مهرجان "آمال" للسينما الاوروبية العربية بإسبانيا ينهي فعالياته بنجاح كبير
رام الله - دنيا الوطن
اكتست مدينة سانتياغو دي كومبوستيله عاصمة اقليم غاليثيا الواقعة بالشمال الغربي لإسبانيا طيلة الاسبوع الماضي، بالثوب العربي وهي تستقبل الدورة 11 لمهرجان آمال للسينما الاوروبية العربية، والذي بدأ فعالياته يوم الاثنين 21 الجاري .
شارك بجلسة افتتاح المهرجان كل من غالب جابر مارتينيث مدير عام المهرجان ، والدكتورغالب جابر إبراهيم ، رئيس مؤسسة الارغواني - جسر الثقافات والسيد انيكسو لورنزو ، امين عام الثقافة بحكومة غاليثيا. حيث قدم السيد غالب جابر مارتينيز فعاليات الدورة11 باستعراض الافلام المشاركة مشيدا بتقنياتها الفنية، واهمية مضمونها الثقافي والانساني والتي تجلب الكثير من المعرفة.
فيما اعرب د غالب جابر إبراهيم، رئيس مؤسسة الارغواني - جسر الثقافات، عن اسفه من عدم وجود دعم من قبل البلدية لأول مرة ، مشدد على أن " مشكلة الانسانية الكبيرة : الجهل ، وهناك من لا يريد أن يعرف "..
أما امين عام الثقافة بحكومة غاليثيا، أشار إلى انه في أوقات وزمن الأزمات أيضا هناك ازمة الثقافة، مؤكدا انه "وبالنيابة عن حكومة إقليم غاليثيا ستواصل دعم استمرارية مهرجان أمال الذي اصبح رمزا ومعلما ومنبرا ثقافيا للإقليم."
وعلى الرغم من التقشف في التظاهرات الفنية، بسبب الازمة الاقتصادية، إلا ان المهرجان قد حقق نجاحا كبيرا وبوجه خاص التظاهرة الثقافية العربية التي كانت الهدف الرئيسي للمهرجان كما اشارت مؤسـسة الارغواني – جسر الثقافات الراعي العام.
فقد تجاوز الحضور كل التوقعات إن كان في متابعة الافلام او المشاركة في الفعاليات المواكبة وخاصة اسبوع المطبخ العربي والموسيقى العربية وورش العمل والانشطة الفنية وكافة فعاليات المهرجان داخل صالات الفندق الفخم Eurostars Araguaney
فكانت السينما والإبداع ومسابقة الفيلم القصير (آمال اكسبرس) وقائمة المأكولات العربية والتي تضمنت أهم الوجبات المعروفة بالاقطار العربية في مطاعم الفندق هي النقاط الرئيسية لهذا الأسبوع العربي بإقليم غاليثيا، التي عكست ثقافة الجذور والهموم العربية بامتياز..
وبالتالي، فقد شكلت مجموعة منتقاه من 15 فيلما مشتركا عربيا واوروبيا برزت فيها قضايا وهموم مثل الصراعات الشخصية والدينية والتقاليد والعادات والتقاليد الثقافية والحقوق المدنية تبلورت فيها جميعا، وبوجه خاص من خلال وجهة نظر
المرأة العربية في الابداع السينمائي.
من الافلام التي عرضت وجذبت الجمهور المختص: (الدراجة الخضراء) للمخرجة السعودية هيفاء المنصور، والفيلم الوثائقي (5 كاميرات مكسورة) من انتاج عام 2011م للمخرج الفلسطيني عماد برناط والذي يحكي قصة المقاومة الشعبية السلمية
لقرية بلعين الفلسطينية ضد جدار الفصل العنصري والاستيطان على أراضي القرية.
الى جانب ذلك تم عرض افلام طويلة لم تعرض من قبل في اسبانيا (هلق لوين) للبنانية نادين لبكي و(بعد الموقعة) للمخرج المصري يسري نصرالله و(منبع النساء) للمخرج الروماني لرادو ميهايلانو، و(هذا هو بلدي الأرض: الخليل) لجوليا العريق وستيفن نتانسون و(الرباط ) لجيم تاهوتو وفيكتور بونتين، و (حمامة) للمخرجة نجوم الغانم و(باب عزيز) لناصر خيم ، و (بعد معركة) ليسري نصر الله اضافة الى (عرس في الجليل) لميشيل خليفي .
أما مسابقة الأفلام القصيرة (أمل اكسبريس) فهي تمثل الدورة الخامسة لمهرجان آمال شارك فيها 18 فيلما قصيرا وتعتبر هذه المبادرة نافذة على العالم للفنانين لتعزيز الثقافة الرقمية الإبداعية والمبتكرة من خلال انتاج فيلم قصير بفترة 72 ساعة فقط .
وجدير بالذكر ان (مهرجان آمال) انطلق في العام 2003م برعاية مؤسسة الارجواني الثقافية الخاصة وبدعم عدد من الجهات الاسبانية الاخرى منها الوكالة الاسبانية للتعاون الدولي ووزارة الثقافة الاسبانية وحكومة (غاليثيا) ويعد واحداً من اهم
المهرجانات المعنية بقضايا السينما في اسبانيا واوروبا.
