حقول الربيع العربي ... وألغام اعداء الأمة
محمد الامين المشاقي
لم يكن اي مواطن عربي مهما كانت ثقافته وبساطته يدرك ما ستؤول إليه نتائج ما سمي بالربيع العربي الكارثية.. حيث ان هذه الدول خسرت كل مقومات حياتها وفي مقدمتها الأمن والاقتصاد وتمزق النسيج الاجتماعي الواحد، ولو كانت هذه الشعوب تدرك بأن هذه النتيجة ستكون لثورات تخللها حرق وتخريب ودماء كثيرة تسيل لما فكر أحدهم بالخروج الى الشارع ليطالب بإسقاط النظام، اعتقاداً منهم بأن بلادهم ستصبح واحة من الديمقراطية يعبر فيها المواطن عن رأيه بكل صراحة ووضوح، وليس كما هي الحال في بعض الدول العربية وغير العربية حتى، انه لا يستطيع ان يفتح فاه الا عند طبيب الأسنان.
وللدخول في الموضوع مباشرة أشير الى أنه وفي ظل الأحداث التي تعصف بالأمة العربية وشعوبها ومقدراتها، وبعد ان اكتوت هذه الشعوب بنيران الحقد والكراهية والقتل والدمار وفقدان الأمن الشخصي للفرد، فأستطرق الى كل دولة من دول الربيع العربي علي حدة، فالربيع العربي لم يزهر ولا زهرة حتى الان على العكس ماتت كل الثورات في مهدها ولم تحقق لهذه الشعوب أية فائدة وكأن قدرنا نحن كعرب أن نبقى نضرب على ظهورنا من اعدائنا ومن ابناء جلدتنا الى يوم الدين، فعندما اشعل (البوعزيزي) النار في نفسه احتجاجاً على طغيان الحاكم وتسلط قوى الأمن على السطو على أبسط حقوق المواطن اشتعلت تونس ودبت الحرائق في كل الاتجاهات وعصفت هذه الثورة برئيس جثم على صدور التونسيين كغيره من ابناء العروبة لسنين طوال، وبعد أن سقط هذا النظام لم تجد تونس حاكماً يبسط سيطرته بحكمة وحنكة ومسؤولية على البلاد، فضاعت البلاد في «حيص بيص»، وبدأت الانتخابات المزعومة والرقابة النزيهة والفوز بنسب معقولة، لنفاجأ بأن هذه النتائج لم تعجب الكثيرين من ابناء هذا الشعب، واستمرت البلاد غارقة في الفوضى الامنية والاقتصادية والاجتماعية إلى يومنا هذا، فتنازع الفريقان المتخصامان على من سيحكم البلد، ومن سيفرض دستور ه وأجندته على الاخر وتناسوا ان هناك شعباً هو من يقر دستوره، ويقرر من سيحكمه... !! ولم يستطع حتى الان شخص أو مجموعة من الاشخاص الإمساك بزمام الأمور في هذا البلد لكي يكون هادئاً مستقراً ولا في أي من المجالات، كأقل جزيرة من جزر المحيط الهادئ ولتكن جزر مارشال على سبيل المثال لا الحصر. حيث (جيء) بقيادات سميت (ديمقراطية ومنتخبة من قبل الشعب) كان التعويل عليها ان تخرج بالبلاد الى بر الأمان، وإذا بها تعصف بها دماراً وخراباً وتشريدا نتج عنه وضعاً اقتصادياً مزرياً أكثر من ذي قبل أي قبل أن يشعل (البوعزيزة) النار في جسده.
