ناشطة منظمة "إيتا" إيناس ديل ريو برادا تغادر السجن
رام الله - دنيا الوطن
غادرت العضو السابق في المنظمة الانفصالية الباسكية "إيتا"، إيناس ديل ريو برادا، (55 سنة)، عشية اليوم الثلاثاء حوالي الساعة الرابعة و25 دقيقة حسب وكالة المغرب العربي للانباء سجن "لاكورون " شمال غرب إسبانيا بعد قرار المحكمة الوطنية، أعلى محكمة جنائية في إسبانيا، والحكم الصادر أمس عن المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان التي طالبت بإطلاق سراحها.
وكان في انتظارها نحو عشرين شخصا، وذلك بعد أن أمرت المحكمة الوطنية خلال جلسة استثنائية بالإفراج عنها بعد أن كانت أدينت بين سنتي 1988 و2000 لتورطها في هجمات إرهابية في ثمانينيات القرن الماضي، وقد اتخذ قرار الإفراج بالإجماع من قبل قضاة المحكمة الوطنية السبعة عشر.
وقضت المحكمة، أيضا، بعدم" منح ديل ريو برادا "30 ألف أورو كتعويض عن الأضرار التي لحقت بها وأمرت، في المقابل، بالإفراج عن هذه الأموال لفائدة ضحايا إرهاب "ايتا".
وبلغ مجموع الأحكام التي صدرت في حق "ديل ريو برادا"، والتي تتعلق بجرائم إرهابية ارتكبت في الفترة ما بين 1982 و1987، أزيد من 3000 سنة، قبل أن يخفف هذه الحكم إلى 30 سنة في نونبر 2000 بقرار من المحكمة الوطنية.
وبعد استفادتها من خفض المدة الحبسية وجب إطلاق سراح ريو برادا في 2 يوليوز 2008 بناء على اقتراح سجن مورسية (جنوب شرق إسبانيا)، حيث كانت تقضي عقوبتها، لكن عدة هيئات رفضت الاقتراح بحجة "مبدأ باروت".
واعتبرت المحكمة الأوروبية أن هناك خرقا للمادة 7 من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان والمادتين 1 و5 من الاتفاقية المتعلقة بالحق في الحرية والأمن، على اعتبار أن المعنية "معتقلة بغير وجه حق" منذ 3 يوليوز 2008.
ويقضي "مبدأ باروت" بوجوب خفض العقوبة على كل حكم صدر وليس على الحد الأقصى للحبس النافذ لمدة 30 سنة بموجب القانون، والذي يمدد بالتالي الفترة التي يتم قضاؤها وراء القضبان في حال صدور أحكام متعددة
غادرت العضو السابق في المنظمة الانفصالية الباسكية "إيتا"، إيناس ديل ريو برادا، (55 سنة)، عشية اليوم الثلاثاء حوالي الساعة الرابعة و25 دقيقة حسب وكالة المغرب العربي للانباء سجن "لاكورون " شمال غرب إسبانيا بعد قرار المحكمة الوطنية، أعلى محكمة جنائية في إسبانيا، والحكم الصادر أمس عن المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان التي طالبت بإطلاق سراحها.
وكان في انتظارها نحو عشرين شخصا، وذلك بعد أن أمرت المحكمة الوطنية خلال جلسة استثنائية بالإفراج عنها بعد أن كانت أدينت بين سنتي 1988 و2000 لتورطها في هجمات إرهابية في ثمانينيات القرن الماضي، وقد اتخذ قرار الإفراج بالإجماع من قبل قضاة المحكمة الوطنية السبعة عشر.
وقضت المحكمة، أيضا، بعدم" منح ديل ريو برادا "30 ألف أورو كتعويض عن الأضرار التي لحقت بها وأمرت، في المقابل، بالإفراج عن هذه الأموال لفائدة ضحايا إرهاب "ايتا".
وبلغ مجموع الأحكام التي صدرت في حق "ديل ريو برادا"، والتي تتعلق بجرائم إرهابية ارتكبت في الفترة ما بين 1982 و1987، أزيد من 3000 سنة، قبل أن يخفف هذه الحكم إلى 30 سنة في نونبر 2000 بقرار من المحكمة الوطنية.
وبعد استفادتها من خفض المدة الحبسية وجب إطلاق سراح ريو برادا في 2 يوليوز 2008 بناء على اقتراح سجن مورسية (جنوب شرق إسبانيا)، حيث كانت تقضي عقوبتها، لكن عدة هيئات رفضت الاقتراح بحجة "مبدأ باروت".
واعتبرت المحكمة الأوروبية أن هناك خرقا للمادة 7 من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان والمادتين 1 و5 من الاتفاقية المتعلقة بالحق في الحرية والأمن، على اعتبار أن المعنية "معتقلة بغير وجه حق" منذ 3 يوليوز 2008.
ويقضي "مبدأ باروت" بوجوب خفض العقوبة على كل حكم صدر وليس على الحد الأقصى للحبس النافذ لمدة 30 سنة بموجب القانون، والذي يمدد بالتالي الفترة التي يتم قضاؤها وراء القضبان في حال صدور أحكام متعددة

التعليقات