دولة المتابعة والرصد
بقلم/ توفيق أبو شومر
خلال أيامٍ قليلة التقطتُ أربعة أخبار إسرائيلية تشير إلى فنون متابعة إسرائيل للأحداث، وتدلُّ على قدرتها على الرصد والتوثيق، ثم تقوم بالعلاج بعدئذٍ.
الخبر الأول، يتعلق بأكبر دار للنشر في العالم، وهي دار أمازون دوت كوم في أمريكا، فقد أحصتْ فرقُ المتابعة الإسرائيلية عشرات عناوين الكتب التي تُصنَّف كتبا لا سامية، تدعو لكراهية اليهود معروضة على رفوف المكتبة!
ومن عناوين كتب كراهية اليهود، كما أورد الصحفي زاك إدوردز في صحيفة يديعوت أحرونوت يوم 19/10/2013: هل هناك ستة ملايين يهودي قتلوا في المحرقة؟!! ومؤامرة النجمة السداسية!!
ويضيف الخبر: ليست هذه هي المرة الأولى التي تُضبط فيها دار أمازون توزع كتب الكراهية ضد اليهود، ففي عام 2009 تقدمت الجالية اليهودية فرع ألمانيا بشكوى للقضاء الألماني ضد خمسين عنوان كتاب تقع ضمن عنوان:"إنكار الهولوكوست"!
الخبر الثاني: في اليوم نفسه، اشتكتْ إسرائيل من مؤتمر الاشتراكيين في البرلمان الأوروبي، لأن أوراق المؤتمر والمؤتمرين أسمَوْا مخطط برافر في النقب- وهو المخطط الذي يستولي على أملاك بدو النقب، ويُشرِّد أكثر من أربعين ألفا منهم- " تطهير عرقي"!
فقام سفير إسرائيل في البرلمان الأوروبي دافيد والزر بإرسال رسالة شديدة اللهجة لرئيس البرلمان مارتن شولتز طالبه بإدانة وصف المؤتمر لمخطط برافر بأنه: " تطهير عرقي" وإدانة رفض المؤتمر السماح لدورون ألموغ رئيس شعبة التطوير الاقتصادي في مكتب رئيس الوزراء، بأن يقوم بالرد على التهمة، فرُفض الطلبُ لأنه غير مسجل في المؤتمر.
فقام دورون ألموغ بالرد على ذلك أتعرفون كيف؟
لقد عقد المبعوث الإسرائيلي المرفوض من المؤتمر جولة مباحثات مع شيخ قبيلة القدارات في النقب: كمال أبو نادي"!!
الخبر الثالث نشرته الجورسلم بوست يوم 22/10/2013:
"نشرتْ منظمة مكافحة التمييز اليهودية في أمريكا قائمة بأسماء أبرز تنظيمات معادية لليهود في العالم، وهي:(السبيل) الجبهة الإسلامية الأمريكية- فلتعلم أمريكا-مجلس المصلحة الوطنية- صوت يهودي للسلام-(اطلس) المؤتمر الإسلامي العام- حركة ناطوري كارتا اليهودية- طلاب العدالة في أمريكا وفلسطين.
أشار مدير المنظمة أبراهام فوكسمان إلى أن هذه التنظيمات تهدف لإقناع العالم بأن إسرائيل هي مصدر الشرور في العالم، تستحق الإزالة والمحق، وهي تستخدم الشعارات المعادية التالية: نازية- ميز عنصري- تطهير عرقي-جرائم حرب- إبادة جماعية!!
الخبر الرابع نشرته يديعوت يوم 26/10/2013 يقول:
" نظمت الجالية اليهودية في أوكرانيا مؤتمرا تحت شعار: ( توحدوا ضد اللاسامية) وذلك لمناقشة التهديدات التي يتعرض اليهود في كل أنحاء العالم، بمناسبة مرور مائة عام على اتهام اليهودي (بلس) والضابط اليهودي الفرنسي درايفوس بتهم زائفة"
أخيرا: هل يمكن أن يوظف العربُ عبقريتهم وكفاءتهم في متابعة خصومهم السياسيين، في مجال آخر، وهو متابعة ورصد الانتهاكات لحقوقنا الوطنية؟!!
