محافظ جنين دويكات يستقبل مندوبة اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي
جنين - دنيا الوطن
استقبل محافظ جنين اللواء طلال دويكات مندوبة اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي في مكتب الشمال السيدة كاتيا ومديرة مكتب اللجنة في جنين السيدة ديما محاجنة، في مكتبه اليوم، وذلك بهدف الاطلاع على الوضع في محافظة جنين وانتهاكات الاحتلال بحق المواطنين في محافظة جنين.
من جهتها عرضت كاتيا موقف اللجنة الدولية الواضح اتجاه انتهاكات سلطات الاحتلال المختلفة في الأراضي المحتلة والمخالفة للقوانين الدولية. وقالت كاتيا ان رئيس اللجنة الدولية الذي حضر في شهر تموز الماضي لزيارة فلسطين، والتقى فيها رئيس الوزراء الإسرائيلي والرئيس الفلسطيني، وأبلغهما موقف اللجنة المتعلقة بالانتهاكات الإسرائيلية. وقالت "نحن نتابع باستمرار الأوضاع الإنسانية تحت الاحتلال، والذين يتعرضون لاعتقال ، ووضع الأسرى المضربين عن الطعام وهؤلاء الذين يعانون من وضع صحي صعب ".كما أشارت إلى الأنشطة الأخرى إضافة للعمل الخاص بأوضاع الفلسطينيين تحت الاحتلال، فإن هناك أنشطة تتم حول التوعية بالقانون الدولي وحقوق الإنسان، وبيان مهمة الصليب الحمر في فلسطين .
من جهته أشار المحافظ دويكات إلى أهمية العمل الذي يقوم الصليب الأحمر الدولي في رصد الانتهاكات التي يمارسها الاحتلال ضد أبناء شعبنا داخل السجون و في مختلف أماكن تواجدهم. وقال "نعتز باللجنة الدولية للصليب لما يقدمه منذ عشرات السنوات من خدمات جليلة، لكن الأزمة والمشكلة ليست بما يبذله الصليب وغيره من اللجان الدولية ولكن في طبيعة العقلية الإسرائيلية التي لا ترى إلا ما تريده هي وتضرب بعرض الحائط كل ما يطرح للتنفيذ الفعلي من مبادئ ومواثيق دولية لحفظ حقوق الانسان تحت الاحتلال . وتابع دويكات إلى أن وضع المحافظة الذي يشابه أوضاع المحافظات الفلسطينية الأخرى، والتي تعاني أساسا من الاحتلال ، وربط بين الأمن والاقتصاد والسياسة حيث تعاني المحافظة من الآثار السلبية بسبب تقسيم الأراضي ( أ ،ب ،ج ) ودخول الاحتلال إلى المدينة والقرى والمخيم في كل الأوقات ، والاعتداء على المواطنين وشن حملات من الاعتقالات والمداهمات ،و مشيرا إلى استشهاد ثلاثة من الشبان في مخيم جنين دون سبب، وهي سياسة الاحتلال في بث الفوضى والفلتان لضرب كل محاولات الاستفادة من سياسة العودة للمفاوضات، ولمنع الاستقرار الداخلي. وأوضح دويكات ان إسرائيل معنية في توتير الأجواء لتعطيل المفاوضات وهي لن ترتدع ، ولا اعتقد أنها ستكف عن إثارة الفتن الداخلية وضرب الاستقرار والأمن الداخلي، وهذا كله من أجل التنصل من كل الاستحقاقات للشعب الفلسطيني وإبقاء المنطقة تحت أوضاع ساخنة تمنعها من حل قاضياها أو الاستمرار في عملية السلام .
