التجمع العالمي لكسر القيد يحذر ادارة السجون من المماطلة بعلاج الأسير مراد أبو معيلق
جهاد الحلو – التجمع العالمي لكسر القيد
تتدفق الذكريات كشلالات لتتخذ منحدرا ثوريا كي تنهل من ينابيع الوطن، فعندما تتداخل مفردات التاريخ والجغرافيا يتشكل لدينا وطنا نعشقه دوما.
شاب في مقتبل العمر عشق فلسطين وتغلغل حبها بداخله فكان مستعدا للتضحية بالغالي والنفيس لأجلها، سار في درب النضال والمقاومة فلم يكل ولم يمل وازداد حلم الانتصار داخل قلبه.
ولكن شاء القدر أن يتم اعتقاله، بعد اشتباك دار بينه وبين جنود الاحتلال الإسرائيلي؛ أصيب على إثره في قدميه ومنع من السير لمدة عام كامل .
ولتزداد معاناة الأسير "مراد أبو معيلق" نقل بعد تحقيق قاسٍ دام ثمانية أيام إلى مستشفى سوروكا وبعدها تم إحضاره لسجن الرملة فمكث به عدة أيام ثم نقل إلى عسقلان لشهر كامل وعلى الرغم من معاناته الجسدية منع من تضميد جراحه أو الإغتسال حتى؛ مما أدى لتفاقم الالتهابات في الجرح.
وتسمعه يتحدث أبو معيلق عن شدة ألمه ومعاناته فيقول: "أصبح عندي هاجس أنه قد تقطع قدمي فكنت أربط الجروح بنايلون من الذي يحضرون فيه الخبز كي أوقف نزيف الدم"، فقد كانت هذه محاولة قاسية من السجان للضغط على الأسير كي يعترف على المقاومين الذين اشتركوا معه بالعملية وعلى طبيعة العمل ونشاطاتهم؛ لكن مراد بقي صامداً، فما استسلم أو خضع لهم.
ثم نقل أبو معيلق بعد ذلك إلى سجن الرملة مجددا بعد أن أمضى تسعة شهور في سجن عسقلان، وصدر الحكم بحقه سنة 2003 بالسجن لمدة 22عام، لكن صدر قرار سياسي بحق من يذهب للمقاومة فطالبوا بالحكم المؤبد عليه عندها نزلت مرافعة وبقي حكمه 22عاماً.
وبعد أربعة أعوام تردى الوضع الصحي للأسير فأصيب بهزل شديد ونزول في الوزن؛ وكان يشعر بآلام في أمعائه فتبين بعد فحصها وجود أورام فيها، فرفضت إدارة السجون علاجه آن ذاك، وتأجل علاجه للعام 2008 فنقل بإسعاف سجن نفحه لسوروكا على أثر تدهوره الصحي وتم استئصال 60سم من الأمعاء الغليظة وجزء من الدقيقة ولكن معاناته استمرت مع استمرار المماطلة في علاجه.
وفي عام 2010 عادت الأورام من جديد، وكان بحاجة إلى عملية جراحية عاجلة حسب وصف الطبيب المشرف على علاجه في مشفى أساف هروفي لكن ادارة السجن رفضت ذلك وماطلت في علاجه؛ الأمر الذي أدى لازدياد الأمراض لديه لدرجة أنه فقد 30 كيلو من وزنه، ثم نقل بعد ذلك إلى سجن ايشل كي يبقى بالقرب من سوروكا، لكن الدكتور في السجن ماطل في علاجه كثيرا لدرجة أنه فقد قدرته على تناول الطعام لشهر كامل من شدة المسكنات التي كان يأخذها.
ثم نقل بعد ذلك لأساف هروفي ومكث فيه لمدة 23 يوماً ثم تمت تغذيته عن طريق أنبوب إلى وريد القلب المركزي.
وبعد ذلك اكتُشِفَ أن الجهاز الهضمي لديه وضعه حرج جداً ولا يقوم بوظيفته، إضافة إلى أن الأمعاء الغليظة بات الالتهاب ينتشر من خلالها في الأمعاء الدقيقة، وأخبره الطبيب بضرورة إجراء عملية جراحية لاستئصال جزء من الأمعاء فتم علاجه بالإبر الكيماوية ولم يتحسن وضعه الصحي.
ومؤخراً اكتشف الطبيب اسم المرض الذي يعاني منه الأسير أبو معيلق؛ وبحسب ما قالوا بأنه مرض (كرونز ديزز).
بدوره حمل التجمع العالمي لكسر القيد إدارة السجون الاسرائيلية المسئولية الكاملة عن حياة الأسير مراد أبو معيلق، محذرين من المماطلة بعلاجه وداعين المؤسسات الحقوقية التدخل العاجل لإنقاذ حياته والضغط على إدارة مصلحة السجون في إجراء العملية الجراحية بأسرع وقت.
