التجمع العربي والاسلامي يستضيف فضيلة الشيخ جواد الخالصي لدعم خيار المقاومة

رام الله - دنيا الوطن

استضاف التجمع العربي والاسلامي لدعم خيار المقاومة فضيلة الشيخ جواد الخالصي-المؤتمر التأسيسي في العراق، والصحافي المقاوم منتظر الزيدي، في لقاء حول "التطورات الاخيرة في العراق وتأثيرها على المنطقة"، بحضور معالي الدكتور عصام نعمان وشخصيات سياسية وثقافية.

وقد استهل أمين عام التجمع الدكتور يحيى غدار مرحباً، متوقفا عند التفجيرات الارهابية في العراق والتي لا تنفصل عما يجري في سوريا ومصر ولبنان وعلى مساحة الأمة، بحيث تشكل العصابات التكفيرية رأس حربة المشروع الامريكي الصهيوني والرجعية العربية في سياق المخطط الهادف لتدمير وتفتيت وتجزئة الأمة.

وأضاف الدكتور غدار: "العدو واحد بروافده الاقليمية والعربية وأدواته وتشكيلاته الاجرامية وهدفه إنهاء الأمة ومحو قضية فلسطين، إلا أنه يصطدم اليوم وينكفئ أمام صمود سوريا مما يستدعي المزيد من الوعي العربي والاسلامي لاستنهاض وتدعيم القوى الممانعة والمقاومة التي هي قاب قوسين او ادنى من تحقيق الانتصار وإخراج الأمة من ازمة الاستهداف الى رحاب النصر".

بدوره انطلق سماحة الشيخ جواد الخالصي من واقع العراق، مؤكداً على ان ما يعانيه من فوضى مستعرة وتفجيرات اجرامية هي من ضمن معركة الوجود بمواجهة المشروع الامريكي الصهيوني ومخططاته وادواته التي تهدد وحدته ووحدة الأقطار والأمة جمعاء.

وأضاف سماحته: "الحرب في العراق وعلى سوريا لم تكن بدافع الديمقراطية المزيفة وبدعة حقوق الانسان، وانما لإدخالهما في الصراع العبثي المجتمعي والتدميري بهدف الاستسلام واخضاعهما للمشروع الامريكي الصهيوني وتعطيل دورهما الممانع والمقاوم في فرضية الصراع العربي الصهيوني، والانتصار لقضية فلسطين".

وختم اللقاء الاعلامي منتظر الزيدي معتبراً أن مسلسلات الارهاب والتكفير لن تنتهي الا بإحياء الفكر العربي والاسلامي الذي يجمع الأمة صوناً للعروبة والاسلام وسعياً لتحصينهما من الاعدء المتربصين باستهدافهما بغية محاصرة المقاومة واستئصالها باعتبارها تعبيراً صادقاً وفعالاً عن ضمير الامة الذي أكده صمود سوريا وارادة المواجهة والممانعة.

التعليقات