اللجنة التحضيرية للاحتفاء بالذكرى السابعة لاعدام صدام حسين تصدر بيانا حول ذكرى اعدامه

بغداد - دنيا الوطن
أصدرت اللجنة التحضيرية للاحتفاء بالذكرى السابعة لاعدام  صدام حسين .

اليكم نص البيان :

يا جماهير أمتنا العربية المجيدة بعد أسابيع تحل الذكرى السابعة لاغتيال بطل هذا العصر وكل العصور الشهيد القائد صدام حسين على يد عملاء ايران وبقرار أمريكي صريح ورسمي، وتشهد السنة السابعة للاغتيال أحداثا كبرى أكدت ان تضحيات القائد الشهيد صدام حسين والاف العراقيين أثناء مقاومتهم للغزو وعملاءه كانت مثمرة وأدت الى تصعيد النضال ضد الغزو بشكليه الامريكي والايراني، وما الانتفاضة العراقية الباسلة التي مر عليها 11 شهرا وهي تتصاعد وتتعاظم وتعجز ايران وعملاءها عن اطفاء لهيبها المتوسع الا مثال واحد على إصرار شعب العراق على دحر كافة الغزاة، كما فشلت أمريكا أمام المقاومة العراقية الباسلة رغم أنها أعظم قوة عسكرية وتكنولوجية في التاريخ وأغنى بلدان العالم، فاغتيال الشهيد صدام حسين كان عامل تصعيد للنضال وتأكيد لضرورة مواصلة المقاومة بكافة أشكالها للاحتلال الامريكي والايراني بما قدمه أثناء لحظة اغتياله من مثال بطولي نادر أدهش الانسانية كلها وأكسبه إعجاب واحترام العدو قبل الصديق.
 
يا أبناء العراق الابطال لقد أكدتم للعالم أجمع أنكم كما كنتم أول مشاعل الحضارة الانسانية ورسل نشر الدعوات الانسانية في العالم فانكم اليوم حظيتم بشرف انكم وليس غيركم من حطم المشروع الكوني الامريكي ودفن الامبراطورية الامريكية قبل ولادتها، ولهذا يحق لكم الفخر كل الفخر بأنكم سجلتم أعظم مأثر الحاضر وقدمتم لامتكم العربية وأبناءها الدليل على أن بامكان النضال والتضحيات أن تحقق الأهداف الكبرى لأمتنا في تحرير الارض في فلسطين والاحواز والعراق والاسكندرونة وسبتة ومليلية والجزر العربية الاماراتية، كما يحق لأبناء العروبة في كل مكان رفع رؤوسهم عاليا لأن اشقاءهم في العراق قد حققوا انتصارا عظيما على اكبر قوة امبريالية هي أمريكا مع أن العالم كله ارتجف خوفا منها واستسلم لها، لكن أبناء العراق أبوا إلا أن يحققوا ما عجز عن تحقيقه كبار العالم.
 
إن تضحيات أبناء العراق وفي مقدمتهم الشهيد القائد صدام حسين قد فتحت الآفاق واسعة لتحرير الامة العربية من الاستعمار والاستغلال والظلم من كافة مصادره، ولهذا ندعوكم الى المشاركة في شرف إبقاء ذكرى اغتيال بطل هذه الامة وفارسها المغوار صدام حسين حية وتبعث على المزيد من الاصرار على مواصلة النضال حتى النصر الحاسم عن طريق لجنتنا المفتوحة لكافة ابناء العروبة في وطننا الكبير من شرقه الى غربه، مؤكدين ان أمتنا العربية أمة واحدة وأن الشهيد صدام حسين استشهد وهو يدافع عن وحدة وهوية هذه الامة.
 
وفي العام الحادي عشر للاحتلال فان أبطال العراق مازالوا يخوضون نيابة عن الامة كلها معركة تحرير الارض والانسان العربي فكونوا معهم شاركوهم نضالهم، تقاسموا معهم فخر الدفاع عن الامة ومقدساتها وحقوقها وأرضها وعرضها.

التعليقات