الجدار التركي العنصري يمتد من سريكاني الى فيشخابور بوجه صالح مسلم

رام الله - دنيا الوطن

في الوقت الذي تستمر الحكومة التركية ببناء جدار العار على الحدود بين شمال وغرب كردستان (بين سوريا وتركيا) فاذا بقيادة اقليم كردستان العراق, تفاجئنا ببناء جدار وهمي خاص لمنع
المناضل الكردي السوري المعروف صالح مسلم من دخول اراضي اقليم كردستان . 

ان هذا الاقدام المجحف من قبل قيادة الديمقراطي الكردستاني ضد مناضلي شعبنا الكردي في سوريا انما هو خدمة مجانية للسياسة التركيه الرامية لتضييق الخناق على الحركة القوميه الكرديه في
سوريا، وحشر قادتها في رقعة جغرافية ضيقة املا بالقضاء عليهم سواء اكانت جراء قنبلة طائشه او هجوم مبرمج من قبل جبهة النصرة الارهابية او الجيش الحر وبدعم من بعض الاحزاب
الكردية السورية الكارتونية المعروفة لشعبنا تأريخيا.

ان على قيادة البارتي ان تدرك بانها مسؤولة امام التأريخ وشعبنا الكردي فيما لو تعرض المناضل صالح مسلم لأي اذى، لا سامح الله.

ان قيادة البارتي بعملها هذا قد نسفت شرعيتها في استضافة المؤتمر القومي الكردي . فكيف لهم ان يدعوابحقانيتهم لادارة اعمال المؤتمر في الوقت الذي يمنعون رئيس احد اهم الاطراف المدعوة للمشاركة في المؤتمر المزمع اقامته في اربيل، من عبور معبر فيشخابور، في حين يبسطون البساط الاحمر لاستقبال احزاب كارتونية كانوا قد اختلقوا لاغراض باتت معروفة للجميع.

ومن المفارقة المؤلمه هي ان السيد مسعود البارزاني رئيس اقليم
كردستان (قبل اقل من شهر) كان قد بعث برسالة يعزي المناضل صالح مسلم في نجله الشهيد (شرفان) اليوم والدم الزكي لابنه الشهيد لم يجف بعد، فاذا بهم يمنعونه من دخول ارض وهب
حياة ابنه من اجل تحرير كافة اجزائها. فاين هذا من ذاك.....

فبكل أمانه واخلاص, ادعو قيادة البارتي ان , تتراجع عن قرارها الخاطيء والمستهجن من قبل ابناء شعبنا الكردي في كافة اجزاء كردستان ومن قبل كل الثوريين والديمقراطيين والتقدميين في شرقنا وفي العالم.... فانني وفي نفس الوقت اقترح ان يعقد المؤتمر القومي المرتقب في جبال قنديل بعيدا عن ضغوطات محلية وتدخلات خارجية. هذا فيما لو كان امر انعقاد المؤتمر القومي مازال قائما ولم يسدل الستار على اقامته نزولا عند رغبات الاخرين من وراء الحدود.
 

التعليقات