وقبل أن تنتقل نيران (البوعزيزي) الى ليبيا المجاورة، خرج معمر من خلف مكتبته الملأى بشتى المؤلفات وبشتى اللغات، وكأنه أحد فلاسفة التاريخ المعاصر، ليلقي دروسا في الأخلاق على التونسيين مخاطباً اياهم: يجب أن تتركوا الزين يحكمكم إلي الأبد، كما يريد هو لنفسه ولشعبه، فإذا بنيران البوعزيزة تصله وبقوة، وتهب الثورة في بلاده، ويستخدم شتى صنوف القتل والدمار والاغتصاب ضد ابناء شعبه الذي كان يتغنى به إلى وقت قريب، ولتكون نهايته كما رآها العالم من خلال شاشات التلفاز وعبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وليفاجأ الجميع أيضاً بأن هذا البلد (جماهيرية العقيد) غرق بالفوضى وانعدام الأمن ولتدور حرب داحس والغبراء بين القبائل الليبية ولتتوقف عجلة الاقتصاد الليبي المتدهور أصلا، ويوقف انتاج النفط الليبي وتسيطر عليه عصابات من الميليشيا ويصبح الامن معدوما في شتى انحاء هذا البلد. حيث ثار الشعب علي حاكم ظالم تربع على عرش ليبيا اكثر من اربعة عقود اذاق خلالها شعبه شتى صنوف الذل والعذاب والمهانة واعاد بلاده سنين عديدة الى الوراء عن طريق اشتراكيته الفاشلة، ووصل به الامر في يوم من الأيام عندما قامت الطائرات الأمريكية بقصف مقره بباب العزيزية بإلغاء تدريس اللغة الانجليزية في المدارس الليبية.. !! لينشأ جيل لا يعرف ابجديات استخدام الحاسوب والانترنت التي أصبحت من أهم متطلبات هذا العصر وللصغير قبل الكبير.
وأثناء قيام الشعب الليبي بثورته انطلقت ثورة اخرى في دولة مجاورة الا وهي (ام الدنيا) فقيل بأن ام الدنيا ليست كتونس وليبيا واذا بها تكون اشد قوة وأكثر جرأة وأسرع حسما، عندما اسقطت الرئيس المخلوع في ثمانية عشر يوماً، فسقط الصنم، ودخلت البلاد في فوضى عارمة تخللها سيطرة الجيش على الدولة ولينزل الشعب مرة اخرى يطالب بإسقاط حكم العسكر، ويتنازل العسكر وتجري الانتخابات (النزيهة والحرة ) وتخرج بنسبة معقولة بفوز فريق من المترشحين، وعندما فاز مرسي بدأ بقلب نظام البلد رأسا على عقب وغير الدستور على مزاجه ومزاج جماعته دون أن يأخذ في الحسبان النسبة الأخرى من الشعب التي تعادل النصف تقريباً فكان ما كان واستلم العسكر الحكم مرة اخرى ودخلت مصر في دوامة من جديد الله وحده يعلم متى ستخرج منها، واتهم الاخوان بأنهم هم من جروا الويلات الى الشعب والبلد، ونسوا او تناسو ثلاثين عاما من حكم حزب فاسد برئيسه وزوجته وحاشيته خلقت في البلد وضعاً يراد له ثلاثين عاما اخرى لكي تمسح آثاره.
