الثقافي البريطاني: "خيارات العمل أثناء الدراسة الجامعية التي نقدمها تعطي أفضلية لنظام التعليم البريطاني
دبى - دنيا الوطن
قال "مارك جيسيل"، المدير المحلي للمجلس الثقافي البريطاني في دولة الإمارات العربية المتحدة بأن المملكة المتحدة تقدم خيارات أفضل للدراسات الجامعية لطلاب دولة الإمارات من العديد من الدول الغربية الأخرى وذلك لأسباب عديدة أهمها أن جامعات المملكة المتحدة تسمح بالعمل ضمن الحرم الجامعي لعدد ساعات أسبوعياً بالإضافة إلى فصل الصيف، وهذا ما يمنح الطلاب ملاءمة أعلى أثناء الدراسة.
وأشار "جيسيل" بأن المملكة المتحدة تقدم برنامجاً كاملاً لدراسة الماجستير لمدة 12 شهراً وهو ما يفضله طلاب الإمارات الراغبين بالعودة بسرعة إلى الدولة بعد انتهاء البرنامج للمباشرة في قطاع الأعمال بدلاً من الدراسة لعام اضافي للحصول على درجة الماجستير. علاوة على ذلك، فإن المملكة المتحدة تقدم برامج دكتوراه لا تعتمد فقط على البحوث بل أيضاً على المساقات الدراسية التي تتطلب من دارسيها التواجد في غرف المحاضرة للتأهل لتقديم أطروحاتهم.
وأضاف "جيسيل": "تبعد المملكة المتحدة ستة ساعات ونصف فقط عن دولة الإمارات بالطائرة كما أن الرسوم الدراسية منافسة جداً وكثافة المساقات الدراسية لناحية الوقت تمكن الطلاب من الحصول على مستوى الدراسة المطلوب بدفع نصف المبلغ الذي تتطلبه بلدان أخرى بسبب الفترة الزمنية الأقل".
وأضاف: "لقد كانت المبادرات التعليمية التي يطرحها المجلس الثقافي البريطاني لفترة طويلة من الزمن، جزءاً هاماً من مشهد قطاع التعليم في دولة الإمارات. ويعتبر معرض "إديوكيكس" مثلا الذي تم تنظيمه مؤخرا مساهم فاعل في هذا العمل حيث يعمل المعرض على توفير فرص للطلاب الراغبين في متابعة تحصيلهم العلمي في المملكة المتحدة وضمان عودتهم للمساهمة في التنمية الاقتصادية وطرح أفكار ابداعية".
وكان المجلس الثقافي البريطاني قد نظم مؤخراً معرض "اديوكيكس" الذي يعد مبادرة فاعلة في خطة عمل المجلس الثقافي البريطاني التي ترتكز على تعزيز التواصل بين نظامي تعليم الإمارات والمملكة المتحدة حيث يقدم المعرض خيارات كثيرة من مناهج التعليم في كل المراحل الأكاديمية لتكون الفرصة سانحة أمام الزوار للتعرف على المناهج التعليمية والمناهج المهنية ومناهج الدراسات العليا في المملكة المتحدة.
وأعرب ممثلون من الجامعات المشاركة في "اديوكيكس 2013" عن ارتياحهم للمشاركة في المعرض حيث شملت بعض الأسماء المشاركة "جامعة أبردين" و"جامعة نورثهامبتون" و"جامعة هيرتفوردشاير" و"مانشستر" و"ليدز" و"جامعة لندن متروبوليتان" ، و"جامعة إيست أنجليا" وغيرها.
ويتمتع نظام التعليم في المملكة المتحدة بسمعة طيبة بين الطلاب في دولة الإمارات ويمثل البوابة لاكتساب المهارات التي تمكنهم من المنافسة بشكل فاعل في سوق العمل العالمي. ووفقاً لـ"جيسيل" فإن المعرض يهدف إلى زيادة الوعي بجودة التعليم العالي في المملكة المتحدة وعرض مجموعة متنوعة من الدورات والبرامج التدريبية المتوفرة في المملكة المتحدة.
