"الضغط الشعبي" تفتح النار على الفريق "مميش" بسبب مستشفى الهيئة
رام الله - دنيا الوطن
فتحت حركة الضغط الشعبي النار على الفريق مهاب مميش، رئيس هيئة قناة السويس، على خلفية تدني مستوى الخدمة
العلاجية بمستشفى الهيئة.
وكان مستشفى الهيئة بالاسماعيلية ، أو (سان فانسا دى
بول) الاسم الاول منذ افتتاحه فى 19 يوليو 1888 قبل تأميم قناة السويس تعمل تحت ادارة فرنسية حازمة واطباء على مستوى طبى عالمى تتميز بتوفير كافة سبل الراحة العلاجية للمرضى.
وقالت نسرين المصري، مؤسسة الحركة، ان مستشفى الهيئة حالياً، اصبح خاوي تماماً لا يسكنه الا "الغربان" في ظل حالة الاهمال والتدهور التي تشهدها هذه المؤسسة الطبية الشهيرة.
واضافت ان المستشفى الان لا يوجد به اى اهتمام فى جميع الاقسام بدءً من التمريض والتغذية والاسرة والصيانة حتى
وصل الحال الى تحويل المرضى يومياً الى المركز الطبى التابع لمستشفى المقاولون العرب والمركز الطبى العالمى ومستشفى دار الفؤاد، في ظل انهيار الحالة الصحية للمريض، وهو ما يكلف ادارة الهيئة مصاريف باهظة نتيجة تحملها تكلفة علاج المريض
بالمراكز الطبية المحال اليها المريض.
وكشف المصري عن افتقار مستشفى الهيئة لكافة الامكانيات الطبية اللازمة لاستقبال الحالات المرضية‘ لافتة الى وجه
التناقد المثير للدهشة بين قيام رئيس الهيئة بالتبرع بـ 10 ملايين جنيه للمستشفى العام بالاضافة الى تبرعه لعدد من الكنائس المصرية في الوقت الذي ترك فيه احدى كبرى المؤسسات الطبية في مدن القناة تنهار امام عينه دون تدخل.
فتحت حركة الضغط الشعبي النار على الفريق مهاب مميش، رئيس هيئة قناة السويس، على خلفية تدني مستوى الخدمة
العلاجية بمستشفى الهيئة.
وكان مستشفى الهيئة بالاسماعيلية ، أو (سان فانسا دى
بول) الاسم الاول منذ افتتاحه فى 19 يوليو 1888 قبل تأميم قناة السويس تعمل تحت ادارة فرنسية حازمة واطباء على مستوى طبى عالمى تتميز بتوفير كافة سبل الراحة العلاجية للمرضى.
وقالت نسرين المصري، مؤسسة الحركة، ان مستشفى الهيئة حالياً، اصبح خاوي تماماً لا يسكنه الا "الغربان" في ظل حالة الاهمال والتدهور التي تشهدها هذه المؤسسة الطبية الشهيرة.
واضافت ان المستشفى الان لا يوجد به اى اهتمام فى جميع الاقسام بدءً من التمريض والتغذية والاسرة والصيانة حتى
وصل الحال الى تحويل المرضى يومياً الى المركز الطبى التابع لمستشفى المقاولون العرب والمركز الطبى العالمى ومستشفى دار الفؤاد، في ظل انهيار الحالة الصحية للمريض، وهو ما يكلف ادارة الهيئة مصاريف باهظة نتيجة تحملها تكلفة علاج المريض
بالمراكز الطبية المحال اليها المريض.
وكشف المصري عن افتقار مستشفى الهيئة لكافة الامكانيات الطبية اللازمة لاستقبال الحالات المرضية‘ لافتة الى وجه
التناقد المثير للدهشة بين قيام رئيس الهيئة بالتبرع بـ 10 ملايين جنيه للمستشفى العام بالاضافة الى تبرعه لعدد من الكنائس المصرية في الوقت الذي ترك فيه احدى كبرى المؤسسات الطبية في مدن القناة تنهار امام عينه دون تدخل.

التعليقات