العلوم والتكنولوجيا تختتم مؤتمرها العلمي الأول "دور الكليات والجامعات في تنمية المجتمع"

رام الله - دنيا الوطن
اختتمت الكلية الجامعية للعلوم والتكنولوجيا فعاليات المؤتمر العلمي الأول "دور الكليات والجامعات في تنمية المجتمع، بحضور العديد من رؤساء الجامعات والكليات الأهلية والحكومية ورؤساء البلديات وقادة المجتمع والشخصيات الإعتبارية والباحثين المشاركين بأوراق علمية وممثلين وسائل إعلام وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية بالكلية.

وأكد رئيس المؤتمر د. محمد صادق أن المؤتمرات العلمية ذات دلالات ومعاني لواجه مشرفة للكليات والجامعات ومساراً من مسارات الإبداع الأساسية لنقل الافكار القائمة، مشيراً أننا حاولنا الإجابة على كثير من التساؤلات وأن نبعث قدراً من الأمل والاستفادة من الخبرات وإعطاء فرصة للباحثين لمواكبة أحدث التطورات التكنولوجية وأن نقدم رؤية نقدية عن الماضي والحاضر، وأيضاً حاولنا اقتراح أساليب التطوير والتحديث لما يحقق مستقبلاً مشرفاً لمجتمعنا العربي والإسلامي.

وممثلاً عن وزير التربية والتعليم العالي نوه د. محمد الأعرج مدير عام التعليم التقني والمهني على أهمية عقد المؤتمرات العلمية التي تعود بالنفع على الطالب والمحاضر وعلى تطوير العملية التعليمة، لافتاً أن هذا المؤتمر جاء من احساس الكلية بأهمية البحث العلمي ومعالجته للعديد من قضايا المجتمع المحلي، مضيفاً أن وزارة التربية والتعليم العالي بصدد عقد رزمة من المسابقات التقنية والمهنية على مستوى الكليات والجامعات التقنية على مستوى قطاع غزة.

وخلص المؤتمر إلى العديد من التوصيات على أربعة محاور متمثلة في المحور التربوي الداعي للتركيز علي الارتقاء بالخدمات المقدمة لطلبة الجامعات والتأكيدعلي قيام مؤسسات التعليم العالي بدورها المتكامل في تنمية الحس الوطني لدي طلبتها و زيادة فترة التدريب الميداني للطلبة المعلمين والتركيز على المهارات النوعية في المساقات التربوية و تقوية العلاقات الإنسانية بين العاملين في مؤسسات التعليم العالي والاهتمام بالاستدامة في التعليم عند طلبة الجامعات والكليات والتأكيد علي مواصلة مؤسسات التعليم العالي لدورها في تعزيز القيم الدينية والخلقية والاجتماعية لدي طلبتها و الالتزام بضوابط الشريعة الإسلامية في البحث العلمي.

أما على صعيد المحور المالي والمادي فتمثل في استخدام التخطيط الاستراتيجي كأسلوب إدارة حديث في مؤسسات التعليم العالي و اعتماد بطاقة الأداء المتوازن في مؤسسات التعليم العالي و ضرورة ملاءمة البرامج المقدمة في كليات المجتمع لحاجة السوق التشغيلية مع التأكيد علي التكامل بين الجانب النظري والعملي لهذه البرامج و ضرورة ملاءمة البرامج المقدمة في كليات المجتمع لحاجة السوق التشغيلية مع التأكيد علي التكامل بين الجانب النظري والعملي لهذه البرامج و ضرورة الاهتمام بالمشاريع التسويقية الصغيرة و التركيز علي تطوير الأفكار الإبداعية للطلبة.

أما على صعيد المحور الهندسي فتمثل في التفكير الجدَي في طرح الوقود المركب من المازوت والماء وبودرة الفحم كبديل فعال وأقل كلفة وأقل تلويثا للبيئة و تحديث المخططات الهيكلية للبلديات و التشجيع علي أعمال البحث وتطوير الأفكار الخاصة بإحياء القيم المعمارية التراثية و ضرورة الاهتمام بأقسام الصميم الداخلي في مؤسسات التعليم العالي و دراسة إمكانية وجود أشكال أخرى من طبوغرافية الصخور و تحليل المياه الموزعة من الشركات إلى المنازل بصورة دورية و استخدام مثبت الجهد الذكي للمحافظة على استقرار الجهد عند وجود التيار الكهربي.

أما على صعيد المحور الطبي فتمل في تقليل العبء الأكاديمي على طلبة السنة الأولى في كليات التمريض و يمكن لمرضى السكر صيام شهر رمضان بشكل أمن نسبياً.

وفي الختام تم تكريم وزارة التربية والتعليم العالي على جهودها المباركة في دعم الكلية وتوزيع شهادات الشكر على رؤساء الجلسات العلمية وأعضاء اللجنتين التحضيرية والعلمية ورؤساء وأعضاء اللجان المشاركة في المؤتمر ووسائل الإعلام الراعية لفعاليات المؤتمر.

التعليقات