واشنطن تدرس فرض قيود على استخباراتها في جمع المعلومات

واشنطن تدرس فرض قيود على استخباراتها في جمع المعلومات
رام الله - دنيا الوطن
أكدت واشنطن أنها قد تفرض قيودا على أجهزة استخباراتها فيما يتعلق بجمع المعلومات.
وأكد المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني اليوم أن عملية إعادة النظر في النشاط الاستخباراتي التي بدأت بمبادرة من الرئيس أوباما قد تفضي إلى فرض "قيود إضافية" في عملية جمع المعلومات، مشيرا إلى أن الهدف من هذه العملية هو استيضاح التجاوزات في جمع الملعلومات الاستخباراتية، حسب تعبيره
يشار إلى أن الولايات المتحدة الأميركية تتعرض حاليا لوابل من الانتقادات الدولية من مختلف المستويات على خلفية تورط استخباراتها في عميات تجسس على مواطنيها ومواطني الدول الأخرى ومراقبة هواتف عدد من قادة الدول أبرزهم المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والرئيس الفرنسي فرانسوا هولندا.
وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية كشفت النقاب، اليوم، عن أن وكالة الأمن القومي الأمريكية أوقفت برنامج التنصت على المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل وعدد من زعماء العالم بعد أن علم البيت الأبيض في وقت سابق من الصيف بوجود البرنامج. ونسبت الصحيفة - في نشرتها الإلكترونية - إلى مسؤول أمريكي بارز قوله إن البيت الأبيض أنهى بعض برامج المراقبة بعد علمه بها ومن ضمن ذلك برنامج للتجسس على الهواتف المحمولة لميركل وزعماء آخرين.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين قولهم إن برامج أخرى كان قد تقرر إلغاؤها لكن ذلك لم يحدث بشكل كامل حتى الآن.
وذكرت الصحيفة أنه ليس معلومًا حتى الآن عدد عمليات التنصت التي تم إيقافها ومن هم زعماء العالم الذين ما زالوا مدرجين على قائمة التنصت، وأضافت الصحيفة تقول إن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما أمضت خمس سنوات دون أن تعلم بأن الجواسيس الأمريكيين يتنصتون على هواتف زعماء العالم.
وقال مسؤولون إن وكالة الأمن القومي الأمريكية لديها عمليات تنصت كثيرة جدًا ما زالت قائمة وأنه لم يكن فعالاً من الناحية العملية إبلاغ الرئيس أوباما بكل هذه العمليات.وأوضح مسؤول بارز في الإدارة الأمريكية للصحيفة، أن القرارات بشأن الممارسات الحالية تتخذ داخل وكالة الأمن القومي الأمريكية، مشيرًا إلى أن الرئيس لا يستطيع إلغاء هذا الأمر وأن هذا البروتوكول هو الآن قيد المراجعة وإعادة النظر.

التعليقات