التصاميم الهندسية الإسلامية هي الأبرز عالميا
القدس - دنيا الوطن
أجمع الحاضرون في مقهى الكتاب الثقافي يوم أمس على جمالية وعبقرية التصاميم الهندسية الإسلامية المستخدمة في تزين جدران وبلاط وأسقف وأعمدة المباني الإسلامية المنتشرة في الوطن العربي والإسلامي، وذلك في ندوة خاصة احتفاءً بصدور كتاب "التصاميم الهندسية الإسلامية" للكاتب الهولندي إيريك بروج نظمها مقهى الكتاب الثقافي التابع للمكتبة العلمية بالتعاون مع دار النشر اللندنية تيمز آند هدسون، وقدّم المؤلف شرحاً حول كيف على مر القرون كان الحرفيون والفنانون الإسلاميون قادرين على تزين المباني بأنماط هندسية رائعة باستخدام أبسط الأدوات ودون اللجوء إلى العمليات الحسابية.
وفي تقديمه للكتاب، ذكر المؤلف بروج كيف أن هذه التصاميم تأسر العقول والقلوب في جميع أنحاء العالم لجمالها وتعقيدها الرائع، ومع ذلك فهي نادرا ما تفهم في سياقها التاريخي والاجتماعي، وإنما في الغالب تفهم كتعقيد هندسي رياضي ذي عمليات حسابية معقدة يتخللها حسابات الزوايا والأضلاع. ومن خلال الكتاب يحلل ويفسر الكاتب هذه التصاميم ومعانيها، كما أنه يوضح بشكل رائع يسهل متابعته كيف أن أكثر هذه الأشكال تعقيدا لا يحتاج رسمه لأكثر من فرجار لرسم الدوائر ومسطرة لرسم الخطوط المستقيمة، وهنا تتجلى ليس فقط حرفية وخيال الفنان بل أيضا عبقرية هذا الفن.
يتكون الكتاب من خمسة فصول رئيسية يتحدث فيها المؤلف عن الأنواع المختلفة لهذه الأنماط. وقد قسم المؤلف جميع التصاميم على اختلاف درجات تعقيداتها إلى ثلاث عائلات رئيسية: أربعة أضعاف، خمسة أضعاف، وستة أضعاف. وقد فسر بروج كيف يمكن نسخ ودمج أنماط مختلفة من نفس العائلة أو من عائلات مختلفة لخلق تصميم معقد وبأحجام متفاوتة تناسب حاجة الحرفي أو الفنان.
ويتميز الكتاب بالإخراج الرائع والطباعة الفاخرة، وقد نشر في العاصمة اللندنية الشهر الماضي وهو متوفر من خلال المكتبة العلمية في القدس، وهو من القطع الكبير وذو صفحات ملونة تحوي العديد من الصور الأصلية لأجمل المساجد والمدارس والقصور والمقابر المزينة بهذا الفن، بدءا من شمال إفريقيا إلى إيران وأوزبكستان، وطبعا فلسطين. كما أن الكاتب قام بأعداد صور توضيحية ومكبرة للأنماط المختلفة بالإضافة إلى دليل خطوة بخطوة لإعادة صنع هذه الأنماط بأبسط الطرق والأدوات. يذكر أن هذا الفن انتشر في الحضارة الإسلامية ما بين القرن الثامن حتى التاسع عشر، وهو متواجد على العديد من الجدران والسقوف والمنابر- لاسيما منبر صلاح الدين الأيوبي في القدس.








































أجمع الحاضرون في مقهى الكتاب الثقافي يوم أمس على جمالية وعبقرية التصاميم الهندسية الإسلامية المستخدمة في تزين جدران وبلاط وأسقف وأعمدة المباني الإسلامية المنتشرة في الوطن العربي والإسلامي، وذلك في ندوة خاصة احتفاءً بصدور كتاب "التصاميم الهندسية الإسلامية" للكاتب الهولندي إيريك بروج نظمها مقهى الكتاب الثقافي التابع للمكتبة العلمية بالتعاون مع دار النشر اللندنية تيمز آند هدسون، وقدّم المؤلف شرحاً حول كيف على مر القرون كان الحرفيون والفنانون الإسلاميون قادرين على تزين المباني بأنماط هندسية رائعة باستخدام أبسط الأدوات ودون اللجوء إلى العمليات الحسابية.
وفي تقديمه للكتاب، ذكر المؤلف بروج كيف أن هذه التصاميم تأسر العقول والقلوب في جميع أنحاء العالم لجمالها وتعقيدها الرائع، ومع ذلك فهي نادرا ما تفهم في سياقها التاريخي والاجتماعي، وإنما في الغالب تفهم كتعقيد هندسي رياضي ذي عمليات حسابية معقدة يتخللها حسابات الزوايا والأضلاع. ومن خلال الكتاب يحلل ويفسر الكاتب هذه التصاميم ومعانيها، كما أنه يوضح بشكل رائع يسهل متابعته كيف أن أكثر هذه الأشكال تعقيدا لا يحتاج رسمه لأكثر من فرجار لرسم الدوائر ومسطرة لرسم الخطوط المستقيمة، وهنا تتجلى ليس فقط حرفية وخيال الفنان بل أيضا عبقرية هذا الفن.
يتكون الكتاب من خمسة فصول رئيسية يتحدث فيها المؤلف عن الأنواع المختلفة لهذه الأنماط. وقد قسم المؤلف جميع التصاميم على اختلاف درجات تعقيداتها إلى ثلاث عائلات رئيسية: أربعة أضعاف، خمسة أضعاف، وستة أضعاف. وقد فسر بروج كيف يمكن نسخ ودمج أنماط مختلفة من نفس العائلة أو من عائلات مختلفة لخلق تصميم معقد وبأحجام متفاوتة تناسب حاجة الحرفي أو الفنان.
ويتميز الكتاب بالإخراج الرائع والطباعة الفاخرة، وقد نشر في العاصمة اللندنية الشهر الماضي وهو متوفر من خلال المكتبة العلمية في القدس، وهو من القطع الكبير وذو صفحات ملونة تحوي العديد من الصور الأصلية لأجمل المساجد والمدارس والقصور والمقابر المزينة بهذا الفن، بدءا من شمال إفريقيا إلى إيران وأوزبكستان، وطبعا فلسطين. كما أن الكاتب قام بأعداد صور توضيحية ومكبرة للأنماط المختلفة بالإضافة إلى دليل خطوة بخطوة لإعادة صنع هذه الأنماط بأبسط الطرق والأدوات. يذكر أن هذا الفن انتشر في الحضارة الإسلامية ما بين القرن الثامن حتى التاسع عشر، وهو متواجد على العديد من الجدران والسقوف والمنابر- لاسيما منبر صلاح الدين الأيوبي في القدس.










































التعليقات