الكلية الجامعية للعلوم والتكنولوجيا تنظم مهرجان التفوق العاشر " عبير الأقصى "
غزة - دنيا الوطن
نظمت الهيئة الطلابية والكتلة الإسلامية بالكلية الجامعية للعلوم والتكنولوجيا مهرجان التفوق العاشر لطلبتها والتي أطلقت عليه اسم " عبير الاقصى، وذلك بحضور د. أسماعيل رضوان معالي وزير الأوقاف، د. محمد صادق عميد الكلية، د. محمد
الأعرج مدير عام التعليم التقني والمهني بوزارة التربية والتعليم، وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية بالكلية وقيادة الكتلة الإسلامية وذوي الطلبة المحتفى بهم.
وأكد د. صادق أن النجاح مرتبط بالعمل والجد والإجتهاد للوصول إلى النجاح والتميز الذي يعتبر رمزاً لتقدم ورقي كافة شعوب العالم التي تهتم بالعلم ومجال البحوث، مشيراً إلى أن هناك طاقات داخل كل فرد منا وعلينا استغلالها أفضل استغلال من خلال توجيهها بالشكل المناسب، مضيفاً أن شعبنا قدّم عدة نماذج للنجاح على مستوى الأسرى عبر صفقة الأحرار، وأيضاً على صعيد الجهاد والمقاومة الباسلة من خلال التصدي للعدو الاسرائيلى في الحربين الأخيرتين، وعلى الصعيد الإقتصادي من خلال مقاومة الحصار وعلى الصعيد العلمي في تخريج العديد من
الكوادر المدربة والمؤهلة.
وأشار د. رضوان أن التميز في الدراسة شيء عظيم لبناء أجيال قادرة على حمل الأمانة والعمل على تحرير الأقصى المبارك الذي يتعرض لهجمات متعددة من قطعان المستوطنين وأمام مرئي ومسمع العالم، منوهاً أن شعبنا الفلسطيني تمّيز في العديد من المجالات كالدفاع عن الاقصى والمقاومة بكافة أشكالها والصبر والرباط في ظل الحصار الإسرائيلي المفروض عليه، مقدماً التهنئة للطلبة المتفوقين الذين هم رمزاً لتقدم ورقي الأمة الإسلامية.
وفي كلمة الهيئة الطلابية لفت الأخ محمد نصر رئيس الهيئة الطلابية بالكلية أننا في هذا اليوم نكرم الطلبة المتفوقين الذين جدوا واجتهدوا في دراستهم وقد أطلقنا اسم عبير الأقصى لنبعث بالعديد من الرسائل التي تؤكد تمسكنا بالأقصى وإرسال نسمة وفاء لدماء شهدائنا الأبرار.
وفي كلمة الطلبة المتفوقين أوضح الطالب محمد طبازة أن التميز يأتي عبر الجد ّ والإجتهاد والمثابرة، مقدماً العديد من رسائل الشكر للأباء الذين وفروا كافة سبل النجاح، وللمحاضرين الذين لم يبخلوا علينا بالمعرفة، ولإدارة الكلية على حسن القيادة والهيئة الطلابية على جهودها المباركة في خدمة الطلبة.





نظمت الهيئة الطلابية والكتلة الإسلامية بالكلية الجامعية للعلوم والتكنولوجيا مهرجان التفوق العاشر لطلبتها والتي أطلقت عليه اسم " عبير الاقصى، وذلك بحضور د. أسماعيل رضوان معالي وزير الأوقاف، د. محمد صادق عميد الكلية، د. محمد
الأعرج مدير عام التعليم التقني والمهني بوزارة التربية والتعليم، وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية بالكلية وقيادة الكتلة الإسلامية وذوي الطلبة المحتفى بهم.
وأكد د. صادق أن النجاح مرتبط بالعمل والجد والإجتهاد للوصول إلى النجاح والتميز الذي يعتبر رمزاً لتقدم ورقي كافة شعوب العالم التي تهتم بالعلم ومجال البحوث، مشيراً إلى أن هناك طاقات داخل كل فرد منا وعلينا استغلالها أفضل استغلال من خلال توجيهها بالشكل المناسب، مضيفاً أن شعبنا قدّم عدة نماذج للنجاح على مستوى الأسرى عبر صفقة الأحرار، وأيضاً على صعيد الجهاد والمقاومة الباسلة من خلال التصدي للعدو الاسرائيلى في الحربين الأخيرتين، وعلى الصعيد الإقتصادي من خلال مقاومة الحصار وعلى الصعيد العلمي في تخريج العديد من
الكوادر المدربة والمؤهلة.
وأشار د. رضوان أن التميز في الدراسة شيء عظيم لبناء أجيال قادرة على حمل الأمانة والعمل على تحرير الأقصى المبارك الذي يتعرض لهجمات متعددة من قطعان المستوطنين وأمام مرئي ومسمع العالم، منوهاً أن شعبنا الفلسطيني تمّيز في العديد من المجالات كالدفاع عن الاقصى والمقاومة بكافة أشكالها والصبر والرباط في ظل الحصار الإسرائيلي المفروض عليه، مقدماً التهنئة للطلبة المتفوقين الذين هم رمزاً لتقدم ورقي الأمة الإسلامية.
وفي كلمة الهيئة الطلابية لفت الأخ محمد نصر رئيس الهيئة الطلابية بالكلية أننا في هذا اليوم نكرم الطلبة المتفوقين الذين جدوا واجتهدوا في دراستهم وقد أطلقنا اسم عبير الأقصى لنبعث بالعديد من الرسائل التي تؤكد تمسكنا بالأقصى وإرسال نسمة وفاء لدماء شهدائنا الأبرار.
وفي كلمة الطلبة المتفوقين أوضح الطالب محمد طبازة أن التميز يأتي عبر الجد ّ والإجتهاد والمثابرة، مقدماً العديد من رسائل الشكر للأباء الذين وفروا كافة سبل النجاح، وللمحاضرين الذين لم يبخلوا علينا بالمعرفة، ولإدارة الكلية على حسن القيادة والهيئة الطلابية على جهودها المباركة في خدمة الطلبة.







التعليقات