لقاء ثقافي مع الأديب محمود شقير في مدرسة بنات عقاب مفضي الثانوية
نابلس - دنيا الوطن
بالتعاون بين مديرية التربية والتعليم _جنوب نابلس وجمعية الزيزفونة وبتنسيق من قسم التقنيات في المديرية ، عقد في مدرسة بنات عقاب مفضي الثانوية للبنات لقاء ثقافي مع الأديب محمود شقير .
وفي بداية اللقاء رحّب رئيس قسم التقنيات والمكتبات الأستاذ نجيب حج علي بالأديب محمود شقير وجمعية الزيزفونة ممثلة بالكاتب شريف سمحان ونهيل بربر مسؤولة المكتبات المدرسية في وزارة التربية والتعليم ونادين سمحان من طاقم الجمعية ونقل لهم تحيات مديرة التربية الأستاذة سحر عكوب وتقديرها لهم على التواصل والتفاعل مع طلبة المدارس ، وحضر اللقاء النائب الفني في المديرية الأستاذ صالح ياسين ومشرف اللغة العربية الأستاذ فراس حج محمد الذي أدار الندوة ، وأمناء المكتبات وعدد من معلمي ومعلمات اللغة العربية.
وعقد اللقاء مع الأديب شقير حول صدور قصته (أنا وفطوم والريح والغيوم) والموجهة للفتيات والفتيان ، والتي صدرت عن مؤسسة الزيزفونة لتنمية ثقافة الطفل ، وشارك فيها 25 طالبة من عدد من مدارس المديرية ، حيث سبق ووزعت القصة عليهم قبل شهر.
وكان مستوى الحوار والنقاش لافتاً من خلال عمق التفاصيل والملاحظات التي عرضتها الطالبات وباللغة العربية الفصيحة على مدار ثلاث ساعات، تناولن فيها أدق تفاصيل القصة اللغوية والفنية والدلالية .
بدوره أشاد سمحان ممثل الجمعية والمشرف على مجلتها بالأديب شقير فهو ليس مثقفا ً تقليدياً بل يسعى من خلال أدبه إلى إحداث تغيير جوهري في نمط الثقافية انطلاقاً من رؤيا اجتماعية وفكرية ، يؤمن بها ويعمل من أجلها طوال ما يزيد عن ستة عقود.
وفي ختام اللقاء تقدّم شقير بالشكر للطالبات وللحضور وتمنى لهن التوفيق في حياتهن كما تقدّم جمهور الحضور بالشكر والتقدير للأديب شقير على جهوده فهو يسعى من خلال أدبه إلى إحداث تغيير جوهري في نمط الثقافة انطلاقاً من رؤيا اجتماعية وفكرية يؤمن بها ويعمل من أجلها .
واختتم اللقاء بقراءة نقدية حول القصة من قبل مدير الجلسة والتي جاءت بعنوان " عندما يصادق الأطفال الطبيعة " وأشار إلى أن ما قدمته الطالبات كان يفوق المتوقع والمأمول ، وتتمحور تلك الدراسة حول نقطتين الأولى تلخيص للقصة وتحليل لعناصرها ، ودلالة تلك العلاقات الناشئة بين فارس وفطوم والريح والغيوم ، والثانية الهدف والمغزى من القصة ، والتي تمحورت حول الدروس الأخلاقية المتمثلة في الصداقة والصبر على الأصدقاء.
بالتعاون بين مديرية التربية والتعليم _جنوب نابلس وجمعية الزيزفونة وبتنسيق من قسم التقنيات في المديرية ، عقد في مدرسة بنات عقاب مفضي الثانوية للبنات لقاء ثقافي مع الأديب محمود شقير .
وفي بداية اللقاء رحّب رئيس قسم التقنيات والمكتبات الأستاذ نجيب حج علي بالأديب محمود شقير وجمعية الزيزفونة ممثلة بالكاتب شريف سمحان ونهيل بربر مسؤولة المكتبات المدرسية في وزارة التربية والتعليم ونادين سمحان من طاقم الجمعية ونقل لهم تحيات مديرة التربية الأستاذة سحر عكوب وتقديرها لهم على التواصل والتفاعل مع طلبة المدارس ، وحضر اللقاء النائب الفني في المديرية الأستاذ صالح ياسين ومشرف اللغة العربية الأستاذ فراس حج محمد الذي أدار الندوة ، وأمناء المكتبات وعدد من معلمي ومعلمات اللغة العربية.
وعقد اللقاء مع الأديب شقير حول صدور قصته (أنا وفطوم والريح والغيوم) والموجهة للفتيات والفتيان ، والتي صدرت عن مؤسسة الزيزفونة لتنمية ثقافة الطفل ، وشارك فيها 25 طالبة من عدد من مدارس المديرية ، حيث سبق ووزعت القصة عليهم قبل شهر.
وكان مستوى الحوار والنقاش لافتاً من خلال عمق التفاصيل والملاحظات التي عرضتها الطالبات وباللغة العربية الفصيحة على مدار ثلاث ساعات، تناولن فيها أدق تفاصيل القصة اللغوية والفنية والدلالية .
بدوره أشاد سمحان ممثل الجمعية والمشرف على مجلتها بالأديب شقير فهو ليس مثقفا ً تقليدياً بل يسعى من خلال أدبه إلى إحداث تغيير جوهري في نمط الثقافية انطلاقاً من رؤيا اجتماعية وفكرية ، يؤمن بها ويعمل من أجلها طوال ما يزيد عن ستة عقود.
وفي ختام اللقاء تقدّم شقير بالشكر للطالبات وللحضور وتمنى لهن التوفيق في حياتهن كما تقدّم جمهور الحضور بالشكر والتقدير للأديب شقير على جهوده فهو يسعى من خلال أدبه إلى إحداث تغيير جوهري في نمط الثقافة انطلاقاً من رؤيا اجتماعية وفكرية يؤمن بها ويعمل من أجلها .
واختتم اللقاء بقراءة نقدية حول القصة من قبل مدير الجلسة والتي جاءت بعنوان " عندما يصادق الأطفال الطبيعة " وأشار إلى أن ما قدمته الطالبات كان يفوق المتوقع والمأمول ، وتتمحور تلك الدراسة حول نقطتين الأولى تلخيص للقصة وتحليل لعناصرها ، ودلالة تلك العلاقات الناشئة بين فارس وفطوم والريح والغيوم ، والثانية الهدف والمغزى من القصة ، والتي تمحورت حول الدروس الأخلاقية المتمثلة في الصداقة والصبر على الأصدقاء.

التعليقات