأسف بعد الوحدة أصبح هناك "ما يسمي بالاحوال الشخصية ولا يوجد فيه أي بنود أبداً تحمي المرأة وحقوقها ".كما أن في اليمن استخدام البلطجة وحق القوة لدى الأشخاص والنافذين هو الساري في التعامل السلوكي لدى العٌرف في اليمن في ظل نظام لايحمي الحقوق ويحقق الواجبات " ولفتت إلى أن المجتمع في شمال اليمن لديهم انتهاكات لحقوق الإنسان وأن بمقدوره أي شخص أن يشكّل له عصابة ويتم بموجبها فرض إرادته ، وأشارت إلى أن المرأة في شمال اليمن تتعرّض لانتهاكات باعتبار المرأة فيه سلعة متداولة وقالت بالنسبة لديانا وهي محور القصة في البرنامج "وقع عليها الظلم من بلدها ومن بريطانيا لأنها تحمل الجواز البريطاني .وفي رد" عن سؤال البرنامج هل المرأة اليمنية حقيقة مهتوك حقوقهم أم انه تهويل إعلامي..؟ قالت الناشطة "ضياء حسن "أنه لا يوجد حقوق أبداً مثال لو فرضنا ذهبت للمحكمة لطلب الطلاق لو القاضي لم يقتنع لن تطلقي إلا بطلب الخلع وفي اليمن لا يوجد قانون يوجد عرف قبلي فقط "على حد قولها. وفي رد" على سؤال المذيعة" الم تتحسن الأحوال بعد الثورة ..؟قالت “لم تتحسن ما زال عندنا في الجنوب انتهاكات حتى في القتل ، وتدخل الناشطة الجنوبية في الحوار لتقول انه طبيعة اليمن الشمالي شعب قبلي وضربت مثال بتزويج أب ابنته الطفلة وعمرها 8 سنوات والتي لقت حتفها يوم دخلتها، وفي آخر البرنامج سألت المذيعة "أن الإعلام ينقل عن اليمن صوره سوداوية وغاتمة جدا هل يوجد نقطه أمل ممكن الانطلاق منه ؟ .قالت الناشطة أنهم يكثفوا جهودهم للتواصل مع جمعيات حقوق الإنسان والمجتمع المدني لمساعدتهم وان حتى الناشطات يتلقوا تهديدات وليس لهم حقوق وأننا لا نبالغ في وصفنا لتردي حقوق المرأة في اليمن ولكنها الحقيقة، وأوضحت إلى أن نشطاء حقوق الإنسان يتعرّضون للتهديد والخطر ما أن مضوا في عملهم ..
ظهرت الناشطة الحقوقية الجنوبية " ضياء حسن" عبر قناة الـMBC العربية في برنامجها الشهير "كلام نواعم " والمتخصص في مناقشة شؤون وقضايا الإنسان الاجتماعية وكيفية تعامل المجتمع معها وما مدى تأثيرها و التوعية في المجتمع للبحث عن حلول لها وحاولت الناشطة الجنوبية التعريف والإشارة إلى قضية الجنوب بذكاء .حيث ظهرت الناشطة الجنوبية ضياء حسن متوشحة بعلم دولة الجنوب وشعار الثورة الجنوبية وحاولت تحويل وقتها إلى إشارة ثورية جنوبية ولفت النظر إليها ، وكأنها تحمل صرخة وطن وإشارة إلى أن الجنوب قادم مهما واجه الإنسان في الجنوب من صعوبة في طريقه نحو تحقيق أهداف الثورة الجنوبية باستعادة دولة الجنوب وكان التوشح بعلم الجنوب موقفاً ذكياً من قبل الناشطة في التعبير عن تطلعات شعب الجنوب وإصراره على تحقيق هدفه باستعادة دولته في ظل حوارات بالعاصمة اليمنية تحاول الالتفاف وتطويع الثورة الجنوبية .وظهور الناشطة ضياء حسن متوشحه بعلم "دولة الجنوب " هو تعبيراً عن " تعريف حول مجريات الأحداث على الساحة السياسية وإظهار موقفاً ولفتة " إلى أن هناك دولة منتهكة ومسلوبة وهي " جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية وعاصمتها عدن والتي توحدت مع الجمهورية العربية اليمنية وعاصمتها صنعاء في 22 مايو 1990م ،والتي تعرّضت إلى إخفاقات نتج عنها حرب عام 1994م والتي بموجبها تم اجتياح دولة جنوب اليمن من قبل نظام الرئيس اليمني الأسبق علي عبدالله صالح ولم يتم فيما بعد معالجة نتائج وأثار الحرب التي تعهد نظام علي عبدالله بمعالجتها ضمن قرارين صادرة من مجلس الأمن تقضي بالعودة إلى الحوار حول الوحدة . وحصلت "هذه القرارين على تأييد من قبل الجامعة العربية وصرّح الأمين العام عمرو موسى بأن الوحدة لاتفرض بالقوة حيث وأن أساسها السلمية ، كما أصدر مجلس التعاون الخليجي عام 1994م بما سمي بيان أبها تم بموجبه الاعتراف بعودة دولة جنوب اليمن بعد الإعلان عن فك الارتباط في حينه من قبل الرئيس الجنوبي الأسبق علي سالم البيض . تناول "برنامج كلام نواعم الشهير " عدة قضايا منها قضية حقوق المرأة في اليمن عامة، وحاولت الناشطة الحقوقية ضياء حسن أن تستغل الفرصة بالتعبير عن وضع المرأة في الجنوب ماقبل الوحدة ، حيث كانت حقوق المرأة في الجنوب مميزة ولديها كامل الحقوق والحماية طبقاً للقانون . واستغلت وقت ظهورها بتوشح بعلم الدولة الجنوبية ماقبل الوحدة نظراً لعملها الثوري المؤمنة بعودة الحق الجنوبي وتأييداً للثورة الجنوبية التي فجّرت عام 2006م كعمل فعلي عبر فعالياتها ورسم أهدافها ورؤيتها وهي " الحرية والاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية " وتحقيق الحق الجنوبي السيادة على الخريطة الجنوبية " وعبّرت من خلال التوشح بالعلم الجنوبي عن تأييد الثورة الجنوبية ورمزية للمطالبة بنضرة قضية الجنوب العادلة .كما تحدثت انطلاقاً من مقارنة "مرحلتين ماقبل الوحدة وما بعدها وتحدثت بفخر حول حقوق المرأة ماقبل الوحدة " وقالت أن حقوق المرأة قبل الوحدة كان يوجد في الجنوب حقوق وجمعيات تحمي الإنسان والمرأة سواء مع زوجها أو حتى مع عملها، لكن فيما بعد الوحدة أصبح في الجنوب في حالة "انتهاكات لحقوق الإنسان وبات القتل أمر اعتيادي في ظل نظام صنعاء القبلي ، وأشارت إلى أنه مع الأسف بعد الوحدة أصبح هناك "ما يسمي بالاحوال الشخصية ولا يوجد فيه أي بنود أبداً تحمي المرأة وحقوقها ".كما أن في اليمن استخدام البلطجة وحق القوة لدى الأشخاص والنافذين هو الساري في التعامل السلوكي لدى العٌرف في اليمن في ظل نظام لايحمي الحقوق ويحقق الواجبات " ولفتت إلى أن المجتمع في شمال اليمن لديهم انتهاكات لحقوق الإنسان وأن بمقدوره أي شخص أن يشكّل له عصابة ويتم بموجبها فرض إرادته ، وأشارت إلى أن المرأة في شمال اليمن تتعرّض لانتهاكات باعتبار المرأة فيه سلعة متداولة وقالت بالنسبة لديانا وهي محور القصة في البرنامج "وقع عليها الظلم من بلدها ومن بريطانيا لأنها تحمل الجواز البريطاني .وفي رد" عن سؤال البرنامج هل المرأة اليمنية حقيقة مهتوك حقوقهم أم انه تهويل إعلامي..؟ قالت الناشطة "ضياء حسن "أنه لا يوجد حقوق أبداً مثال لو فرضنا ذهبت للمحكمة لطلب الطلاق لو القاضي لم يقتنع لن تطلقي إلا بطلب الخلع وفي اليمن لا يوجد قانون يوجد عرف قبلي فقط "على حد قولها. وفي رد" على سؤال المذيعة" الم تتحسن الأحوال بعد الثورة ..؟قالت “لم تتحسن ما زال عندنا في الجنوب انتهاكات حتى في القتل ، وتدخل الناشطة الجنوبية في الحوار لتقول انه طبيعة اليمن الشمالي شعب قبلي وضربت مثال بتزويج أب ابنته الطفلة وعمرها 8 سنوات والتي لقت حتفها يوم دخلتها، وفي آخر البرنامج سألت المذيعة "أن الإعلام ينقل عن اليمن صوره سوداوية وغاتمة جدا هل يوجد نقطه أمل ممكن الانطلاق منه ؟ .قالت الناشطة أنهم يكثفوا جهودهم للتواصل مع جمعيات حقوق الإنسان والمجتمع المدني لمساعدتهم وان حتى الناشطات يتلقوا تهديدات وليس لهم حقوق وأننا لا نبالغ في وصفنا لتردي حقوق المرأة في اليمن ولكنها الحقيقة، وأوضحت إلى أن نشطاء حقوق الإنسان يتعرّضون للتهديد والخطر ما أن مضوا في عملهم ..

التعليقات