أما في سوريا وما أدراك ما سوريا فكانت عرقلة مسيرة الثورات العربية وهناك توقفت نيران الثورة بل توقفت هناك فقط حيث ان قلة الامطار كانت سبباً رئيسيا في جفاف الربيع في سوريا ليصبح رمادا يتطاير من أقل زوبعة او نسمة هواء، فأصبح الربيع في سوريا حريقاً ملتهباً لم تتمكن القوى العظمى من السيطرة عليه بل اصبحت ارض سوريا مسرحاً لصراعات الآخرين، والشعب وقودها، ذلك الشعب الذي يقتل ويشرد ويلجأ الى دول الجوار دون رحمة او غيرة من حاكم مستبد آثر البقاء في السلطة الى الابد، ولا يهمه الدماء التي تسيل ولا البيوت التي تدمر ولا الاقتصاد المنهار، حيث كنت تقرأ في شوارع دمشق قبل الثورة ومنذ زمن بعيد (قائدنا الى الابد يا حافظ الأسد) وبقي بالفعل قائدهم حتى بعد مماته، وهذا ما تمنوه عندما اختير ابنه ليسفك دماءهم بدون رحمة، فأصبحت سوريا تحرق بأيدي ابنائها ولا يدري احد منهم من قتله ولا يدري هو من قتل من ابناء شعبه، علما بأن الحديث الشريف يقول القاتل والمقتول في النار، فسوريا اصبحت مرتعاً للارهاب وهي في طريقها الى الصوملة والافغنة ان لم يكن اكثر،حيث نجح اعداء الأمة العربية في زرع بذور الفتنة بين أبناء الشعب العربي الواحد بما سمته كونداليزا يوما (الفوضى الخلاقة) وأصبحوا يخربون بيوتهم بأيديهم دون وازع من دين أو أخلاق في ظل نظام وجد أصلا لحماية الكيان الصهيوني المغتصب لفلسطين، والذي همه الوحيد هو البقاء في كرسي الحكم والى الابد، ومن شروط الغرب عليه للبقاء في هذا المنصب أن يحمي حدود الكيان الصهيوني الشمالية ودون ان يسمح لأحد أن يطلق حجرا باتجاهها من ارض سوريا وحتى لبنان، وما المناوشات والحروب التي كانت تشن على لبنان ورجل الممانعة الذي سيرد في المكان والزمان المناسبين حتى عندما يحلق الطيران الاسرائيلي فوق قصر ابيه في اللاذقية صامت.
خلاصة القول أننا نحن العرب نحتاج الى قرون كثيرة لكي نلتحق بركب التقدم الحضاري ولكي يكون لنا مكان على هذه الارض وتكون كلمتنا مسموعة في المحافل الدولية بل ونفرض ارادتنا على المجتمع الدولي بحكم اقتصادنا والثروات التي تمتلىء بها بلادنا العربية والتي لم تستثمر حتى الان وللاسف الشديد الا في قتل ابناء الشعب تنفيذا لشعارات موالي النظام (اما الاسد أو نحرق البلد) وهاهي البلد تحرق دون أن يسمى عليها.
والله من وراء القصد
كاتب سعودي
لم يكن اي مواطن عربي مهما كانت ثقافته وبساطته يدرك ما ستؤول إليه نتائج ما سمي بالربيع العربي الكارثية.. حيث ان هذه الدول خسرت كل مقومات حياتها وفي مقدمتها الأمن والاقتصاد وتمزق النسيج الاجتماعي الواحد، ولو كانت هذه الشعوب تدرك بأن هذه النتيجة ستكون لثورات تخللها حرق وتخريب ودماء كثيرة تسيل لما فكر أحدهم بالخروج الى الشارع ليطالب بإسقاط النظام، اعتقاداً منهم بأن بلادهم ستصبح واحة من الديمقراطية يعبر فيها المواطن عن رأيه بكل صراحة ووضوح، وليس كما هي الحال في بعض الدول العربية وغير العربية حتى، انه لا يستطيع ان يفتح فاه الا عند طبيب الأسنان.
