كان بجوار مغارات "مطبخ الشيطان" .. أستراليا تبحث عن سعودي اختفى بالمحيط الهادي
رام الله - دنيا الوطن
منذ ليل أمس الثلاثاء والسلطات في ولاية كوينزلاند بالشرق الأسترالي تبحث بحراً وبالهليكوبترات من الجو عن مبتعث في بعثة عسكرية للحرس الوطني السعودي اختطفته موجة من بر صخري كان فيه، وجرفته إلى حيث اختفى تماما في المحيط الهادي، والبحث لا زال مستمرا عنه الأربعاء، ولليوم الثاني.
خبر طلال العنزي، البالغ عمره 21 سنة، وارد اليوم في الموقع الإلكتروني لشرطة مدينة بريزبن، عاصمة كوينزلاند، كما بصحف أسترالية طالعتها "العربية.نت" التي اتصلت أيضا بالسفارة السعودية في العاصمة كانبيرا، للمزيد من المعلومات، إلى جانب اتصالها بلبنانيين يعملون في الحقل الإعلامي بمدينة سيدني، فساعدوا بما تيسر لهم من معلومات.
من الإعلاميين اللبنانيين قيصر طراد، مؤسس "جمعية الصداقة الإسلامية- الأسترالية" الذي أجرى اتصالات بعرب في بريزبن، كذلك فعل صاحب موقع "جريدة العنكبوت" الإخبارية، نبيل ضناوي، ومثله مدير موقع "فرح نيوز" الإخباري، رفيق دهيني.
وعن المبتعث، طبقا للشرطة، فإنه "طالب يقيم ويدرس الإنكليزية في "نوسا" تمهيدا لدراسة الهندسة بإحدى جامعات بريزبن". أما "نوسا" في العبارة فتشير إلى منطقة سياحية بعيدة عن بريزبن 136 كيلومترا، وشهيرة بمحمية طبيعية اسمها "نوسا ناشونال بارك" وفيها كان يتنزه بعد ظهر أمس الثلاثاء مع 3 أصدقاء سعوديين، حين وصلوا بداخلها إلى منحدر يطل على "خليج ألكسندريا" في المحيط الهادي.
تمضي الشرطة بروايتها فيتضح منها سيناريو يشير إلى أن المبتعث انزلق وهو يلتقط صورا، ووقع على صخرة من دون أن يلحق به أذى كبير، بل نهض وراح يخطو على الصخور، لكن موجة ارتفاعها متر تقريبا اقتحمت المكان، وكانت كافية لتجرفه وتخفيه، وهو ما ذكرته صحيفة "هيرالد صن" الأسترالية أيضا.
الصحيفة نقلت عن مفتش من الشرطة مسؤول عن عمليات البحث، واسمه مايك ميلاي، قوله إن السعودي الذي لم يكترث لانزلاقه نحو البر الصخري، راح يلتقط صورا منه لمنطقة Devil's Kitchen أو "مطبخ الشيطان" الشهيرة هناك بكهوف ومغارات وصخور ملفتة للنظر، حتى في صور عنها اطلعت عليها "العربية.نت" إلا أن الموجة لم تمهله وسحبته خطفا من المكان إلى حيث اختفى في المحيط "أما زملاؤه فتوترت أعصابهم، وتم نقلهم من المكان للتعامل معهم طبيا" على حد تعبيره.
ووصف المفتش عمليات البحث السريعة التي قامت بها السلطات، بحرا ومن الجو، قائلا إنها لم تؤد للعثور على المبتعث المختفي، وذكر عراقيل وقفت حائلا دون بحث ناجح، وأهمها صعوبة المنطقة، حيث الأمواج متلاطمة ولا تسمح برؤية مثالية لما تحت الماء، إلى جانب أن البحث عنه تم ليلا، لأن الحادث وقع في السادسة بعد ظهر الثلاثاء، مع نية بتكثيف البحث عنه نهار اليوم الأربعاء.
و الطلبة السعوديون في بريزبن، فلهم ناد خاص يرأسه المبتعث ثامر باعظيم، وأقاموا الأسبوع الماضي حفلا ضخما لمناسبة تخريج دفعة جديدة من 140 مبتعثا ومبتعثة، وأيضا لمناسبة عيد الأضحى المبارك، حضره سفير المملكة لدى أستراليا نبيل بن محمد آل صالح، كما والملحق الثقافي عبد العزيز بن طالب، وتخللته مسيرة احتفالية للمتخرجين من جامعات كوينزلاند، ومعظمهم حملة دكتوراه وماجستير وبكالوريوس بمختلف التخصصات، وكلهم يأملون بعودة الشاب من مياه المحيط ليكون واحدا منهم.
والغريب أن شابا آخر من عائلة العنزي أيضا، لكنه كويتي واسمه عادل، توفي بحادث سيارة في مايو الماضي بأستراليا، وحدثت اشكالات لنقل جثمانه للدفن في الكويت، وتناولتها الصحافة الكويتية بكثافة طوال أشهر.
