الإسرائيلية بار رفائيلي تثير استياء "الموساد" بتمثيلها فيلماً عن اغتيال القيادي في حماس محمود المبحوح

الإسرائيلية بار رفائيلي تثير استياء "الموساد" بتمثيلها فيلماً عن اغتيال القيادي في حماس محمود المبحوح
رام الله - دنيا الوطن
كشفت محافل امنية إسرائيلية امس عن امتعاضها من محاولة جهات إسرائيلية فنية تجسيد عملية في غاية التعقيد والسرية والتشابك مازالت كثير من خيوطها طي الكتمان، وهي عملية اغتيال القيادي في حركة "حماس" محمود المبحوح في دبي في العام 2010.

ولفتت المحافل الى ان هناك تفاصيل وحيثيات لا يمكن كشفها في فيلم "الحربة" الإسرائيلي الذي يجري بتعاون دولي لان هناك "أنماطا" واساليب مازالت بعيدة عن عقلية وفهم وادراك الشخصية العربية والشرق اوسطية.

وكانت الفنانة اليهودية بار رفائيلي قد اعلنت بصورة غير مباشرة قبل ايام عن انتهاء تصوير فيلمها "الحربة"، وهو إنتاج نصف إسرائيلي ونصف دولي، وقالت رفائيلي التي تلعب في الفيلم دور عميلة للموساد شاركت في العملية انها تنتظر بفارغ الصبر الانتقادات على دورها في الفيلم.

جاء ذلك ضمن مقابلة مع صحيفة "يديعوت أحرونوت"، تحدثت فيها رفائيلي، عن الحب وعن أزمة الوحدة والانفصال عن الممثل الهوليوودي ليوناردو دي كابريو.

وكانت اسرائيل قد اغتالت محمود المبحوح أحد أعضاء كتائب عز الدين القسام يوم 19 يناير 2010 بفندق في مدينة دبي عن عمر ناهز 50 عاما. وقد تم اغتياله بعد صعقه كهربائيًا داخل غرفته ومن ثم جرى خنقه حتى لفظ أنفاسه دون أن تظهر أي اصابات على جسده، لكن تشريح الجثة كشف عن آثار للسم في جسده.

وأثار اغتيال المبحوح ردود أفعال دولية واسعة و وجهت لإسرائيل انتقادات كبيرة إثر عملية الاغتيال .

ويذكر أن المبحوح تعرض لأربع محاولات اغتيال قبل هذه العملية.

التعليقات