عضو كنيست: حكومة نتنياهو تفاوض بيد وتخرب بأخرى

عضو كنيست: حكومة نتنياهو تفاوض بيد وتخرب بأخرى
رام الله - دنيا الوطن
قال عضو الكنيست الإسرائيلي عن حزب العمل والناطق السابق بلسان الجيش نحمان شاي إن الحكومة الإسرائيلية تدير المفاوضات مع الفلسطينيين بيد وتدمرها باليد الأخرى، وليس ومعها أي فرصة للتوصل إلى تسوية سلمية.

وأضاف شاي متحدثا لصحيفة "معاريف" الإسرائيلية مساء الجمعة تعقيبا على إعلان كتلة "البيت اليهودي" مؤخرا عن نيتها طرح قانون يحظر الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين أمام اللجنة الوزارية للتشريع تمهيدا لعرضه على الكنيست "إنَّ التحدث بلسانين سينتهي بكارثة".

كما قال شاي إن ليس بإمكان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو أن يكون ساذجاً لدرجة القول بعد فوات الأوان بأنه لم يكن يعلم بأمر القانون المقترح، محذرا من تداعيات هذا القانون، وأضاف "القانون في طريقه للعرض على اللجنة الوزارية وعلى رئيس الحكومة إسقاطه الآن وقبل فوات الأوان".

وتنوي كتلة "البيت اليهودي" المتطرفة تقديم مسودة قانون يحظر الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين في إطار أي بادرة لحسن النية، وذلك يوم غد الأحد للجنة الوزارية للتشريع في الكنيست تمهيدا لعرضه للتصويت أمام الكنيس.

وبررت الكتلة هذه الخطوة بالقول إن إبقاء "المخربين" قيد الاعتقال أهم بكثير من لقاءات ليفني بعريقات، وأشارت إلى أن إيقاف خطوة الإفراج عنهم أهم بكثير حتى من بقاء ليفني في الحكومة.

وأشار أحد قادة "البيت اليهودي" لموقع "كيبة" العبري إلى أن محاولة الربط بين الإفراج عمن وصفهم بالقتلة وبين طرح عطاءات للبناء مرفوض جملة وتفصيلا، وهو بمثابة ذر للرماد في العيون، وأضاف ساخرا "حبذا لو يوقف نتنياهو قرار الإفراج وقرار البناء في آن واحد".

وتنوي الحكومة الإسرائيلية التصويت غدا على الإفراج عن الدفعة الثانية من الأسرى الذين تعهدت "إسرائيل" بالإفراج عنهم مع بداية المفاوضات وعددهم هذه المرة 30 معتقلا.

وفي سياق متصل، أعلنت عدة جماعات إسرائيلية عن تنظيمها لمظاهرة مناهضة للإفراج عن الأسرى قبالة سجن عوفر مساء بعد غد الاثنين، ودعا لها ما يسمى بتجمع العائلات الثكلى "المجور"، وأعضاء كنيست ووزراء من اليمين الإسرائيلي.

التعليقات