الحملة الدولية للافراج عن الأسير عبدالله" تعتصم امام السفارة الفرنسية في بيروت
رام الله - دنيا الوطن
نفذت الحملة الدولية للافراج عن الأسير اللبناني جورج عبد الله، اعتصاما حاشدا اليوم، أمام مقر السفارة الفرنسية في بيروت، وذلك لمناسبة دخول الاسير عبد الله عامه الثلاثين في السجون الفرنسية.
واقفت القوى الامنية اللبنانية جميع المداخل المؤدية الى السفارة ووضع حاجزاً حديداً وعناصر مكافحة الشغب عند مدخل السفارة وذلك رغم عدم وجود السفير دوني بييتون واي من الدبلوماسين الفرنسيين في المقر.
ورفع المعتصمون لافتات واعلام تحمل صور عبدالله، كما رفعت صورة تسخر من الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند التي تحتجز حكومته الاسير عبد الله منذ قرابة ستة اشهر رهينة بعد ان صدر حكماً قضائياً بالافراج عنه مطلع العالي الحالي.
وهتف المعتصمون:" الحرية لجورج عبد الله" و «فرنسا الام الحنونة قال الها علينا مونة. تنريحها بإسرائيل ومع امريكا تعمل Deal جورج عبد الله بالحبس الافراج عنو مستحيل» كما هتفوا « فرنسا وحقوق الانسان حكي فاضي من زمان» و «وينا
الدولة اللبنانية لتفهم الفرنساوية ، نحنا بدولة مستقلة نحنا ما عدنا محمية».
روبير عبد الله شقيق المناضل جورج عبد الله أكد باسم المعتصمين ان التحرك المتزامن مع دخول جورج عامه الثلاثين في السجن، يؤكد ان التضامن معه لن يتوقف مهما توالت السنوات والأيام.
واضاف: “نجتمع بعد مرور حوالي ستة اشهر على إعلان جورج عبد الله مختطفاً لدى الإدارة الفرنسية، فمنذ صدور قرار محكمة التمييز الفرنسية في 4 نيسان الماضي تحول جورج الى رهينة بعد أن مارست الإدارة الفرنسية كل أساليب التحايل على
القانون من اجل تعطيل قرار إطلاق سراحه الصادر عن محكمة تنفيذ الأحكام، وأشهرت بقيادة (وزير الداخلية الفرنسي) الصهيوني مانويل فالس قوة القهر عارية بوجه المناضل وحولته إلى مخطوف ومارست بحقه ما تمارسه أي عصابة.
نفذت الحملة الدولية للافراج عن الأسير اللبناني جورج عبد الله، اعتصاما حاشدا اليوم، أمام مقر السفارة الفرنسية في بيروت، وذلك لمناسبة دخول الاسير عبد الله عامه الثلاثين في السجون الفرنسية.
واقفت القوى الامنية اللبنانية جميع المداخل المؤدية الى السفارة ووضع حاجزاً حديداً وعناصر مكافحة الشغب عند مدخل السفارة وذلك رغم عدم وجود السفير دوني بييتون واي من الدبلوماسين الفرنسيين في المقر.
ورفع المعتصمون لافتات واعلام تحمل صور عبدالله، كما رفعت صورة تسخر من الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند التي تحتجز حكومته الاسير عبد الله منذ قرابة ستة اشهر رهينة بعد ان صدر حكماً قضائياً بالافراج عنه مطلع العالي الحالي.
وهتف المعتصمون:" الحرية لجورج عبد الله" و «فرنسا الام الحنونة قال الها علينا مونة. تنريحها بإسرائيل ومع امريكا تعمل Deal جورج عبد الله بالحبس الافراج عنو مستحيل» كما هتفوا « فرنسا وحقوق الانسان حكي فاضي من زمان» و «وينا
الدولة اللبنانية لتفهم الفرنساوية ، نحنا بدولة مستقلة نحنا ما عدنا محمية».
روبير عبد الله شقيق المناضل جورج عبد الله أكد باسم المعتصمين ان التحرك المتزامن مع دخول جورج عامه الثلاثين في السجن، يؤكد ان التضامن معه لن يتوقف مهما توالت السنوات والأيام.
واضاف: “نجتمع بعد مرور حوالي ستة اشهر على إعلان جورج عبد الله مختطفاً لدى الإدارة الفرنسية، فمنذ صدور قرار محكمة التمييز الفرنسية في 4 نيسان الماضي تحول جورج الى رهينة بعد أن مارست الإدارة الفرنسية كل أساليب التحايل على
القانون من اجل تعطيل قرار إطلاق سراحه الصادر عن محكمة تنفيذ الأحكام، وأشهرت بقيادة (وزير الداخلية الفرنسي) الصهيوني مانويل فالس قوة القهر عارية بوجه المناضل وحولته إلى مخطوف ومارست بحقه ما تمارسه أي عصابة.

التعليقات