مجلس الأمن: جلسة استماع خاصة بـ التعاون الإسلامي
رام الله - دنيا الوطن
يعقد مجلس الأمن الدولي في نيويورك، غدا الاثنين، 28 أكتوبر 2013، جلسة استماع خاصة بمنظمة التعاون الإسلامي، والتي يحضرها الأمين العام للمنظمة، أكمل الدين إحسان أوغلى، وتترأسها أذربيجان، الرئيس الحالي للمجلس، والتي كان لها دور كبير في التئام هذا التجمع النوعي.
وتعد هذه الجلسة إنجازا في العلاقات الدولية لمنظمة التعاون الإسلامي، بالإضافة إلى كونها الأولى في تاريخ العلاقات الدولية بين الجانبين، فضلا عن أنها تعد حصيلة جهد استمر سنوات، قام به الأمين العام للمنظمة منذ تسلمه منصبه، لتطوير والارتقاء بدبلوماسية المنظمة وعلاقاتها مع الخارج، وربطها بشبكة علاقات دولية، بدأت من خلال مشاريع مشتركة مع الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، ومنظمة الأمن والتعاون الأوروبية، وغيرها من المنظمات الدولية والإقليمية، كما تصب في الدعوة المتواصلة للأمين العام نحو إصلاح الأمم المتحدة بشكل عام، ومجلس الأمن بشكل خاص، بجانب دعوة إحسان أوغلى، المستمرة لأن يضم مجلس الأمن في عضويته الدائمة دولة تمثل الطيف الواسع لجغرافيا العالم الإسلامي الممتد، والتي ستكون بالضرورة عضوا في منظمة التعاون الإسلامي، وذلك انسجاما مع دعوات عديدة نحو توسيع عضوية المجلس الدائمة، لتشمل أكبر قدر ممكن من العالم.
ومن المرتقب أن يخاطب إحسان أوغلى الجلسة، التي ستمثل خطوة في طريق التعاون مع الأمم المتحدة، وتكثيف التنسيق المشترك، والذي كان آخره، اجتماع تنسيقي جرى في جنيف في النصف الأول من العام الجاري.
يعقد مجلس الأمن الدولي في نيويورك، غدا الاثنين، 28 أكتوبر 2013، جلسة استماع خاصة بمنظمة التعاون الإسلامي، والتي يحضرها الأمين العام للمنظمة، أكمل الدين إحسان أوغلى، وتترأسها أذربيجان، الرئيس الحالي للمجلس، والتي كان لها دور كبير في التئام هذا التجمع النوعي.
وتعد هذه الجلسة إنجازا في العلاقات الدولية لمنظمة التعاون الإسلامي، بالإضافة إلى كونها الأولى في تاريخ العلاقات الدولية بين الجانبين، فضلا عن أنها تعد حصيلة جهد استمر سنوات، قام به الأمين العام للمنظمة منذ تسلمه منصبه، لتطوير والارتقاء بدبلوماسية المنظمة وعلاقاتها مع الخارج، وربطها بشبكة علاقات دولية، بدأت من خلال مشاريع مشتركة مع الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، ومنظمة الأمن والتعاون الأوروبية، وغيرها من المنظمات الدولية والإقليمية، كما تصب في الدعوة المتواصلة للأمين العام نحو إصلاح الأمم المتحدة بشكل عام، ومجلس الأمن بشكل خاص، بجانب دعوة إحسان أوغلى، المستمرة لأن يضم مجلس الأمن في عضويته الدائمة دولة تمثل الطيف الواسع لجغرافيا العالم الإسلامي الممتد، والتي ستكون بالضرورة عضوا في منظمة التعاون الإسلامي، وذلك انسجاما مع دعوات عديدة نحو توسيع عضوية المجلس الدائمة، لتشمل أكبر قدر ممكن من العالم.
ومن المرتقب أن يخاطب إحسان أوغلى الجلسة، التي ستمثل خطوة في طريق التعاون مع الأمم المتحدة، وتكثيف التنسيق المشترك، والذي كان آخره، اجتماع تنسيقي جرى في جنيف في النصف الأول من العام الجاري.

التعليقات