فريد عبد الحميد يفتح النار: كل مرشحي الرئاسة لاعبوا أكروبات في سيرك السياسة .. وهذه أوامري للسيسي لو أصبحت رئيسا لمصر
رام الله - دنيا الوطن
"لاعبوا أكروبات في سيرك السياسية المصرية، ولا أحد يصلح حتي أن يكون مديرا لهذا السيرك"... هكذا وصف الفنان "فريد عبد الحميد" جميع المرشحين السياسيين لانتخابات الرئاسة المقبلة.
وقال في تصريحات لا تنقصها الجرأة، لجريدة "..... "، أن جمبع المرشحين السياسيين والرئاسيين، علي حد سواء، ممن يمثلون ما تسمي بالـ"نخبة" علي الساحة السياسية في مصر، قد صدعوا رؤوسنا لمدة عامين ونصف بالحديث عن أحقيتهم في الترشح للمناصب العليا، رغم أنهم يعلمون جيدا أنهم سيفشلون في أي محك انتخابي حقيقي، وعلي خلفية وعي جماهيري كاف، كالذي يتمتع به - الآن - الناخب المصري، بعد أن تخطي مراحل الخداع باسم الاختيار بين استقرار مزعوم وبين الكذب باسم الدين، وبعد أن شرب عصير الليمون حتي الثمالة.
وواصل "عبد الحميد" إطلاق نيران تصريحاته، مؤكدا أن الجميع يذكر كيف قَبِل مرشحون أمثال أبو الفتوح وصباحي وغيرهما، المشاركة في لعبة الانتخابات الرئاسية، رغم انتقادات الكثيرين لتوقيتها المتعجل قبل تحقيق حد أدني من أهداف انتفاضة يناير، قبل أن يتبين للجميع أنها لم تكن ثورة بل حصان طروادة الذي ركبه الإخوان وصولا إلي عرش مصر.
وعندما سقط من سقط في الجولة الأولي من "اللعبة"، بانوا علي حقيقتهم، ورجعوا في كلامهم مطالبين بإلغاء الانتخابات وتشكيل مجلس رئاسي مدني، وهو الطلب الذي جاء متأخرا جدا.
وأوضح بقوله، والآن انكشف المرشحون المزعومون أكثر وأكثر، حينما كرروا جميعا المقولة ذاتها وكأنهم صف كورس من التلاميذ الخائبين: لو ترشح السيسي فلن نترشح، ولكننا متأكدين أنه لن يترشح!!
وهذه المقولة السخيفة التى كان الفريق شفيق أول من تبني إطلاقها، ثم حذا حذوه الباقون، ليثبتوا مجددا أنهم جميعا لا يصلحوا حتي رؤساء أحياء، وأنهم في حقيقة الأمر "بِيْسَبَّقوا" بحيث لو ترشح الفريق السيسي للرئاسة، ساعتها يجدوا لأنفسهم مخرجا أنيقا، وليكون كل واحد منهم "شكله حلو قدام المدام والعيال".!
والمؤكد في هذه القصة، أن المرشح الحقيقي والذي يري في نفسه القدرة ليكون رئيسا لمصر، يجب ألا يهمه السيسي ولا غير السيسي، ولكن للأسف كلهم "غير حقيقيين"، علي حد قوله.
وفي رد منه علي تساؤل مفاده: وهل تفكر إذن في الترشح للرئاسة باعتبارك مواطن مصري ذو خلفية سياسية وثقافية لا بأس بها، قال: لا أفكر بالطبع في ذلك وليس هذا لضعف أو خلافة، ولكن إذا اتخذت هذا القرار فلن يكون في الدورة الرئاسية المقبلة، وأنا بالفعل أمتلك برنامجا لتنمية بلدي، اقتصاديا وسياسيا وتعليميا واجتماعيا.
وفيم لو تقلد "عبد الحميد" - افتراضا وجدلا - منصب رئيس مصر، ماذا ستكون خطته العاجلة لإنقاذ البلاد؟
قال، أولا سأقوم بأصدار قرار فوري بمنع المظاهرات من أي نوع سواء كانت تأييدا أو معارضةً لهذا الطرف أو ذاك، وذلك لمدة 24 شهرا علي الأقل، ومن يخالف هذا القرار يتم اعتقاله فورا.
ثانيا، أصدر قرارا للقوات المسلحة المصرية، بتجنيد جميع العاطلين من الشباب في جميع المحافظات، وضمهم ليكونوا تحت تصرف قوات حرس حدود أو كمجندين دائمين، بعد أن يتم تدريبهم جيدا وشحنهم بمشاعر الوطنية، وإعطائهم أملا في أن بلدهم لن يتخلي عنهم بعد الآن.
ثالثا، التوجه لجميع المصانع المغلقة منذ عامين، وتشجيع صاحب كل مصنع علي تشغيل ألف عامل، وذلك في مقابل إعفائه من الضرائب والتأمينات وغير ذلك من مصاريف إدارية، لمدة ثلاثة أعوام.
رابعا، تجميع البلطجية والمسجلين خطر، ممن هم خارج السجون، وهم بالملايين، ونقلهم إلي مناطق زراعية متكاملة مثل "توشكي"، وتدريبهم علي حرفة الزراعة، وبذلك نكون قد استفدنا بإمكانات زراعية معطلة، وفي نفس الوقت قضينا علي ظاهرة البلطجة إلي الأبد.
