في جامعة النجاح الوطنية حول تداعيات ما يجري في الوطن العربي على العيش المشترك
نابلس - دنيا الوطن
استضافت جامعة النجاح الوطنية يوم الاثنين الموافق 28/10/2013 ندوة بعنوان "تداعيات ما يجري في الوطن العربي على العيش المشترك" نظمها مركز السبيل المسكوني للاهوت التحرر، ومركز اللقاء للدراسات الدينية والتراثية في الأرض المقدسة في مدرج الشهيد ظافر المصري في الحرم الجامعي القديم وحضرها المئات من طلبة الجامعة إلى جانب عدد من المهتمين من اكاديميين من الجامعة والعديد من ممثلي المؤسسات الوطنية.
وقبل الندوة استضاف الأستاذ الدكتور ماهر النتشة، القائم بأعمال رئيس الجامعة ممثلي المركزين الذين شكروا جامعة النجاح الوطنية على استضافتها أول ندوة تعقد في الجامعات الفلسطينية تتحدث عن العيش المشترك بين الأديان وتداعيات الربيع العربي على العلاقة بين الإسلام والمسيحية، حيث حضر اللقاء الأب يوسف سعادة، عضو مجلس أمناء الجامعة.
وقد رحب أ.د. النتشة بالضيوف وأكد ان جامعة النجاح الوطنية ترحب بعقد اللقاءات التي تهدف إلى التقارب والتعايش المشترك بين الديانات، كما تحدث عن الجامعة ونشأتها وبرامجها الأكاديمية والمكانة المرموقة التي تحتلها على الصعيد المحلي والعربي والعالمي.
وفي الندوة رحب الدكتور سام الفقهاء، مدير العلاقات العامة في الجامعة بالحضور من ممثلين للمركزين وطلبة جامعة ومدعوين ودعا الدكتور ماهر أبو زنط، نائب رئيس الجامعة للشؤون المجتمعية لإلقاء كلمة الجامعة التي رحب باسم إدارة الجامعة بالحضور والمشاركين في الندوة الهامة التي تتناول العيش المشترك بين الدين الإسلامي والمسيحي في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها العالم العربي من ثورات وما خلفت هذه الثورات من ويلات على الشعوب العربية بطرق مختلفة، وتحدث الدكتور أبو زنط عن اهمية تعدد الديانات والشرائع بعيدا عن الاختلاف الديني او الطائفي.
وتحدث بخصوصية عن العلاقة الطيبة التي تجمع المسيحيين والمسلمين في فلسطين ودعا الى تدعيم هذه العلاقة وعدم الانجرار وراء ما يحدث في بعض الدول العربية.
وقد تحدث القسيس الدكتور نعيم عتيق، مدير مركز السبيل، والدكتور جريس خوري مدير مركز اللقاء عن مركزيهما والأهداف التي يعمل المركزان عليها وفعاليات وأنشطة ينظمها المركزان وطبيعة عملهما والقضايا التي يسعى المركزان الى تجسيدها من خلال عملهما في فلسطين.
وقد أدار الندوة الدكتور موسى درويش وتحدث فيها الأستاذ الدكتور ذياب عيوش، والشيخ ماهر عساف والدكتور جريس خوري عن أساسيات العيش المشترك بين المسلمين والمسيحيين وتداعيات الربيع العربي هذا العيش في العالم العربي بشكل عام وفي فلسطين بشكل خاص، وبين المتحدثون أن أي تغيير يحدث سواء على الصعيد الخاص أو العام له مؤيدون ومعارضون وهذا ما حدث بالدول العربية بعد ثورات الربيع العربي كان هناك مؤيدون وقابلهم معارضون لهذه الثورات وهذا ما سبب موجة من العنف التي تشهدها الدول العربية والتي في اغلب الاحيان تحولت الى حروب داخلية بفعل جماعات حولت الحرب السياسية الى حرب دينية أو طائفية.
ودعا المتحدثون الى اخذ العبر مما يحدث في الوطن العربي وعدم الالتفاف حول جماعات تحاول بث روح الفتنة والتفرقة في فلسطين لأن القضايا التي يجتمع عليها أبناء الدينيين الإسلامي والمسيحي أكثر من القضايا التي يتخلفون من أجلها.
وأوضح المتحدثون أن التطرف السياسي يهدد مستقبلنا وحياتنا والقتل باسم الدين كما يحدث في سوريا محرم شرعا حيث لا دين يدعو الى القتل باسمه، وطالب المتحدثون الى التحرك السريع لإيصال رسالة انسانية تحمي الجميع من الفكر المتطرف.

