جمعية جباليا للتأهيل للعام تعقد ورشة عمل حول التحفيز الذاتي بمناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية
غزة - دنيا الوطن
ضمن سلسلة الفعاليات التي تنشط فيها جمعية جباليا للتأهيل للعام 2013، لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، شارك طلبة الصف السادس والسابع في مدرسة جباليا المشتركة لتعليم الصم /جمعية جباليا للتأهيل، وكل من أ. نسرين أبو غالي ،أ. ميرفت أبو منصور (مترجمة بلغة الإشارة)، أ. بثينة حمودة، أ. نسيم أبو شدق، أ. نجاة الرضيع، أ. صابرين علوان، أ. إسلام الدعبلة في حضور ورشة عمل بعنوان (التحفيز الذاتي) بمناسبة
اليوم العالمي للصحة النفسية، وذلك الخميس 10/10/2013م، حيث رحب أ. محمد علي / منفذ الورشة بكافة الطلبة والمعلمين، ثم تحدث قائلاً: سنتعلم اليوم تقنية من تقنيات العقل والجسم بعنوان "التحفيز الذاتي" وأضاف هي تقنية تفيد كل إنسان على
صعيده الشخصي، وقال لذلك كان من المفترض أن نتعلمها جميعاً؛ لأنها تفيدنا في موضوع القلق والخوف خاصة في ظل الظروف والضغوط الكثيرة التي نحياها في بلادنا، وأضاف حتى
نصمد كأفراد المفترض أن نعتني بأنفسنا ولا نكون ضحايا للمشاكل، وقال صحيح أننا بشر نفرح ونحزن ونخاف وهذا شيء من طبيعتنا لذلك كان علينا تعلم شيء جديد؛ لنقف أمام مشاكلنا وضغوطات الحياة أكثر ثباتاً وتماسكاً، حتى لا تبقى داخلنا وحتى نكون أشخاص ناجحين في حياتنا، ثم قال أ. محمد للجميع
سنلعب معاً لعبة مهمة كثيراً ويجب أن نلتزم فيها ثم قام بوضع مجموعة من الشموع أمام الطلبة قائلاً : نريد أن نشعلها ونحن جالسين
وقال سنرى من يستطيع منا النفخ عليها بأقوى نفس حتى يطفئها مع محاولة تفكير كل منا بكيفية دخول الهواء إلى جسمه وشعورنا بالهدوء بعض الشيء والتركيز على النفخ مع إعطاء
التعليمات. شعر الطلاب بفرحة عارمة عندما قاموا بإطفاء الشمع وسط تصفيق الجميع لهم، قال أ. محمد تكمن خطورة الضغوطات النفسية والقلق والخوف إذا بقيت داخلنا فستصبح هذه مشكلة، وحتى نتخلص من هذه الأشياء ولا تكون داخلنا ولا نبقى نتعايش معها وحتى نساعد أنفسنا وقت الأزمات، لذلك كان لزاماً علينا أن نتعلم هذه المهارة "التحفيز الذاتي" والتي معناها كيف نتخلص من خوفنا وضغوطات أنفسنا، وأضاف عندما نتعرض لموقف خوف نستجيب له بردة فعل تختلف من شخص لآخر فمثلاً لو خاف أشخاص من القصف مثلاً نجدهم يهربون للشارع، ونجد منهم من يختبئ وهذا ليس عيباً ففي كلا الحالتين الأمر طبيعي، ولكن العيب هو تعريض أنفسنا للخطر،
وأضاف ردة الفعل تختلف من إنسان لآخر لذلك في حالات الخوف والقلق عند الإنسان نجد اتساع في حدقة العين والعرق، وهناك أشخاص لا يستطيعون الكلام، وهناك أشخاص يشعرون بالاختناق وهناك أمور أخرى غيرها وهكذا.
وأضاف في حالات الخوف المسؤول عما يحدث في جسم الإنسان الجهاز العصبي الذي ينقسم إلى قسمين جهاز مسؤول على أساس تحريك هذه الأشياء المخيفة في جسمك، والاستعداد لمراحل الخطر وهناك جهاز آخر يساعد جسمك على الاسترخاء بحيث لا تموت فلو بقي جسم الإنسان على هذه الحالة سيتعرض للموت.