قال "مارك جيسيل"، المدير المحلي للمجلس الثقافي البريطاني في دولة الإمارات العربية المتحدة بأن المملكة المتحدة تقدم خيارات أفضل للدراسات الجامعية لطلاب دولة الإمارات من العديد من الدول الغربية الأخرى وذلك لأسباب عديدة أهمها أن جامعات المملكة المتحدة تسمح بالعمل ضمن الحرم الجامعي لعدد ساعات أسبوعياً بالإضافة إلى فصل الصيف، وهذا ما يمنح الطلاب ملاءمة أعلى أثناء الدراسة.
وأشار "جيسيل" بأن المملكة المتحدة تقدم برنامجاً كاملاً لدراسة الماجستير لمدة 12 شهراً وهو ما يفضله طلاب الإمارات الراغبين بالعودة بسرعة إلى الدولة بعد انتهاء البرنامج للمباشرة في قطاع الأعمال بدلاً من الدراسة لعام اضافي للحصول على درجة الماجستير. علاوة على ذلك، فإن المملكة المتحدة تقدم برامج دكتوراه لا تعتمد فقط على البحوث بل أيضاً على المساقات الدراسية التي تتطلب من دارسيها التواجد في غرف المحاضرة للتأهل لتقديم أطروحاتهم.
وأضاف "جيسيل": "تبعد المملكة المتحدة ستة ساعات ونصف فقط عن دولة الإمارات بالطائرة كما أن الرسوم الدراسية منافسة جداً وكثافة المساقات الدراسية لناحية الوقت تمكن الطلاب من الحصول على مستوى الدراسة المطلوب بدفع نصف المبلغ الذي تتطلبه بلدان أخرى بسبب الفترة الزمنية الأقل".
وأضاف: "لقد كانت المبادرات التعليمية التي يطرحها المجلس الثقافي البريطاني لفترة طويلة من الزمن، جزءاً هاماً من مشهد قطاع التعليم في دولة الإمارات. ويعتبر معرض "إديوكيكس" مثلا الذي تم تنظيمه مؤخرا مساهم فاعل في هذا العمل حيث يعمل المعرض على توفير فرص للطلاب الراغبين في متابعة تحصيلهم العلمي في المملكة المتحدة وضمان عودتهم للمساهمة في التنمية الاقتصادية وطرح أفكار ابداعية".
وكان المجلس الثقافي البريطاني قد نظم مؤخراً معرض "اديوكيكس" الذي يعد مبادرة فاعلة في خطة عمل المجلس الثقافي البريطاني التي ترتكز على تعزيز التواصل بين نظامي تعليم الإمارات والمملكة المتحدة حيث يقدم المعرض خيارات كثيرة من مناهج التعليم في كل المراحل الأكاديمية لتكون الفرصة سانحة أمام الزوار للتعرف على المناهج التعليمية والمناهج المهنية ومناهج الدراسات العليا في المملكة المتحدة.
وأعرب ممثلون من الجامعات المشاركة في "اديوكيكس 2013" عن ارتياحهم للمشاركة في المعرض حيث شملت بعض الأسماء المشاركة "جامعة أبردين" و"جامعة نورثهامبتون" و"جامعة هيرتفوردشاير" و"مانشستر" و"ليدز" و"جامعة لندن متروبوليتان" ، و"جامعة إيست أنجليا" وغيرها.
ويتمتع نظام التعليم في المملكة المتحدة بسمعة طيبة بين الطلاب في دولة الإمارات ويمثل البوابة لاكتساب المهارات التي تمكنهم من المنافسة بشكل فاعل في سوق العمل العالمي. ووفقاً لـ"جيسيل" فإن المعرض يهدف إلى زيادة الوعي بجودة التعليم العالي في المملكة المتحدة وعرض مجموعة متنوعة من الدورات والبرامج التدريبية المتوفرة في المملكة المتحدة.

التعليقات