وزارة الثقافة وجامعة فلسطين التقنية ـ خضوري تنظمان ندوة بعنوان: " تسويق المنتوجات التراثية "

طولكرم - دنيا الوطن
نظمت وزارة الثقافة في محافظة طولكرم بالتعاون مع جامعة فلسطين التقنية ـ خضوري، ندوة بعنوان: " تسويق المنتوجات التراثية "، تحدث فيها كل من : اسماعيل التلاوي أمين عام اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم، وتهاني أبو دقة استشارية التنمية الاجتماعية، وسامر الصعبي المحاضر في قسم الأزياء في جامعة خضوري، وذلك لمناسبة يوم التراث الفلسطيني، بحضور أ. د مروان عورتاني رئيس الجامعة، ود. زياد الطنة مدير جامعة القدس المفتوحة ـ فرع طولكرم،  ومنتصر الكم مدير مكتب وزارة الثقافة ، ود. سهام ثابت عضو المجلس التشريعي، والأخ مؤيد شعبان، أمين سر حركة فتح في طولكرم، وأعضاء المجلس الاستشاري الثقافي، وطلاب وطالبات  قسم الأزياء، وذلك على مسرح الشهيد ياسر عرفات في جامعة خضوري.

    وكان د. مروان عورتاني قد رحب بالحضور وافتتح معرض اللوحات التشكيلية التراثية، ومؤكداً على أهمية التمسك بالهوية الوطنية والثقافية للشعب الفلسطيني من خلال العودة إلى التراث الذي يحيي فيه شعبنا ماضيه وحاضره ويجسد فيه ملامح مستقبله المشرق.

    وقد أدارت الندوة  مها حنون التي تحدثت عن أهمية التراث الفلسطيني في إبراز هويتنا الوطنية سواءً في الملبس أو المأكل أو نمط الحياة اليومية.

    وتطرقت تهاني أبو دقة إلى أهمية فن التسويق في إنجاح المشاريع الإنتاجية، وإلى الصناعات التقليدية الفلسطينية وأهمها التطريز والخزف والقش والخيزران والفخار والصابون.

    وكما تحدثت أبو دقة، عن معيقات تسويق المنتجات والأشغال اليدوية وأهمها سوء الوضع الاقتصادي وغلاء التكلفة وعدم توفر مداخل للأسواق الخارجية، وعدم وجود ابتكارات لتطوير المنتج بما يتلاءم مع العصر.

   

    وأكد اسماعيل التلاوي على أهمية التمسك والحفاظ على التراث الفلسطيني بكافة أشكاله المادية والمعنوية وقال: " أن الموروث الثقافي هو كل ما قلده الإنسان من شواهد روحية أو مادية وهذه الشواهد تعتبر انعكاساً للرقي الفكري والإنساني ". وأضاف: أن فلسطين تكتنز أجمل المواقع الأثرية والمورثات الثقافي الطبيعية حيث يتواجد فيها أكثر من 12 ألف موقع مسجل رسمي ضمن دائرة الآثار الفلسطينية، ولكن حتى اللحظة لم نتمكن من الكشف عن هذه المواقع بسبب التقسيمات والاحتلال الإسرائيلي.

    من جانبه، ألقى سامر الصعبي بعض الإضاءات على الأزياء التراثية، وعن علاقة الأزياء الأوروبية بالتراث ، والتي تقوم على الاقتباس.

    وتحدث الكم، عن أهمية هذه الندوة  في حياة الطالب الفلسطيني، لترسيخ قضيته وتاريخه، حتى يبقى هذا التراث ثروة في ذاكرة الشعب الفلسطيني.

 

    وفي نهاية الندوة فتح باب النقاش، حيث أكد المحاضرون على أهمية الحفاظ على الموروث الثقافي، وعلى موضوع التسويق الفكري للتراث، وعلى ضرورة أن يحتوي المنهاج الفلسطيني في كافة مراحله على مادة التراث الفلسطيني.

التعليقات