من فاس من فاس بالمغرب وقفتان احتجاجيتان للجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين بمدينة فاس

من فاس من فاس بالمغرب وقفتان احتجاجيتان للجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين بمدينة فاس
الرباط - دنيا الوطن
نظمت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين  وقفتين احتجاجيتين يوم الجمعة 25 أكتوبر 2013 الأولى  أمام سجن بوركايز بفاس والثانية أمام مسجد  " الزليليك " بضواحي فاس وهذا نص البيان :

بيان  الوقفة التي تمت أمام سجن بوركايز بفاس

نظم فرع فاس للجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين  وقفة احتجاجية أمام سجن بوركايز  بفاس يوم الجمعة 25 أكتوبر 2013  على الساعة العاشرة صباحا  احتجاجا على  يعيشه المعتقلون الإسلاميون  داخل هذا السجن من تعسفات تخالف الشعارات التي جاء بها أدعياء العهد الجديد ومغرب الكرامة.... ففي الأمس القريب كنا نعاني من الجلاد السيء السمعة  حفيظ بنهاشم الذي قذف به إلى مزبلة التاريخ مخلفا وراءه  سيرة سيئة لإدارته للسجون , وفضح أمام العالم . ولازالت أياد تلاحقه من أجل المحاكمة ,واليوم طلع علينا جلاد قديم  له سجل أسود في الانتهاكات تمت ترقيته ليتحول من مدير سجن إلى مندوب جهوي ليصبح مدير الأمن والمنشئات بالمندوبية العامة لإدارة السجون ليقود حملة شعواء ضد المعتقلين الإسلاميين بمختلف السجون كان آخرها سجن بوركايز بفاس ، حيث قام بتجريدهم من كافة الحقوق وترحيل عدد من منهم إلى سجون نائية عن أهاليهم . حيث رحل  محمد التاقي  إلى سجن خريبكة ، ومصطفى بنعمارة إلى سجن الاوداية بمراكش ، وعبد الوهاب الحمامي  إلى سجن ببني ملال ، و عبد اللطيف الصالحي  إلى سجن عين عائشة المتواجد خارج مدينة فاس  و مراد لمنور إلى سجن " العاذر" بالجديدة  ،  ووضعه هؤلاء جميعا في زنازن للحق العام في ظروف جد سيئة  .

كما تم ترحيل محمد بن جيلالي المعتقل الإسلامي المريض -  والمقعد  البالغ من العمر 62 سنة الذي  لا يستطيع أن يحرك أي جزء في جسده لدرجة أنه أصبح  يقضي حاجته في ملابسه بسبب ما يعانيه من أمراض مزمنة كالسكري و ضغط الدم و الكوليسترول إضافة إلى شلل نصفي يجعله حبيس الكرسي المتحرك طوال اليوم  - إلى سجن تولال 2 بمكناس ووضعه مع في زنزانة مليئة بمعتقلي الحق العام حيث الضجيج والروائح الكريهة إضافة إلى تركه دون أي رعاية طبية برغم دقة وضعه الصحي .

كذلك تم جمع  المعتقلين الإسلاميين المتبقين  بسجن بوركايز بفاس في زنازن خاصة بهم مع إدخال عدد كبير من معتقلي الحق العام  إلى زنازن أخرى فارغة في نفس الحي الذي يتواجد به المعتقلون الإسلاميون الذين تم تجريدهم من بعض الأواني المسموح بها  ، كما أصبحت الزيارة  الخاصة بهم مختلطة مع الحق العام ، كذلك  تم إغلاق الفسحة الكبيرة التي تتوفر على ملعب ، و أصبح لا يسمح بفتحها إلا مرة في الأسبوع ، ونظرا لتضاعف عدد المعتقلين و ضيق الفسحة الصغيرة  فقد أصبح هناك ازدحام وضجيج شديدان كما تم منع العديد من المواد الغذائية التي كان مسموحا بدخولها .

وعليه فإننا نطالب بإرجاع المعتقلين الإسلاميين المبعدين عن أهاليهم وتقريبهم من عائلاتهم وإيقاف حملات التضييق والاستفزازات ضدهم مع تمتيعهم بكل حقوقهم داخل السجن في انتظار إطلاق سراحهم وما ذلك على الله بعزيز .

التعليقات