وكما سبق واشرنا يهدف مهرجان آمال للسينما الاوروبية العربية السنوي، الى تقريب المجتمع الاوروبي من الواقع الاجتماعي والثقافي العربي عن طريق الفن السابع وتحفيز التعاون في مجال السينما بين اسبانيا والعالم العربي والترويج للصناعة الصاعدة للأفلام في تلك البلدان الى جانب توفير فضاء مخصص لتفاعل
الثقافتين العربية والإسبانية

اكتست مدينة سانتياغو دي كومبوستيله عاصمة اقليم غاليثيا الواقعة بالشمال الغربي لإسبانيا طيلة الاسبوع الماضي، بالثوب العربي وهي تستقبل الدورة 11 لمهرجان آمال للسينما الاوروبية العربية، والذي بدأ فعالياته يوم الاثنين 21 الجاري .
شارك بجلسة افتتاح المهرجان كل من غالب جابر مارتينيث مدير عام المهرجان ، والدكتورغالب جابر إبراهيم ، رئيس مؤسسة الارغواني - جسر الثقافات والسيد انيكسو لورنزو ، امين عام الثقافة بحكومة غاليثيا. حيث قدم السيد غالب جابر مارتينيز فعاليات الدورة11 باستعراض الافلام المشاركة مشيدا بتقنياتها الفنية، واهمية مضمونها الثقافي والانساني والتي تجلب الكثير من المعرفة.
فيما اعرب د غالب جابر إبراهيم، رئيس مؤسسة الارغواني - جسر الثقافات، عن اسفه من عدم وجود دعم من قبل البلدية لأول مرة ، مشدد على أن " مشكلة الانسانية الكبيرة : الجهل ، وهناك من لا يريد أن يعرف "..
أما امين عام الثقافة بحكومة غاليثيا، أشار إلى انه في أوقات وزمن الأزمات أيضا هناك ازمة الثقافة، مؤكدا انه "وبالنيابة عن حكومة إقليم غاليثيا ستواصل دعم استمرارية مهرجان أمال الذي اصبح رمزا ومعلما ومنبرا ثقافيا للإقليم."
وعلى الرغم من التقشف في التظاهرات الفنية، بسبب الازمة الاقتصادية، إلا ان المهرجان قد حقق نجاحا كبيرا وبوجه خاص التظاهرة الثقافية العربية التي كانت الهدف الرئيسي للمهرجان كما اشارت مؤسـسة الارغواني – جسر الثقافات الراعي العام.
فقد تجاوز الحضور كل التوقعات إن كان في متابعة الافلام او المشاركة في الفعاليات المواكبة وخاصة اسبوع المطبخ العربي والموسيقى العربية وورش العمل والانشطة الفنية وكافة فعاليات المهرجان داخل صالات الفندق الفخم Eurostars Araguaney
فكانت السينما والإبداع ومسابقة الفيلم القصير (آمال اكسبرس) وقائمة المأكولات العربية والتي تضمنت أهم الوجبات المعروفة بالاقطار العربية في مطاعم الفندق هي النقاط الرئيسية لهذا الأسبوع العربي بإقليم غاليثيا، التي عكست ثقافة الجذور والهموم العربية بامتياز..
وبالتالي، فقد شكلت مجموعة منتقاه من 15 فيلما مشتركا عربيا واوروبيا برزت فيها قضايا وهموم مثل الصراعات الشخصية والدينية والتقاليد والعادات والتقاليد الثقافية والحقوق المدنية تبلورت فيها جميعا، وبوجه خاص من خلال وجهة نظر
المرأة العربية في الابداع السينمائي.
من الافلام التي عرضت وجذبت الجمهور المختص: (الدراجة الخضراء) للمخرجة السعودية هيفاء المنصور، والفيلم الوثائقي (5 كاميرات مكسورة) من انتاج عام 2011م للمخرج الفلسطيني عماد برناط والذي يحكي قصة المقاومة الشعبية السلمية
لقرية بلعين الفلسطينية ضد جدار الفصل العنصري والاستيطان على أراضي القرية.
الى جانب ذلك تم عرض افلام طويلة لم تعرض من قبل في اسبانيا (هلق لوين) للبنانية نادين لبكي و(بعد الموقعة) للمخرج المصري يسري نصرالله و(منبع النساء) للمخرج الروماني لرادو ميهايلانو، و(هذا هو بلدي الأرض: الخليل) لجوليا العريق وستيفن نتانسون و(الرباط ) لجيم تاهوتو وفيكتور بونتين، و (حمامة) للمخرجة نجوم الغانم و(باب عزيز) لناصر خيم ، و (بعد معركة) ليسري نصر الله اضافة الى (عرس في الجليل) لميشيل خليفي .
أما مسابقة الأفلام القصيرة (أمل اكسبريس) فهي تمثل الدورة الخامسة لمهرجان آمال شارك فيها 18 فيلما قصيرا وتعتبر هذه المبادرة نافذة على العالم للفنانين لتعزيز الثقافة الرقمية الإبداعية والمبتكرة من خلال انتاج فيلم قصير بفترة 72 ساعة فقط .
وجدير بالذكر ان (مهرجان آمال) انطلق في العام 2003م برعاية مؤسسة الارجواني الثقافية الخاصة وبدعم عدد من الجهات الاسبانية الاخرى منها الوكالة الاسبانية للتعاون الدولي ووزارة الثقافة الاسبانية وحكومة (غاليثيا) ويعد واحداً من اهم
المهرجانات المعنية بقضايا السينما في اسبانيا واوروبا.
وكما سبق واشرنا يهدف مهرجان آمال للسينما الاوروبية العربية السنوي، الى تقريب المجتمع الاوروبي من الواقع الاجتماعي والثقافي العربي عن طريق الفن السابع وتحفيز التعاون في مجال السينما بين اسبانيا والعالم العربي والترويج للصناعة الصاعدة للأفلام في تلك البلدان الى جانب توفير فضاء مخصص لتفاعل
الثقافتين العربية والإسبانية


التعليقات