القدرة: النضال الفلسطيني مستمر لتحرير كل الأسرى
غزة - دنيا الوطن
قال د. حيدر القدرة أمين سر إقليم وسط خان يونس جنوب قطاع غزة: اليوم، إن النضال الفلسطيني مستمر لتحرير كل الأسرى.
وفي تصريح له بمناسبة الإفراج عن الدفعة الثانية من أسرانا البواسل، قال د.القدرة: إننا في حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" إذ نهنئ شعبنا الفلسطيني وعائلات الأسرى المشمولين في الدفعة الثانية، نؤكد على أن ليل الظلم لا بد أن ينجلي، وأن هذا الاحتلال إلى زوال، وسيعود الأسرى جميعاً بإذن الله إلى أهلهم مكللين بالمجد والياسمين، وأننا سنحتفل بأعراس الحرية".
وأضاف أن هؤلاء الأسرى المحررين الـ 26 جميعًا كانوا قد اعتقلوا قبل اتفاقيات أوسلو، وقد قضوا فترات بالسجن تتراوح بين 19-28 عامًا، وأن 21 من الأسرى المحررين من الضفة الغربية، وخمسة من غزة.
وأشار إلى أننا في حركة "فتح" نؤمن إيمان ثوري وفلسطيني ونضالي أكيد، أن تحرير كافة الأسرى من سجون الاحتلال وتبيض السجون هو هدفنا لأنهم عنوان قضية النضال التي تتمثل في أبعادها السياسية والقانونية والوطنية والإنسانية.
وأضاف، أن شعبنا الفلسطيني يناضل من عشرات السنوات من أجل الحرية والدولة، لذلك يجب تمكين شعبنا الصامد من تقرير مصيره وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة ذات السيادة ، و إنهاء الاحتلال.
وأكد أمين سر إقليم وسط خانيونس: سنزور كل بيوت الأسرى الباقين في الدفعات القادمة، ولقد ذهبنا مساء أمس الاثنين إلى منزل ضياء الأغا الذي كنا نتوقع أن يتم الإفراج عنه في هذه الدفعة الثانية ولكنه قدر الله، ولقد وجدنا الأخت المناضلة أم ضياء الأغا صابرة وصامدة وقالت لنا:أنا أم كل الأسرى وفرحتهم
فرحتي ونقلت تحيات ابنها ضياء من داخل المعتقلات إلى السيد الرئيس محمود عباس وللقيادة الفلسطينية وهنأ كل المحررين بحريتهم قائلاً "لفرج قريب وفجر الحرية قادم لا محالة".
وهنأ د. القدرة بإسمه وبإسم قيادة الإقليم وكافة جماهير وقيادات حركة "فتح" وكوادرها؛ أسرانا المحررين وذويهم بمناسبة الإفراج الذي تأخر عشرين عاماً، وقال لوالد الأسير المحرر حازم قاسم طاهر شبير في زيارة له مساء أمس الاثنين:إننا سعداء بحرية حازم وان هذا عرس فلسطيني والحرية قادمة لكل أسرانا.
قال د. حيدر القدرة أمين سر إقليم وسط خان يونس جنوب قطاع غزة: اليوم، إن النضال الفلسطيني مستمر لتحرير كل الأسرى.
وفي تصريح له بمناسبة الإفراج عن الدفعة الثانية من أسرانا البواسل، قال د.القدرة: إننا في حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" إذ نهنئ شعبنا الفلسطيني وعائلات الأسرى المشمولين في الدفعة الثانية، نؤكد على أن ليل الظلم لا بد أن ينجلي، وأن هذا الاحتلال إلى زوال، وسيعود الأسرى جميعاً بإذن الله إلى أهلهم مكللين بالمجد والياسمين، وأننا سنحتفل بأعراس الحرية".
وأضاف أن هؤلاء الأسرى المحررين الـ 26 جميعًا كانوا قد اعتقلوا قبل اتفاقيات أوسلو، وقد قضوا فترات بالسجن تتراوح بين 19-28 عامًا، وأن 21 من الأسرى المحررين من الضفة الغربية، وخمسة من غزة.
وأشار إلى أننا في حركة "فتح" نؤمن إيمان ثوري وفلسطيني ونضالي أكيد، أن تحرير كافة الأسرى من سجون الاحتلال وتبيض السجون هو هدفنا لأنهم عنوان قضية النضال التي تتمثل في أبعادها السياسية والقانونية والوطنية والإنسانية.
وأضاف، أن شعبنا الفلسطيني يناضل من عشرات السنوات من أجل الحرية والدولة، لذلك يجب تمكين شعبنا الصامد من تقرير مصيره وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة ذات السيادة ، و إنهاء الاحتلال.
وأكد أمين سر إقليم وسط خانيونس: سنزور كل بيوت الأسرى الباقين في الدفعات القادمة، ولقد ذهبنا مساء أمس الاثنين إلى منزل ضياء الأغا الذي كنا نتوقع أن يتم الإفراج عنه في هذه الدفعة الثانية ولكنه قدر الله، ولقد وجدنا الأخت المناضلة أم ضياء الأغا صابرة وصامدة وقالت لنا:أنا أم كل الأسرى وفرحتهم
فرحتي ونقلت تحيات ابنها ضياء من داخل المعتقلات إلى السيد الرئيس محمود عباس وللقيادة الفلسطينية وهنأ كل المحررين بحريتهم قائلاً "لفرج قريب وفجر الحرية قادم لا محالة".
وهنأ د. القدرة بإسمه وبإسم قيادة الإقليم وكافة جماهير وقيادات حركة "فتح" وكوادرها؛ أسرانا المحررين وذويهم بمناسبة الإفراج الذي تأخر عشرين عاماً، وقال لوالد الأسير المحرر حازم قاسم طاهر شبير في زيارة له مساء أمس الاثنين:إننا سعداء بحرية حازم وان هذا عرس فلسطيني والحرية قادمة لكل أسرانا.

التعليقات