كما قام أ. محمد بضرب أمثلة من الواقع والحديث عن أقسام الجهاز العصبي. وقال أ. محمد علينا في أوقات الخوف أن نتخيل شمعة أو بالون وننفخ فيه ونسحب بنفس عميق ونخرج هذا النفس ببطء ونحاول عندما نفكر ألا نفكر بالمواقف وإنما نفكر بهدوء بالجسم و كيفية استرخائه وحركة اليدين والقدمين وغيرها وعدم مصارعة الأفكار التي ممكن أن تراودنا مع ترديد عبارات داخلنا تقوي عزيمتنا وأنفسنا وتعبر عن حركة شعورنا بأجسادنا قائلاً : ممكن أن نردد عبارات أنا مسترخي ،أنا أشعر بالاسترخاء، أنا أشعر بالهدوء حتى نساعد أجسامنا والجهاز العصبي المسؤول عن الاسترخاء والأمان ؛لأن الضغوط النفسية والخوف والقلق باستمرار سيعرضنا لصحة نفسية سيئة ،وسيكون بالتالي تفكيرنا وطاقتنا ليس صحيحاً. كما فتح أ. محمد المجال للطلبة للحديث عن مواقف شعروا من خلالها بالخوف فقالت الطالبة حُسن البياري / الصف السابع: كنت أشعر بالخوف كثيراً ،عندما أمشي في الشارع، وأشاهد سيارة تقطع الطريق، فكنت أخاف وأتراجع؛ لأنه لازم أركز وأنتبه لأنه ما عندي سمع. وقال الطالب وليد حمد / الصف السابع: بيتي قريب
من الحدود مع اليهود، ودايماً بيكون في قصف كثير بالرشاشات والدبابات، ومرة أجوا اليهود وحبسوا أهلي وأولاد عمي، وكنت خايف كثير ؛ لأنه اليهود كانوا محوطين كل البيت. وقالت الطالبة آمال أبو عميرة / الصف السادس: بأخاف من الزلازل والقصف كثير.
وقال الطالب محمود العالول / الصف السابع كنت أخاف كثير في الحرب، لما كانت اليهود تقصف، ولما كنت أشوف البيوت تنهدم على رؤوس الناس، وكنت أخاف لما بيتنا كان يهتز
مع القصف. كما شارك الطلبة جميعاً في لعبة شبكة العنكبوت التي نسجوها من الصوف، والتي تحدث خلالها الطلبة عن الأشياء الجميلة التي يحبونها ،والأشياء التي لا يحبونها حيث قال الطالب إبراهيم النواجحة / الصف السادس :أحب الفواكه ولعبة كرة القدم وأكره الظلم. وقال الطالب سعدي أحمد / الصف السادس: أحب القدس، وأكره الحزن. وقالت الطالبة أمل نصير : أحب صديقاتي.
وفي نهاية النشاط طلب أ. محمد من جميع الطلبة الوقوف وتمرير خيطان الصوف إلى بعضهم البعض، فكّون الطلبة شبكة جديدة من خيطان الصوف، فعلّق أ. محمد قائلاً : هذه الشبكة نرى من خلالها كم تتشابك علاقاتنا فتتقاطع وتتلاقى في نقاط معينة، كذلك هي نحن نتلاقى ونتقاطع داخل حياتنا فليتقبل بعضنا
البعض ويحترم كل منا الآخر، كما تمنى أ. محمد صحة نفسية للجميع، داعياً جميع الطلبة إلى تناول الوجبة الغذائية التي خصصت لهم.
ضمن سلسلة الفعاليات التي تنشط فيها جمعية جباليا للتأهيل للعام 2013، لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، شارك طلبة الصف السادس والسابع في مدرسة جباليا المشتركة لتعليم الصم /جمعية جباليا للتأهيل، وكل من أ. نسرين أبو غالي ،أ. ميرفت أبو منصور (مترجمة بلغة الإشارة)، أ. بثينة حمودة، أ. نسيم أبو شدق، أ. نجاة الرضيع، أ. صابرين علوان، أ. إسلام الدعبلة في حضور ورشة عمل بعنوان (التحفيز الذاتي) بمناسبة
اليوم العالمي للصحة النفسية، وذلك الخميس 10/10/2013م، حيث رحب أ. محمد علي / منفذ الورشة بكافة الطلبة والمعلمين، ثم تحدث قائلاً: سنتعلم اليوم تقنية من تقنيات العقل والجسم بعنوان "التحفيز الذاتي" وأضاف هي تقنية تفيد كل إنسان على
صعيده الشخصي، وقال لذلك كان من المفترض أن نتعلمها جميعاً؛ لأنها تفيدنا في موضوع القلق والخوف خاصة في ظل الظروف والضغوط الكثيرة التي نحياها في بلادنا، وأضاف حتى
نصمد كأفراد المفترض أن نعتني بأنفسنا ولا نكون ضحايا للمشاكل، وقال صحيح أننا بشر نفرح ونحزن ونخاف وهذا شيء من طبيعتنا لذلك كان علينا تعلم شيء جديد؛ لنقف أمام مشاكلنا وضغوطات الحياة أكثر ثباتاً وتماسكاً، حتى لا تبقى داخلنا وحتى نكون أشخاص ناجحين في حياتنا، ثم قال أ. محمد للجميع
سنلعب معاً لعبة مهمة كثيراً ويجب أن نلتزم فيها ثم قام بوضع مجموعة من الشموع أمام الطلبة قائلاً : نريد أن نشعلها ونحن جالسين
وقال سنرى من يستطيع منا النفخ عليها بأقوى نفس حتى يطفئها مع محاولة تفكير كل منا بكيفية دخول الهواء إلى جسمه وشعورنا بالهدوء بعض الشيء والتركيز على النفخ مع إعطاء
التعليمات. شعر الطلاب بفرحة عارمة عندما قاموا بإطفاء الشمع وسط تصفيق الجميع لهم، قال أ. محمد تكمن خطورة الضغوطات النفسية والقلق والخوف إذا بقيت داخلنا فستصبح هذه مشكلة، وحتى نتخلص من هذه الأشياء ولا تكون داخلنا ولا نبقى نتعايش معها وحتى نساعد أنفسنا وقت الأزمات، لذلك كان لزاماً علينا أن نتعلم هذه المهارة "التحفيز الذاتي" والتي معناها كيف نتخلص من خوفنا وضغوطات أنفسنا، وأضاف عندما نتعرض لموقف خوف نستجيب له بردة فعل تختلف من شخص لآخر فمثلاً لو خاف أشخاص من القصف مثلاً نجدهم يهربون للشارع، ونجد منهم من يختبئ وهذا ليس عيباً ففي كلا الحالتين الأمر طبيعي، ولكن العيب هو تعريض أنفسنا للخطر،
وأضاف ردة الفعل تختلف من إنسان لآخر لذلك في حالات الخوف والقلق عند الإنسان نجد اتساع في حدقة العين والعرق، وهناك أشخاص لا يستطيعون الكلام، وهناك أشخاص يشعرون بالاختناق وهناك أمور أخرى غيرها وهكذا.
