حملة تضامن دولية مع الاسرى الاطفال من بلدة حارس / سلفيت

ان من حق الفلسطيني كان طفلا او شيخا او سيد او رجلا شابا ان يواجه الاحتلال ويقاومه على ارضه وهذا حق مشروع فلا يوجد ما يسمى بذنب حتى لو قام برمي الحجاره في وجه المستوطنين مغتصبي الارض وحارقي الزرع وقاتلي حتى الحيوانات ..

يدعوكم الحراك الشبابي الاردني للتضامن مع الاسرى في سجون الاحتلال للمشاركة بالفعالية العالمية للتضامن مع اطفال قرية حارس
ومن بينهم الاسير الطفل الاردني محمد مهدي سليمان

و يشارك بهذه الفعالية 11 دولة حول العالم و هم :

الاردن ، بريطانيا ، فرنسا، الارجنتين ، الاوروغواي، كندا ، تشيلي، تركيا ،ايران ، المغرب و جنوب افريقيا .

كن صوت الحرية و اعد للطفولة برائتها المسلوبة

قصة اعتقال اطفال حارس
في تاريخ 14٣ ٢٠١٣ اصطدمت سيارة مستوطن صهيوني غير شرعي في الجزء الخلفي من شاحنة صهيونيه اخرى حيث أن سائق الشاحنة توقف لتغيير اطار مخروق مما أسفر عن تعرض اربع مستوطنين للاذى ،
و قام المستوطن سائق السيارة بتقديم شكوى على انه تمت مهاجمته من قبل شبان كانوا يرمون الحجارة على حد قوله ,
سائقي الشاحنات الذين كانوا متواجدين بالمكان شهدوا بان سيارته توقفت سابقا" بسبب الاطار المخروق والذين قاموا بتغير افاداتهم لاحقا لتصبح ان السبب في خرق ذلك الاطار وجود حجارة على الطريق و لعدم وجود اثبات على الحادث تم تصويره من قبل المحاكم الصهيونية على انه هجوم ارهابي من شبان قاموا بالقاء الحجارة
و قامت المحكمة العسكرية الصهيونية باحضار ٦١ شاهدا بما في ذلك الشرطة ليشهدوا ضد اطفال حارس الذين تم اعتقالهم !
بعد ايام قليلة قام أكثر من 50 جندي من جنود الاحتلال المقنعين مع الكلاب المدربة قاموا باقتحام قرية حارس المحتله في ساعة مبكرة من الصباح وقاموا بموجة من الاعتقالات العنيفة وخطف 19 طفلا من أطفال القرية. ثم قاموا بنقلهم إلى سجن الجلمة المحصن و المدعوم من شركة الحماية G4S السيئة السمعة و قاموا بحبس الأطفال في زنازين انفرادية قذرة لمدة تصل الى أسابيع في غرف مساحتها 1م في ٢ م بدون نوافذ او حتى فراش . وكان الأطفال يتعرضون للتعذيب بعنف والتهديدات الجنسية ضد الاسيرات الفتيات من أجل انتزاع الاعترافات من الفتيان .

و مع اعترافات "شاهد عيان " جديدة تم توجيه التهم لخمسة من أطفال حارس كانت بمجملها 25 تهمة ابرزها محاولة القتل العمد ،على الرغم من وجود أربعة أشخاص فقط في السيارة ويبدو أن المحكمة العسكرية الصهيونيه قد قررت أن ٢٥ حجرا القيت بنية القتل
و وجهت الاتهامات لكل من : علي الشملاوي ، محمد كليب ، محمد مهدي سليمان ، تامر صوف، و عمار صوف. كما ان المحكمة العسكرية الصهيونيه تؤجل النظر في القضية لاكثر من مرة
حسب دراسة أجرتها المنظمة غير الحكومية في دولة الاحتلال ' بلا حدود قانونية " على مدى 12 شهرا أن 100٪ من الأطفال الفلسطينيين الذين يمثلون أمام المحكمة العسكرية الصهيونية تتم ادانتهم ..
إذا أدين هؤلاء الخمسة أطفال فسوف يحكم عليهم بالسجن لمدة اكثر من 25 عاما - حياة خمسة من الشباب سوف تنتهي .
و ننوه بانه لا وجود لاي دليل على وجود جريمة اصلا ناهيك عن عدم وجود اثبات على كونهم مذنبين
نطالب من خلال الحملة بالإفراج الفوري و غير المشروط عن جميع الأطفال المعتقلين في السجون الصهيونية وانهاء عقد G4S المتواطئة في جرائم الاحتلا ل، وخاصة في تعذيب الأطفال الفلسطينيين

التعليقات