خلال أيامٍ قليلة التقطتُ أربعة أخبار إسرائيلية تشير إلى فنون متابعة إسرائيل للأحداث، وتدلُّ على قدرتها على الرصد والتوثيق، ثم تقوم بالعلاج بعدئذٍ.
الخبر الأول، يتعلق بأكبر دار للنشر في العالم، وهي دار أمازون دوت كوم في أمريكا، فقد أحصتْ فرقُ المتابعة الإسرائيلية عشرات عناوين الكتب التي تُصنَّف كتبا لا سامية، تدعو لكراهية اليهود معروضة على رفوف المكتبة!
ومن عناوين كتب كراهية اليهود، كما أورد الصحفي زاك إدوردز في صحيفة يديعوت أحرونوت يوم 19/10/2013: هل هناك ستة ملايين يهودي قتلوا في المحرقة؟!! ومؤامرة النجمة السداسية!!
ويضيف الخبر: ليست هذه هي المرة الأولى التي تُضبط فيها دار أمازون توزع كتب الكراهية ضد اليهود، ففي عام 2009 تقدمت الجالية اليهودية فرع ألمانيا بشكوى للقضاء الألماني ضد خمسين عنوان كتاب تقع ضمن عنوان:"إنكار الهولوكوست"!
الخبر الثاني: في اليوم نفسه، اشتكتْ إسرائيل من مؤتمر الاشتراكيين في البرلمان الأوروبي، لأن أوراق المؤتمر والمؤتمرين أسمَوْا مخطط برافر في النقب- وهو المخطط الذي يستولي على أملاك بدو النقب، ويُشرِّد أكثر من أربعين ألفا منهم- " تطهير عرقي"!
فقام سفير إسرائيل في البرلمان الأوروبي دافيد والزر بإرسال رسالة شديدة اللهجة لرئيس البرلمان مارتن شولتز طالبه بإدانة وصف المؤتمر لمخطط برافر بأنه: " تطهير عرقي" وإدانة رفض المؤتمر السماح لدورون ألموغ رئيس شعبة التطوير الاقتصادي في مكتب رئيس الوزراء، بأن يقوم بالرد على التهمة، فرُفض الطلبُ لأنه غير مسجل في المؤتمر.
فقام دورون ألموغ بالرد على ذلك أتعرفون كيف؟
لقد عقد المبعوث الإسرائيلي المرفوض من المؤتمر جولة مباحثات مع شيخ قبيلة القدارات في النقب: كمال أبو نادي"!!
الخبر الثالث نشرته الجورسلم بوست يوم 22/10/2013:
"نشرتْ منظمة مكافحة التمييز اليهودية في أمريكا قائمة بأسماء أبرز تنظيمات معادية لليهود في العالم، وهي:(السبيل) الجبهة الإسلامية الأمريكية- فلتعلم أمريكا-مجلس المصلحة الوطنية- صوت يهودي للسلام-(اطلس) المؤتمر الإسلامي العام- حركة ناطوري كارتا اليهودية- طلاب العدالة في أمريكا وفلسطين.
أشار مدير المنظمة أبراهام فوكسمان إلى أن هذه التنظيمات تهدف لإقناع العالم بأن إسرائيل هي مصدر الشرور في العالم، تستحق الإزالة والمحق، وهي تستخدم الشعارات المعادية التالية: نازية- ميز عنصري- تطهير عرقي-جرائم حرب- إبادة جماعية!!
الخبر الرابع نشرته يديعوت يوم 26/10/2013 يقول:
" نظمت الجالية اليهودية في أوكرانيا مؤتمرا تحت شعار: ( توحدوا ضد اللاسامية) وذلك لمناقشة التهديدات التي يتعرض اليهود في كل أنحاء العالم، بمناسبة مرور مائة عام على اتهام اليهودي (بلس) والضابط اليهودي الفرنسي درايفوس بتهم زائفة"
أخيرا: هل يمكن أن يوظف العربُ عبقريتهم وكفاءتهم في متابعة خصومهم السياسيين، في مجال آخر، وهو متابعة ورصد الانتهاكات لحقوقنا الوطنية؟!!