استضافت جامعة النجاح الوطنية يوم الاثنين الموافق 28/10/2013 ندوة بعنوان "تداعيات ما يجري في الوطن العربي على العيش المشترك" نظمها مركز السبيل المسكوني للاهوت التحرر، ومركز اللقاء للدراسات الدينية والتراثية في الأرض المقدسة في مدرج الشهيد ظافر المصري في الحرم الجامعي القديم وحضرها المئات من طلبة الجامعة إلى جانب عدد من المهتمين من اكاديميين من الجامعة والعديد من ممثلي المؤسسات الوطنية.
وقبل الندوة استضاف الأستاذ الدكتور ماهر النتشة، القائم بأعمال رئيس الجامعة ممثلي المركزين الذين شكروا جامعة النجاح الوطنية على استضافتها أول ندوة تعقد في الجامعات الفلسطينية تتحدث عن العيش المشترك بين الأديان وتداعيات الربيع العربي على العلاقة بين الإسلام والمسيحية، حيث حضر اللقاء الأب يوسف سعادة، عضو مجلس أمناء الجامعة.
وقد رحب أ.د. النتشة بالضيوف وأكد ان جامعة النجاح الوطنية ترحب بعقد اللقاءات التي تهدف إلى التقارب والتعايش المشترك بين الديانات، كما تحدث عن الجامعة ونشأتها وبرامجها الأكاديمية والمكانة المرموقة التي تحتلها على الصعيد المحلي والعربي والعالمي.
وفي الندوة رحب الدكتور سام الفقهاء، مدير العلاقات العامة في الجامعة بالحضور من ممثلين للمركزين وطلبة جامعة ومدعوين ودعا الدكتور ماهر أبو زنط، نائب رئيس الجامعة للشؤون المجتمعية لإلقاء كلمة الجامعة التي رحب باسم إدارة الجامعة بالحضور والمشاركين في الندوة الهامة التي تتناول العيش المشترك بين الدين الإسلامي والمسيحي في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها العالم العربي من ثورات وما خلفت هذه الثورات من ويلات على الشعوب العربية بطرق مختلفة، وتحدث الدكتور أبو زنط عن اهمية تعدد الديانات والشرائع بعيدا عن الاختلاف الديني او الطائفي.
وتحدث بخصوصية عن العلاقة الطيبة التي تجمع المسيحيين والمسلمين في فلسطين ودعا الى تدعيم هذه العلاقة وعدم الانجرار وراء ما يحدث في بعض الدول العربية.
وقد تحدث القسيس الدكتور نعيم عتيق، مدير مركز السبيل، والدكتور جريس خوري مدير مركز اللقاء عن مركزيهما والأهداف التي يعمل المركزان عليها وفعاليات وأنشطة ينظمها المركزان وطبيعة عملهما والقضايا التي يسعى المركزان الى تجسيدها من خلال عملهما في فلسطين.
وقد أدار الندوة الدكتور موسى درويش وتحدث فيها الأستاذ الدكتور ذياب عيوش، والشيخ ماهر عساف والدكتور جريس خوري عن أساسيات العيش المشترك بين المسلمين والمسيحيين وتداعيات الربيع العربي هذا العيش في العالم العربي بشكل عام وفي فلسطين بشكل خاص، وبين المتحدثون أن أي تغيير يحدث سواء على الصعيد الخاص أو العام له مؤيدون ومعارضون وهذا ما حدث بالدول العربية بعد ثورات الربيع العربي كان هناك مؤيدون وقابلهم معارضون لهذه الثورات وهذا ما سبب موجة من العنف التي تشهدها الدول العربية والتي في اغلب الاحيان تحولت الى حروب داخلية بفعل جماعات حولت الحرب السياسية الى حرب دينية أو طائفية.
ودعا المتحدثون الى اخذ العبر مما يحدث في الوطن العربي وعدم الالتفاف حول جماعات تحاول بث روح الفتنة والتفرقة في فلسطين لأن القضايا التي يجتمع عليها أبناء الدينيين الإسلامي والمسيحي أكثر من القضايا التي يتخلفون من أجلها.
وأوضح المتحدثون أن التطرف السياسي يهدد مستقبلنا وحياتنا والقتل باسم الدين كما يحدث في سوريا محرم شرعا حيث لا دين يدعو الى القتل باسمه، وطالب المتحدثون الى التحرك السريع لإيصال رسالة انسانية تحمي الجميع من الفكر المتطرف.



التعليقات