وللدخول في الموضوع مباشرة أشير الى أنه وفي ظل الأحداث التي تعصف بالأمة العربية وشعوبها ومقدراتها، وبعد ان اكتوت هذه الشعوب بنيران الحقد والكراهية والقتل والدمار وفقدان الأمن الشخصي للفرد، فأستطرق الى كل دولة من دول الربيع العربي علي حدة، فالربيع العربي لم يزهر ولا زهرة حتى الان على العكس ماتت كل الثورات في مهدها ولم تحقق لهذه الشعوب أية فائدة وكأن قدرنا نحن كعرب أن نبقى نضرب على ظهورنا من اعدائنا ومن ابناء جلدتنا الى يوم الدين، فعندما اشعل (البوعزيزي) النار في نفسه احتجاجاً على طغيان الحاكم وتسلط قوى الأمن على السطو على أبسط حقوق المواطن اشتعلت تونس ودبت الحرائق في كل الاتجاهات وعصفت هذه الثورة برئيس جثم على صدور التونسيين كغيره من ابناء العروبة لسنين طوال، وبعد أن سقط هذا النظام لم تجد تونس حاكماً يبسط سيطرته بحكمة وحنكة ومسؤولية على البلاد، فضاعت البلاد في «حيص بيص»، وبدأت الانتخابات المزعومة والرقابة النزيهة والفوز بنسب معقولة، لنفاجأ بأن هذه النتائج لم تعجب الكثيرين من ابناء هذا الشعب، واستمرت البلاد غارقة في الفوضى الامنية والاقتصادية والاجتماعية إلى يومنا هذا، فتنازع الفريقان المتخصامان على من سيحكم البلد، ومن سيفرض دستور ه وأجندته على الاخر وتناسوا ان هناك شعباً هو من يقر دستوره، ويقرر من سيحكمه... !! ولم يستطع حتى الان شخص أو مجموعة من الاشخاص الإمساك بزمام الأمور في هذا البلد لكي يكون هادئاً مستقراً ولا في أي من المجالات، كأقل جزيرة من جزر المحيط الهادئ ولتكن جزر مارشال على سبيل المثال لا الحصر. حيث (جيء) بقيادات سميت (ديمقراطية ومنتخبة من قبل الشعب) كان التعويل عليها ان تخرج بالبلاد الى بر الأمان، وإذا بها تعصف بها دماراً وخراباً وتشريدا نتج عنه وضعاً اقتصادياً مزرياً أكثر من ذي قبل أي قبل أن يشعل (البوعزيزة) النار في جسده.
وقبل أن تنتقل نيران (البوعزيزي) الى ليبيا المجاورة، خرج معمر من خلف مكتبته الملأى بشتى المؤلفات وبشتى اللغات، وكأنه أحد فلاسفة التاريخ المعاصر، ليلقي دروسا في الأخلاق على التونسيين مخاطباً اياهم: يجب أن تتركوا الزين يحكمكم إلي الأبد، كما يريد هو لنفسه ولشعبه، فإذا بنيران البوعزيزة تصله وبقوة، وتهب الثورة في بلاده، ويستخدم شتى صنوف القتل والدمار والاغتصاب ضد ابناء شعبه الذي كان يتغنى به إلى وقت قريب، ولتكون نهايته كما رآها العالم من خلال شاشات التلفاز وعبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وليفاجأ الجميع أيضاً بأن هذا البلد (جماهيرية العقيد) غرق بالفوضى وانعدام الأمن ولتدور حرب داحس والغبراء بين القبائل الليبية ولتتوقف عجلة الاقتصاد الليبي المتدهور أصلا، ويوقف انتاج النفط الليبي وتسيطر عليه عصابات من الميليشيا ويصبح الامن معدوما في شتى انحاء هذا البلد. حيث ثار الشعب علي حاكم ظالم تربع على عرش ليبيا اكثر من اربعة عقود اذاق خلالها شعبه شتى صنوف الذل والعذاب والمهانة واعاد بلاده سنين عديدة الى الوراء عن طريق اشتراكيته الفاشلة، ووصل به الامر في يوم من الأيام عندما قامت الطائرات الأمريكية بقصف مقره بباب العزيزية بإلغاء تدريس اللغة الانجليزية في المدارس الليبية.. !! لينشأ جيل لا يعرف ابجديات استخدام الحاسوب والانترنت التي أصبحت من أهم متطلبات هذا العصر وللصغير قبل الكبير.
