"عبد الرحمن" ماجيستير هندسة كهربائية : مُهندس "بيتزا" في مشروع مقاومة البطالة
غزة -خاص دنيا الوطن - رموز النخال
لا يزال شبح البطالة يخيم على قطاع غزة كغول ضخم يأكل طاقات و قدرات و ابداعات الشباب الفلسطينى .
و القوة الهائلة بداخل الشباب الذين يعانون من وابل البطالة الخانق ترفض أن تيأس أو تستسلم لكل ما يقف أمام أحلامهم و طموحاتهم .
شباب يكسرون جميع القيود الملتفة حول قطاع غزة و كأن القطاع معلق على منصة الاعدام و يتم شنق كل ما فيه حياة و أمل و تفاؤل .هذا هو حال جيش الخريجين من تخصصات مختلفة تشمل كافة نواحى الحياة .
و يعتبر الشاب عبد الرحمن أبو عمارة نموذجا يقتدى به فى كسر كل ما هو مستحيل حيث يقف أمام البطالة متحديا لها .
"عبد الرحمن" من ماجستير فى هندسة الكمبيوتر الى "شيف" فى محل للأكلات السريعة و البيترا الذى ينتمى لأسرة أكاديمية يحملون شهادات بالدراسات العليا يقف متحديا كل المصاعب و نظرة المجتمع و ثقافته ." قرر افتتاح محلا للبيتزا في غزة , والمُدهش أن غالبية العاملين معه يحملون شهادات جامعية من تخصصات علمية مختلفة .
تعود الفكرة للشاب عبد الرحمن أبو عمارة الحاصل على شهادة الماجستير من اسبانيا تخصص هندسة الحاسوب حيث راودته الفكرة بعد أن فشل في الحصول على وظيفة تناسب تخصصه و بعد أن أغلقت جميع الأبواب .
حيث يبين أنه بعد عودته من أسبانيا فكر في أن يفتتح هذا المشروع بمجهود شخصي منه بمعية أصدقائه الذين أيضا يحملون الشهادات العلمية من تخصصات نوعية و لم يعملون فى مجال تخصصهم .
ويوضح أبو عمارة بأنه خلال دراسته الماجستير في أسبانيا كان يعمل فى مطعم ايطالى لعمل المأكولات السريعة و البيتزا و بأنه تعلم هذه الحرفة من الشيف الايطالى الذى أعطاه سره المأكولات الايطالية السريعة .
و عن أبرز الصعوبات التى واجهها أبو عمارة فى أفتتاح مشروعه يؤكد بأن ثقافة المجتمع و النظرة العامة للعمل بهذا المجال تقف حاجزا بسبب شهادته العليا الا انه يحاول التغلب على تلك العقبة من خلال الاستمرار فى المشروع وانجاحه .
و يقول أبو عمارة حول ثقافة المجتمع بأن العمل فى أسبانيا شيئا مقدسا و بأنه يعرف محامى أسبانى كان يعمل فى اجازته بالمترو كمحاسب لأنه يعتبر العمل متعة و ليس عيبا كما ينظر له فى مجتمعنا .
أما الشاب رامى تنير خريج محاسبة و علوم مصرفية من الجامعة الاسلامية ويعمل مع "أبو عمارة" فأكد أنه يعمل في هذا المجال وهو "مرتاح" , فالجلوس في البيت عالة على العائلة يجلب الفشل ..و يتابع "أما هنا فأنا أعتبر نفسي ناجحاً بكل المقاييس " .
لا يزال شبح البطالة يخيم على قطاع غزة كغول ضخم يأكل طاقات و قدرات و ابداعات الشباب الفلسطينى .
و القوة الهائلة بداخل الشباب الذين يعانون من وابل البطالة الخانق ترفض أن تيأس أو تستسلم لكل ما يقف أمام أحلامهم و طموحاتهم .
شباب يكسرون جميع القيود الملتفة حول قطاع غزة و كأن القطاع معلق على منصة الاعدام و يتم شنق كل ما فيه حياة و أمل و تفاؤل .هذا هو حال جيش الخريجين من تخصصات مختلفة تشمل كافة نواحى الحياة .
و يعتبر الشاب عبد الرحمن أبو عمارة نموذجا يقتدى به فى كسر كل ما هو مستحيل حيث يقف أمام البطالة متحديا لها .
"عبد الرحمن" من ماجستير فى هندسة الكمبيوتر الى "شيف" فى محل للأكلات السريعة و البيترا الذى ينتمى لأسرة أكاديمية يحملون شهادات بالدراسات العليا يقف متحديا كل المصاعب و نظرة المجتمع و ثقافته ." قرر افتتاح محلا للبيتزا في غزة , والمُدهش أن غالبية العاملين معه يحملون شهادات جامعية من تخصصات علمية مختلفة .
تعود الفكرة للشاب عبد الرحمن أبو عمارة الحاصل على شهادة الماجستير من اسبانيا تخصص هندسة الحاسوب حيث راودته الفكرة بعد أن فشل في الحصول على وظيفة تناسب تخصصه و بعد أن أغلقت جميع الأبواب .
حيث يبين أنه بعد عودته من أسبانيا فكر في أن يفتتح هذا المشروع بمجهود شخصي منه بمعية أصدقائه الذين أيضا يحملون الشهادات العلمية من تخصصات نوعية و لم يعملون فى مجال تخصصهم .
ويوضح أبو عمارة بأنه خلال دراسته الماجستير في أسبانيا كان يعمل فى مطعم ايطالى لعمل المأكولات السريعة و البيتزا و بأنه تعلم هذه الحرفة من الشيف الايطالى الذى أعطاه سره المأكولات الايطالية السريعة .
و عن أبرز الصعوبات التى واجهها أبو عمارة فى أفتتاح مشروعه يؤكد بأن ثقافة المجتمع و النظرة العامة للعمل بهذا المجال تقف حاجزا بسبب شهادته العليا الا انه يحاول التغلب على تلك العقبة من خلال الاستمرار فى المشروع وانجاحه .
و يقول أبو عمارة حول ثقافة المجتمع بأن العمل فى أسبانيا شيئا مقدسا و بأنه يعرف محامى أسبانى كان يعمل فى اجازته بالمترو كمحاسب لأنه يعتبر العمل متعة و ليس عيبا كما ينظر له فى مجتمعنا .
أما الشاب رامى تنير خريج محاسبة و علوم مصرفية من الجامعة الاسلامية ويعمل مع "أبو عمارة" فأكد أنه يعمل في هذا المجال وهو "مرتاح" , فالجلوس في البيت عالة على العائلة يجلب الفشل ..و يتابع "أما هنا فأنا أعتبر نفسي ناجحاً بكل المقاييس " .

التعليقات