منذ ليل أمس الثلاثاء والسلطات في ولاية كوينزلاند بالشرق الأسترالي تبحث بحراً وبالهليكوبترات من الجو عن مبتعث في بعثة عسكرية للحرس الوطني السعودي اختطفته موجة من بر صخري كان فيه، وجرفته إلى حيث اختفى تماما في المحيط الهادي، والبحث لا زال مستمرا عنه الأربعاء، ولليوم الثاني.
خبر طلال العنزي، البالغ عمره 21 سنة، وارد اليوم في الموقع الإلكتروني لشرطة مدينة بريزبن، عاصمة كوينزلاند، كما بصحف أسترالية طالعتها "العربية.نت" التي اتصلت أيضا بالسفارة السعودية في العاصمة كانبيرا، للمزيد من المعلومات، إلى جانب اتصالها بلبنانيين يعملون في الحقل الإعلامي بمدينة سيدني، فساعدوا بما تيسر لهم من معلومات.
من الإعلاميين اللبنانيين قيصر طراد، مؤسس "جمعية الصداقة الإسلامية- الأسترالية" الذي أجرى اتصالات بعرب في بريزبن، كذلك فعل صاحب موقع "جريدة العنكبوت" الإخبارية، نبيل ضناوي، ومثله مدير موقع "فرح نيوز" الإخباري، رفيق دهيني.
وعن المبتعث، طبقا للشرطة، فإنه "طالب يقيم ويدرس الإنكليزية في "نوسا" تمهيدا لدراسة الهندسة بإحدى جامعات بريزبن". أما "نوسا" في العبارة فتشير إلى منطقة سياحية بعيدة عن بريزبن 136 كيلومترا، وشهيرة بمحمية طبيعية اسمها "نوسا ناشونال بارك" وفيها كان يتنزه بعد ظهر أمس الثلاثاء مع 3 أصدقاء سعوديين، حين وصلوا بداخلها إلى منحدر يطل على "خليج ألكسندريا" في المحيط الهادي.
تمضي الشرطة بروايتها فيتضح منها سيناريو يشير إلى أن المبتعث انزلق وهو يلتقط صورا، ووقع على صخرة من دون أن يلحق به أذى كبير، بل نهض وراح يخطو على الصخور، لكن موجة ارتفاعها متر تقريبا اقتحمت المكان، وكانت كافية لتجرفه وتخفيه، وهو ما ذكرته صحيفة "هيرالد صن" الأسترالية أيضا.
الصحيفة نقلت عن مفتش من الشرطة مسؤول عن عمليات البحث، واسمه مايك ميلاي، قوله إن السعودي الذي لم يكترث لانزلاقه نحو البر الصخري، راح يلتقط صورا منه لمنطقة Devil's Kitchen أو "مطبخ الشيطان" الشهيرة هناك بكهوف ومغارات وصخور ملفتة للنظر، حتى في صور عنها اطلعت عليها "العربية.نت" إلا أن الموجة لم تمهله وسحبته خطفا من المكان إلى حيث اختفى في المحيط "أما زملاؤه فتوترت أعصابهم، وتم نقلهم من المكان للتعامل معهم طبيا" على حد تعبيره.
ووصف المفتش عمليات البحث السريعة التي قامت بها السلطات، بحرا ومن الجو، قائلا إنها لم تؤد للعثور على المبتعث المختفي، وذكر عراقيل وقفت حائلا دون بحث ناجح، وأهمها صعوبة المنطقة، حيث الأمواج متلاطمة ولا تسمح برؤية مثالية لما تحت الماء، إلى جانب أن البحث عنه تم ليلا، لأن الحادث وقع في السادسة بعد ظهر الثلاثاء، مع نية بتكثيف البحث عنه نهار اليوم الأربعاء.
و الطلبة السعوديون في بريزبن، فلهم ناد خاص يرأسه المبتعث ثامر باعظيم، وأقاموا الأسبوع الماضي حفلا ضخما لمناسبة تخريج دفعة جديدة من 140 مبتعثا ومبتعثة، وأيضا لمناسبة عيد الأضحى المبارك، حضره سفير المملكة لدى أستراليا نبيل بن محمد آل صالح، كما والملحق الثقافي عبد العزيز بن طالب، وتخللته مسيرة احتفالية للمتخرجين من جامعات كوينزلاند، ومعظمهم حملة دكتوراه وماجستير وبكالوريوس بمختلف التخصصات، وكلهم يأملون بعودة الشاب من مياه المحيط ليكون واحدا منهم.
والغريب أن شابا آخر من عائلة العنزي أيضا، لكنه كويتي واسمه عادل، توفي بحادث سيارة في مايو الماضي بأستراليا، وحدثت اشكالات لنقل جثمانه للدفن في الكويت، وتناولتها الصحافة الكويتية بكثافة طوال أشهر.

التعليقات