المهندس/ نبيل أبو معيلق يعرض ورقة عمل حول مدى تأهيل المقاولين لتنفيذ المشاريع "المعيقات والمشاكل"

رام الله - دنيا الوطن

عقد يوم الثلاثاء الموافق 22 أكتوبر 2013 يوم دراسي بالجامعة الإسلامية بعنوان المشاريع القطرية في قطاع غزة، قدم خلالها نقيب المقاولين الفلسطينيين المهندس/ نبيل أبو معيلق ورقة عمل حول مدى تأهيل المقاولين لتنفيذ المشاريع "المعيقات والمشاكل".

تحدث من خلالها عن المراحل التي مر بها قطاع الإنشاءات من حيث كم المشاريع وتطور الأداء واكتساب الخبرات، والتي بدأت منذ قدوم السلطة عام 1994 وحتى بداية الانتفاضة الثانية عام 2000 والمرحلة الثانية بدأت منذ عام 2001م وحتى منتصف عام 2007م وبعدها تم فرض الحصار الشامل وتوقفت المشاريع نهائيا والمرحلة الثالثة منذ عام 2010 وحتى الان .

كما تطرق أبو معيلق إلى تحليل الواقع الراهن لقطاع المقاولات في فلسطين، بالإضافة إلى وجود العديد من المشاكل والعقبات التي تواجه قطاع الإنشاءات من أبرزها انهيار عدد كبير من الشركات والمصانع بسبب الحرب الاقتصادية والخسائر التي يتعرض لها القطاع دون تعويض من أحد وتأخر صرف المستحقات المالية وتراجع التسهيلات البنكية لقطاع الإنشاءات والاغلاقات وعدم توفر مواد البناء إلا بكميات ضئيلة وعدم ربط أسعار المواد والعملات والعمالة بالاندكس الحكومي.... وكذلك أشار إلى التحديات المستقبلية لقطاع الإنشاءات مثل دخول السوق المحلي لشركات إقليمية ودولية بقدرات مالية وتقنية متطورة واحتكارها للمشاريع الكبرى في فلسطين و استمرار الانقسام السياسي المرير و عدم تمكن شركات المقاولات من مواجهه عصر التقنيات الحديثة بسبب الحصار ,, مما يحرمها من القدرة على التنافس.

وشدد نقيب المقاولين على أن إستراتيجية اتحاد المقاولين الفلسطينيين لمعالجة مشاكل قطاع المقاولات تسعى إلى تلبية احتياجات المجتمع المحلي من الإنشاءات الحديثة المتطورة والمساهمة في رفع مستوى الرفاه الاجتماعي والعيش بصورة عصرية عن طريق رفع مستوى الإنتاجية والجودة والمساهمة في بناء البنى التحتية والأساسية بأسعار مناسبة ومواصفات عالمية تساهم كأساس لانطلاق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في فلسطين .

وعرض أبو معيلق المشاريع القطرية التعاون بين اللجنة القطرية والاتحاد، وأثر هذه المشاريع على قطاع المقاولات، حيث أنها وفرت للمقاولين الخبرات لتنفيذ مشاريع كبرى منهم من نفذوا المطار ومحطة الكهرباء ومدينة الشيخ زايد ومحطة معالجة الصرف الصحي في الشمال وغيرها من المشاريع الكبرى .. وإن كانت الشركات الفلسطينية تضررت بفعل توقف الأعمال ورحيل معظم الكوادر المدربة إلى الخارج أو مهن أخرى أو العمل في الجهاز الحكومي أو المؤسسات ..وكذلك تقادم المعدات وآليات ... وغيرها من العوامل التي أثرت سلبا على قدرات المقاولين ألا أن ذلك كله من السهل معالجته في إطار خطة شاملة للتطوير والعودة إلى مرحلة الازدهار التي وصلت لمرحلة جيدة عام 1999م ولو استمرت ولم تحدث الآثار السلبية منذ الانتفاضة الثانية وحتى الحصار والحروب لوصل قطاع الإنشاءات لمستوى متقدم إقليميا وربما ابعد من ذلك

وكان اليوم الدراسي قد افتتحه د. فهد رباح عميد كلية الهندسة بالجامعة الإسلامية، وألقى معالي وزير الحكم المحلي د.محمد الفرا كلمة رحب من خلالها بفكرة هذا اليوم الدراسي وأشاد بالجامعة لاهتمامها بتلك المشاريع، مشيراً إلى أن السفير المهندس/ محمد العمادي افتخر بسير العمل في المشاريع القطرية وأشاد بالعامل والمهندس والمقاول الفلسطيني.

وبدوره تحدث د. جهاد الأغا المستشار الفني لوزير الأشغال العامة والإسكان عن آثار الحروب على غزة وما خلفته من خسائر واحتياجات محافظات غزة من الوحدات السكنية .. منوهاً إلى أن العجز يصل إلى 75 ألف وحدة سكنية، مشيراً إلى خطة الوزارة فيما يتعلق بتوزيع الوحدات السكنية.

كما ألقى المدير الفني للجنة القطرية المهندس/ أحمد أبو راس عرضاً تفصيلياً عن اللجنة القطرية ومشاريعها المختلفة واليات تقييم وترسية العطاءات لديها، موضحاً أهمية البروتوكول المصري القطري لإدخال المواد الإنشائية عبر معبر رفح البري.

 

التعليقات