تقارير تتوقع تقسيم مصر على غرار النموذج اللبنانى والعراقى وتحويل الجيش لفرق مكافحة ارهاب
القاهرة - دنيا الوطن - زيدان القنائى
قالت تقارير مضطلعة ان الفترة المقبلة ستكون بمثابة فترة عصيبة فى تاريخ مصر نظرا لتدفق الاف العناصر الجهادية من مختلف دول العالم واسيا وافريقيا الى البلاد مؤكدة ان الجيش المصرى سيتحول الى فرق لمكافحة الارهاب وتفقد الشرطة السيطرة على الاوضاع الامنية خاصة مع توقعات بحدوث اضطرابات عنيفة خلال يناير من عام 2014 لاستعادة الثورة من قبل الحركات الشبابية والثورية الساعية لاسقاط هيمنة الجيش المصرى على المشهد السياسى .
واشارت التقارير الى ان سيناريو التقسيم داخل مصر لن يكون تقسيم جغرافى او انفصال لاقاليم جغرافية كالصعيد والدلتا بل تقسيم اثنى على غرار النموذج اللبنانى والعراقى من خلال تقسيم البلاد الى مجموعة من المعسكرات على راسها المعسكر الاسلامى الذى يضم الاخوان والسلفيين والجماعة الاسلامية ومعسكر اسلامى جهادى يسعى لاقامة الخلافة ويضم كل التنظيمات الجهادية بالعالم ومعسكر اشتراكى يضم الاشتراكيين واليسار والاناركيين اضافة لمعسكر شبابى يضم حركات 6 ابريل وحزب الدستور وجبهة الانقاذ ومعسكر قومى يضم القوميين والناصريين اضافة لمعسكر شباب ثورة 25 يناير .
وحذرت التقارير من امكانية تحول الصراع داخل مصر الى صراع مسلح بين كافة الفصائل السياسية التى نشات عقب ثورة 25 يناير للوصول الى الحكم باقوة السلاح بعد فشل الاليات الديمقراطية لتداول الحكم بالطرق السلمية وكذا تشكيل كل معسكر لميليشيات مسلحة على غرار لبنان والعراق لانهاء هيمنة الطبقة العسكرية التى ترتبط بنظام مبارك على الثروة والسلطة فى مصر الامر الذى سيؤدى بالفعل لانهيار قوة الجيش المصرى وتحويله لفرق مكافحة ارهاب وانهيار منظومة الشرطة فى التعامل مع تيارات مسلحة مدنية واسلامية فى نفس التوقيت مما ينذر بعواقب حرب اهلية حال تصاعد الخطاب المضاد لمختلف الفصائل السياسية فى ظل فشل المصالحة السياسية مع حدوث انشقاقات بالجيش واجنحة متصارعة .
قالت تقارير مضطلعة ان الفترة المقبلة ستكون بمثابة فترة عصيبة فى تاريخ مصر نظرا لتدفق الاف العناصر الجهادية من مختلف دول العالم واسيا وافريقيا الى البلاد مؤكدة ان الجيش المصرى سيتحول الى فرق لمكافحة الارهاب وتفقد الشرطة السيطرة على الاوضاع الامنية خاصة مع توقعات بحدوث اضطرابات عنيفة خلال يناير من عام 2014 لاستعادة الثورة من قبل الحركات الشبابية والثورية الساعية لاسقاط هيمنة الجيش المصرى على المشهد السياسى .
واشارت التقارير الى ان سيناريو التقسيم داخل مصر لن يكون تقسيم جغرافى او انفصال لاقاليم جغرافية كالصعيد والدلتا بل تقسيم اثنى على غرار النموذج اللبنانى والعراقى من خلال تقسيم البلاد الى مجموعة من المعسكرات على راسها المعسكر الاسلامى الذى يضم الاخوان والسلفيين والجماعة الاسلامية ومعسكر اسلامى جهادى يسعى لاقامة الخلافة ويضم كل التنظيمات الجهادية بالعالم ومعسكر اشتراكى يضم الاشتراكيين واليسار والاناركيين اضافة لمعسكر شبابى يضم حركات 6 ابريل وحزب الدستور وجبهة الانقاذ ومعسكر قومى يضم القوميين والناصريين اضافة لمعسكر شباب ثورة 25 يناير .
وحذرت التقارير من امكانية تحول الصراع داخل مصر الى صراع مسلح بين كافة الفصائل السياسية التى نشات عقب ثورة 25 يناير للوصول الى الحكم باقوة السلاح بعد فشل الاليات الديمقراطية لتداول الحكم بالطرق السلمية وكذا تشكيل كل معسكر لميليشيات مسلحة على غرار لبنان والعراق لانهاء هيمنة الطبقة العسكرية التى ترتبط بنظام مبارك على الثروة والسلطة فى مصر الامر الذى سيؤدى بالفعل لانهيار قوة الجيش المصرى وتحويله لفرق مكافحة ارهاب وانهيار منظومة الشرطة فى التعامل مع تيارات مسلحة مدنية واسلامية فى نفس التوقيت مما ينذر بعواقب حرب اهلية حال تصاعد الخطاب المضاد لمختلف الفصائل السياسية فى ظل فشل المصالحة السياسية مع حدوث انشقاقات بالجيش واجنحة متصارعة .

التعليقات