وأضاف في حالات الخوف المسؤول عما يحدث في جسم الإنسان الجهاز العصبي الذي ينقسم إلى قسمين جهاز مسؤول على أساس تحريك هذه الأشياء المخيفة في جسمك، والاستعداد لمراحل الخطر وهناك جهاز آخر يساعد جسمك على الاسترخاء بحيث لا تموت فلو بقي جسم الإنسان على هذه الحالة سيتعرض للموت.
كما قام أ. محمد بضرب أمثلة من الواقع والحديث عن أقسام الجهاز العصبي. وقال أ. محمد علينا في أوقات الخوف أن نتخيل شمعة أو بالون وننفخ فيه ونسحب بنفس عميق ونخرج هذا النفس ببطء ونحاول عندما نفكر ألا نفكر بالمواقف وإنما نفكر بهدوء بالجسم و كيفية استرخائه وحركة اليدين والقدمين وغيرها وعدم مصارعة الأفكار التي ممكن أن تراودنا مع ترديد عبارات داخلنا تقوي عزيمتنا وأنفسنا وتعبر عن حركة شعورنا بأجسادنا قائلاً : ممكن أن نردد عبارات أنا مسترخي ،أنا أشعر بالاسترخاء، أنا أشعر بالهدوء حتى نساعد أجسامنا والجهاز العصبي المسؤول عن الاسترخاء والأمان ؛لأن الضغوط النفسية والخوف والقلق باستمرار سيعرضنا لصحة نفسية سيئة ،وسيكون بالتالي تفكيرنا وطاقتنا ليس صحيحاً. كما فتح أ. محمد المجال للطلبة للحديث عن مواقف شعروا من خلالها بالخوف فقالت الطالبة حُسن البياري / الصف السابع: كنت أشعر بالخوف كثيراً ،عندما أمشي في الشارع، وأشاهد سيارة تقطع الطريق، فكنت أخاف وأتراجع؛ لأنه لازم أركز وأنتبه لأنه ما عندي سمع. وقال الطالب وليد حمد / الصف السابع: بيتي قريب
من الحدود مع اليهود، ودايماً بيكون في قصف كثير بالرشاشات والدبابات، ومرة أجوا اليهود وحبسوا أهلي وأولاد عمي، وكنت خايف كثير ؛ لأنه اليهود كانوا محوطين كل البيت. وقالت الطالبة آمال أبو عميرة / الصف السادس: بأخاف من الزلازل والقصف كثير.
وقال الطالب محمود العالول / الصف السابع كنت أخاف كثير في الحرب، لما كانت اليهود تقصف، ولما كنت أشوف البيوت تنهدم على رؤوس الناس، وكنت أخاف لما بيتنا كان يهتز
مع القصف. كما شارك الطلبة جميعاً في لعبة شبكة العنكبوت التي نسجوها من الصوف، والتي تحدث خلالها الطلبة عن الأشياء الجميلة التي يحبونها ،والأشياء التي لا يحبونها حيث قال الطالب إبراهيم النواجحة / الصف السادس :أحب الفواكه ولعبة كرة القدم وأكره الظلم. وقال الطالب سعدي أحمد / الصف السادس: أحب القدس، وأكره الحزن. وقالت الطالبة أمل نصير : أحب صديقاتي.
وفي نهاية النشاط طلب أ. محمد من جميع الطلبة الوقوف وتمرير خيطان الصوف إلى بعضهم البعض، فكّون الطلبة شبكة جديدة من خيطان الصوف، فعلّق أ. محمد قائلاً : هذه الشبكة نرى من خلالها كم تتشابك علاقاتنا فتتقاطع وتتلاقى في نقاط معينة، كذلك هي نحن نتلاقى ونتقاطع داخل حياتنا فليتقبل بعضنا
البعض ويحترم كل منا الآخر، كما تمنى أ. محمد صحة نفسية للجميع، داعياً جميع الطلبة إلى تناول الوجبة الغذائية التي خصصت لهم.

التعليقات