أما خامسا، وسادسا، وسابعا، فأفضل أن أحتفظ بهم لنفسي فلربما يأتي اليوم فعلا وأكون رئيسا لمصر.!!
"لاعبوا أكروبات في سيرك السياسية المصرية، ولا أحد يصلح حتي أن يكون مديرا لهذا السيرك"... هكذا وصف الفنان "فريد عبد الحميد" جميع المرشحين السياسيين لانتخابات الرئاسة المقبلة.
وقال في تصريحات لا تنقصها الجرأة، لجريدة "..... "، أن جمبع المرشحين السياسيين والرئاسيين، علي حد سواء، ممن يمثلون ما تسمي بالـ"نخبة" علي الساحة السياسية في مصر، قد صدعوا رؤوسنا لمدة عامين ونصف بالحديث عن أحقيتهم في الترشح للمناصب العليا، رغم أنهم يعلمون جيدا أنهم سيفشلون في أي محك انتخابي حقيقي، وعلي خلفية وعي جماهيري كاف، كالذي يتمتع به - الآن - الناخب المصري، بعد أن تخطي مراحل الخداع باسم الاختيار بين استقرار مزعوم وبين الكذب باسم الدين، وبعد أن شرب عصير الليمون حتي الثمالة.
وواصل "عبد الحميد" إطلاق نيران تصريحاته، مؤكدا أن الجميع يذكر كيف قَبِل مرشحون أمثال أبو الفتوح وصباحي وغيرهما، المشاركة في لعبة الانتخابات الرئاسية، رغم انتقادات الكثيرين لتوقيتها المتعجل قبل تحقيق حد أدني من أهداف انتفاضة يناير، قبل أن يتبين للجميع أنها لم تكن ثورة بل حصان طروادة الذي ركبه الإخوان وصولا إلي عرش مصر.
وعندما سقط من سقط في الجولة الأولي من "اللعبة"، بانوا علي حقيقتهم، ورجعوا في كلامهم مطالبين بإلغاء الانتخابات وتشكيل مجلس رئاسي مدني، وهو الطلب الذي جاء متأخرا جدا.
وأوضح بقوله، والآن انكشف المرشحون المزعومون أكثر وأكثر، حينما كرروا جميعا المقولة ذاتها وكأنهم صف كورس من التلاميذ الخائبين: لو ترشح السيسي فلن نترشح، ولكننا متأكدين أنه لن يترشح!!
وهذه المقولة السخيفة التى كان الفريق شفيق أول من تبني إطلاقها، ثم حذا حذوه الباقون، ليثبتوا مجددا أنهم جميعا لا يصلحوا حتي رؤساء أحياء، وأنهم في حقيقة الأمر "بِيْسَبَّقوا" بحيث لو ترشح الفريق السيسي للرئاسة، ساعتها يجدوا لأنفسهم مخرجا أنيقا، وليكون كل واحد منهم "شكله حلو قدام المدام والعيال".!
والمؤكد في هذه القصة، أن المرشح الحقيقي والذي يري في نفسه القدرة ليكون رئيسا لمصر، يجب ألا يهمه السيسي ولا غير السيسي، ولكن للأسف كلهم "غير حقيقيين"، علي حد قوله.
وفي رد منه علي تساؤل مفاده: وهل تفكر إذن في الترشح للرئاسة باعتبارك مواطن مصري ذو خلفية سياسية وثقافية لا بأس بها، قال: لا أفكر بالطبع في ذلك وليس هذا لضعف أو خلافة، ولكن إذا اتخذت هذا القرار فلن يكون في الدورة الرئاسية المقبلة، وأنا بالفعل أمتلك برنامجا لتنمية بلدي، اقتصاديا وسياسيا وتعليميا واجتماعيا.
وفيم لو تقلد "عبد الحميد" - افتراضا وجدلا - منصب رئيس مصر، ماذا ستكون خطته العاجلة لإنقاذ البلاد؟
قال، أولا سأقوم بأصدار قرار فوري بمنع المظاهرات من أي نوع سواء كانت تأييدا أو معارضةً لهذا الطرف أو ذاك، وذلك لمدة 24 شهرا علي الأقل، ومن يخالف هذا القرار يتم اعتقاله فورا.
ثانيا، أصدر قرارا للقوات المسلحة المصرية، بتجنيد جميع العاطلين من الشباب في جميع المحافظات، وضمهم ليكونوا تحت تصرف قوات حرس حدود أو كمجندين دائمين، بعد أن يتم تدريبهم جيدا وشحنهم بمشاعر الوطنية، وإعطائهم أملا في أن بلدهم لن يتخلي عنهم بعد الآن.
ثالثا، التوجه لجميع المصانع المغلقة منذ عامين، وتشجيع صاحب كل مصنع علي تشغيل ألف عامل، وذلك في مقابل إعفائه من الضرائب والتأمينات وغير ذلك من مصاريف إدارية، لمدة ثلاثة أعوام.
رابعا، تجميع البلطجية والمسجلين خطر، ممن هم خارج السجون، وهم بالملايين، ونقلهم إلي مناطق زراعية متكاملة مثل "توشكي"، وتدريبهم علي حرفة الزراعة، وبذلك نكون قد استفدنا بإمكانات زراعية معطلة، وفي نفس الوقت قضينا علي ظاهرة البلطجة إلي الأبد.
أما خامسا، وسادسا، وسابعا، فأفضل أن أحتفظ بهم لنفسي فلربما يأتي اليوم فعلا وأكون رئيسا لمصر.!!

التعليقات