تركيا تثير استفزاز "إسرائيل" عسكرياً عدة مرات خلال العام الأخير

تركيا تثير استفزاز "إسرائيل" عسكرياً عدة مرات خلال العام الأخير
رام الله - دنيا الوطن

نقل موقع "واللا" الاخباري مساء اليوم الأحد عن مصادر عسكرية إسرائيلية قولها أن مسئولين سياسيين وعسكريين إسرائيليين نقلوا للجانب التركي رسائل شديدة في أعقاب عدة استفزازات قام بها الجيش التركي ضد الجيش الاسرائيلي برا وبحرا خلال العام الماضي، والذي كاد أن يوقع كارثة بين الجانبين.

وأشار الموقع الى أن تلك الممارسات الاستفزازية تأتي في الوقت الذي تستمر فيه التوترات في العلاقات التركية الاسرائيلية التي أعقبت حادث سفينة مرمرة نهاية مايو من العام 2010م، وبالرغم من الاعتذار الاسرائيلي على هذا الحادث.

وأضاف الموقع بأن الإسرائيليين قاموا بإرسال رسائل شديدة اللهجة للجانب التركي والتي جاء فيها "بأنه لا يوجد أسباب تدعو لهذه الاستفزازات بالجيش الاسرائيلي وليست مقبولة علينا"، ولم تذكر هذه المصادر طبيعة هذه الاستفزازات، ولكن مصدر أمني كبير أكد بأن الأتراك قاموا بتحدي الجيش الإسرائيلي بشكل كبير وكادت ان تنتهي بكارثة في الجو والبحر.

وفي السياق ذاته أكد المصدر الأمني الإسرائيلي على أن عدداً من الاستفزازات والشكاوي قد وصلتنا من شأنها أن تمهد الطريق للصراع بين الجانبين، إلا أننا قمنا بنقل رسائل شديدة اللهجة، وقد أتت ثمارها وهدأو، على حد تعبيره.

من ناحيته رد الجانب التركي بشل حركة اسرائيل في حلف الناتو، ليس في الجوانب الاستراتيجية فقط وانما في العمليات التكتيكية أيضا، كما أكد مصدر أمني كبير بأنه لم يعد لاسرائيل مجال للدخول في حلف الناتو كما كان سابقا، وذلك لتفعيل الفيتو التركي ضد معظم الأنشطة والعلاقات التي فتحتها اسرائيل خلال العقد الأخير مع حلف الناتو، خاصة ان قانون الاجماع يحكم حلف الناتو، ففي حال عارضت دولة من دول الحلف فأن القرار يلغى.

وقال مسئول عسكري إسرائيلي "إننا لا نسارع في التنازل عن علاقتنا مع تركيا فهي دولة مهمة جداً بالنسبة لنا وليس فقط من الناحية الأمنية بل من الاقتصادية ونواحي أخرى متعددة".

الجدير بالذكر أنه قبل أيام ألغى الكونغرس الأمريكي شحنة مكونة من 10 طائرات دون طيار لتركيا، بعد ان كشفت تركيا اسماء 10 ايرانيين كانوا يعملون لصالح جهاز الموساد، ومسؤولين في وزارة الجيش الاسرائيلي يربطون بين الغاء هذه الصفقة وبين وضع تركيا في المنطقة.  

التعليقات