وأثناء قيام الشعب الليبي بثورته انطلقت ثورة اخرى في دولة مجاورة الا وهي (ام الدنيا) فقيل بأن ام الدنيا ليست كتونس وليبيا واذا بها تكون اشد قوة وأكثر جرأة وأسرع حسما، عندما اسقطت الرئيس المخلوع في ثمانية عشر يوماً، فسقط الصنم، ودخلت البلاد في فوضى عارمة تخللها سيطرة الجيش على الدولة ولينزل الشعب مرة اخرى يطالب بإسقاط حكم العسكر، ويتنازل العسكر وتجري الانتخابات (النزيهة والحرة ) وتخرج بنسبة معقولة بفوز فريق من المترشحين، وعندما فاز مرسي بدأ بقلب نظام البلد رأسا على عقب وغير الدستور على مزاجه ومزاج جماعته دون أن يأخذ في الحسبان النسبة الأخرى من الشعب التي تعادل النصف تقريباً فكان ما كان واستلم العسكر الحكم مرة اخرى ودخلت مصر في دوامة من جديد الله وحده يعلم متى ستخرج منها، واتهم الاخوان بأنهم هم من جروا الويلات الى الشعب والبلد، ونسوا او تناسو ثلاثين عاما من حكم حزب فاسد برئيسه وزوجته وحاشيته خلقت في البلد وضعاً يراد له ثلاثين عاما اخرى لكي تمسح آثاره.
أما في سوريا وما أدراك ما سوريا فكانت عرقلة مسيرة الثورات العربية وهناك توقفت نيران الثورة بل توقفت هناك فقط حيث ان قلة الامطار كانت سبباً رئيسيا في جفاف الربيع في سوريا ليصبح رمادا يتطاير من أقل زوبعة او نسمة هواء، فأصبح الربيع في سوريا حريقاً ملتهباً لم تتمكن القوى العظمى من السيطرة عليه بل اصبحت ارض سوريا مسرحاً لصراعات الآخرين، والشعب وقودها، ذلك الشعب الذي يقتل ويشرد ويلجأ الى دول الجوار دون رحمة او غيرة من حاكم مستبد آثر البقاء في السلطة الى الابد، ولا يهمه الدماء التي تسيل ولا البيوت التي تدمر ولا الاقتصاد المنهار، حيث كنت تقرأ في شوارع دمشق قبل الثورة ومنذ زمن بعيد (قائدنا الى الابد يا حافظ الأسد) وبقي بالفعل قائدهم حتى بعد مماته، وهذا ما تمنوه عندما اختير ابنه ليسفك دماءهم بدون رحمة، فأصبحت سوريا تحرق بأيدي ابنائها ولا يدري احد منهم من قتله ولا يدري هو من قتل من ابناء شعبه، علما بأن الحديث الشريف يقول القاتل والمقتول في النار، فسوريا اصبحت مرتعاً للارهاب وهي في طريقها الى الصوملة والافغنة ان لم يكن اكثر،حيث نجح اعداء الأمة العربية في زرع بذور الفتنة بين أبناء الشعب العربي الواحد بما سمته كونداليزا يوما (الفوضى الخلاقة) وأصبحوا يخربون بيوتهم بأيديهم دون وازع من دين أو أخلاق في ظل نظام وجد أصلا لحماية الكيان الصهيوني المغتصب لفلسطين، والذي همه الوحيد هو البقاء في كرسي الحكم والى الابد، ومن شروط الغرب عليه للبقاء في هذا المنصب أن يحمي حدود الكيان الصهيوني الشمالية ودون ان يسمح لأحد أن يطلق حجرا باتجاهها من ارض سوريا وحتى لبنان، وما المناوشات والحروب التي كانت تشن على لبنان ورجل الممانعة الذي سيرد في المكان والزمان المناسبين حتى عندما يحلق الطيران الاسرائيلي فوق قصر ابيه في اللاذقية صامت.
خلاصة القول أننا نحن العرب نحتاج الى قرون كثيرة لكي نلتحق بركب التقدم الحضاري ولكي يكون لنا مكان على هذه الارض وتكون كلمتنا مسموعة في المحافل الدولية بل ونفرض ارادتنا على المجتمع الدولي بحكم اقتصادنا والثروات التي تمتلىء بها بلادنا العربية والتي لم تستثمر حتى الان وللاسف الشديد الا في قتل ابناء الشعب تنفيذا لشعارات موالي النظام (اما الاسد أو نحرق البلد) وهاهي البلد تحرق دون أن يسمى عليها.
والله من وراء القصد