تتدفق الذكريات كشلالات لتتخذ منحدرا ثوريا كي تنهل من ينابيع الوطن، فعندما تتداخل مفردات التاريخ والجغرافيا يتشكل لدينا وطنا نعشقه دوما.
شاب في مقتبل العمر عشق فلسطين وتغلغل حبها بداخله فكان مستعدا للتضحية بالغالي والنفيس لأجلها، سار في درب النضال والمقاومة فلم يكل ولم يمل وازداد حلم الانتصار داخل قلبه.
ولكن شاء القدر أن يتم اعتقاله، بعد اشتباك دار بينه وبين جنود الاحتلال الإسرائيلي؛ أصيب على إثره في قدميه ومنع من السير لمدة عام كامل .
ولتزداد معاناة الأسير "مراد أبو معيلق" نقل بعد تحقيق قاسٍ دام ثمانية أيام إلى مستشفى سوروكا وبعدها تم إحضاره لسجن الرملة فمكث به عدة أيام ثم نقل إلى عسقلان لشهر كامل وعلى الرغم من معاناته الجسدية منع من تضميد جراحه أو الإغتسال حتى؛ مما أدى لتفاقم الالتهابات في الجرح.
وتسمعه يتحدث أبو معيلق عن شدة ألمه ومعاناته فيقول: "أصبح عندي هاجس أنه قد تقطع قدمي فكنت أربط الجروح بنايلون من الذي يحضرون فيه الخبز كي أوقف نزيف الدم"، فقد كانت هذه محاولة قاسية من السجان للضغط على الأسير كي يعترف على المقاومين الذين اشتركوا معه بالعملية وعلى طبيعة العمل ونشاطاتهم؛ لكن مراد بقي صامداً، فما استسلم أو خضع لهم.
ثم نقل أبو معيلق بعد ذلك إلى سجن الرملة مجددا بعد أن أمضى تسعة شهور في سجن عسقلان، وصدر الحكم بحقه سنة 2003 بالسجن لمدة 22عام، لكن صدر قرار سياسي بحق من يذهب للمقاومة فطالبوا بالحكم المؤبد عليه عندها نزلت مرافعة وبقي حكمه 22عاماً.
وبعد أربعة أعوام تردى الوضع الصحي للأسير فأصيب بهزل شديد ونزول في الوزن؛ وكان يشعر بآلام في أمعائه فتبين بعد فحصها وجود أورام فيها، فرفضت إدارة السجون علاجه آن ذاك، وتأجل علاجه للعام 2008 فنقل بإسعاف سجن نفحه لسوروكا على أثر تدهوره الصحي وتم استئصال 60سم من الأمعاء الغليظة وجزء من الدقيقة ولكن معاناته استمرت مع استمرار المماطلة في علاجه.
وفي عام 2010 عادت الأورام من جديد، وكان بحاجة إلى عملية جراحية عاجلة حسب وصف الطبيب المشرف على علاجه في مشفى أساف هروفي لكن ادارة السجن رفضت ذلك وماطلت في علاجه؛ الأمر الذي أدى لازدياد الأمراض لديه لدرجة أنه فقد 30 كيلو من وزنه، ثم نقل بعد ذلك إلى سجن ايشل كي يبقى بالقرب من سوروكا، لكن الدكتور في السجن ماطل في علاجه كثيرا لدرجة أنه فقد قدرته على تناول الطعام لشهر كامل من شدة المسكنات التي كان يأخذها.
ثم نقل بعد ذلك لأساف هروفي ومكث فيه لمدة 23 يوماً ثم تمت تغذيته عن طريق أنبوب إلى وريد القلب المركزي.
وبعد ذلك اكتُشِفَ أن الجهاز الهضمي لديه وضعه حرج جداً ولا يقوم بوظيفته، إضافة إلى أن الأمعاء الغليظة بات الالتهاب ينتشر من خلالها في الأمعاء الدقيقة، وأخبره الطبيب بضرورة إجراء عملية جراحية لاستئصال جزء من الأمعاء فتم علاجه بالإبر الكيماوية ولم يتحسن وضعه الصحي.
ومؤخراً اكتشف الطبيب اسم المرض الذي يعاني منه الأسير أبو معيلق؛ وبحسب ما قالوا بأنه مرض (كرونز ديزز).
بدوره حمل التجمع العالمي لكسر القيد إدارة السجون الاسرائيلية المسئولية الكاملة عن حياة الأسير مراد أبو معيلق، محذرين من المماطلة بعلاجه وداعين المؤسسات الحقوقية التدخل العاجل لإنقاذ حياته والضغط على إدارة مصلحة السجون في إجراء العملية الجراحية بأسرع وقت.

التعليقات