وفي رده على تأثير ما يقوم به الاحتلال من نشر الفوضى في المجتمع الفلسطيني وموقف السلطة الفلسطينية ، قال "دويكات أن استمرار الاحتلال بممارساته القمعية في بعض المناطق ،يجعل الأمر صعبا على الجهات الفلسطينية من حيث منع هذه الممارسات أو جعلها عاجزة عن القيام بدورها في توفير الأمن والاستقرار وحماية ممتلكات ومصالح المواطنين ،وشعور المواطن بفقدان الأمن بسبب الاحتلال يعمل على زعزعة الاستقرار وتقليص الأثر الإيجابي في عمل الأجهزة الأمنية . مؤكدا أن شعبنا يريد السلام الحقيقي والأمن الكامل وإسرائيل تحرمه من كل ذلك . وأضاف دويكات ان الأجهزة الأمنية تسيطر على الوضع الداخلي ، وهناك سلاح واحد وهو سلاح السلطة الوطنية وإن كانت هنالك بعض المظاهر لوجود سلاح غير قانوني ،فإن الاحتلال وما يقوم به من سياسات احتلالية منظمة من حكومة التطرف الإسرائيلي ضد كل ما هو فلسطيني /سواء في القدس أو الأغوار أو الضفة وقطاع غزة .
وحول الوضع الاقتصادي قال دويكات" نمر بوضع اقتصادي صعب والدول المانحة لا تقدم ما هو مطلوب ،وإسرائيل تعمل على هدم الاقتصاد الوطني من خلال سياستها المستمرة لإبقاء الشعب الفلسطيني تابعا لاقتصادها ومتأثرا بسياستها وغير قادر على التطور والاستقلال .
واستفسر المحافظ عن ردة فعل الجهات الإسرائيلية أو موقفها اتجاه ما يتم رصده من انتهاكات ومدى تجاوبها مع ما يطرح على طاولة البحث . من جهتها قالت كاتيا" من الصعب إعطاء أمثلة محددة ،لكن هنالك بعض الأثر في عدد من الطروحات لكن القياس الفعلي لهذا التجاوب لا يلمس إلا في الميدان ".
استقبل محافظ جنين اللواء طلال دويكات مندوبة اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي في مكتب الشمال السيدة كاتيا ومديرة مكتب اللجنة في جنين السيدة ديما محاجنة، في مكتبه اليوم، وذلك بهدف الاطلاع على الوضع في محافظة جنين وانتهاكات الاحتلال بحق المواطنين في محافظة جنين.
من جهتها عرضت كاتيا موقف اللجنة الدولية الواضح اتجاه انتهاكات سلطات الاحتلال المختلفة في الأراضي المحتلة والمخالفة للقوانين الدولية. وقالت كاتيا ان رئيس اللجنة الدولية الذي حضر في شهر تموز الماضي لزيارة فلسطين، والتقى فيها رئيس الوزراء الإسرائيلي والرئيس الفلسطيني، وأبلغهما موقف اللجنة المتعلقة بالانتهاكات الإسرائيلية. وقالت "نحن نتابع باستمرار الأوضاع الإنسانية تحت الاحتلال، والذين يتعرضون لاعتقال ، ووضع الأسرى المضربين عن الطعام وهؤلاء الذين يعانون من وضع صحي صعب ".كما أشارت إلى الأنشطة الأخرى إضافة للعمل الخاص بأوضاع الفلسطينيين تحت الاحتلال، فإن هناك أنشطة تتم حول التوعية بالقانون الدولي وحقوق الإنسان، وبيان مهمة الصليب الحمر في فلسطين .
من جهته أشار المحافظ دويكات إلى أهمية العمل الذي يقوم الصليب الأحمر الدولي في رصد الانتهاكات التي يمارسها الاحتلال ضد أبناء شعبنا داخل السجون و في مختلف أماكن تواجدهم. وقال "نعتز باللجنة الدولية للصليب لما يقدمه منذ عشرات السنوات من خدمات جليلة، لكن الأزمة والمشكلة ليست بما يبذله الصليب وغيره من اللجان الدولية ولكن في طبيعة العقلية الإسرائيلية التي لا ترى إلا ما تريده هي وتضرب بعرض الحائط كل ما يطرح للتنفيذ الفعلي من مبادئ ومواثيق دولية لحفظ حقوق الانسان تحت الاحتلال . وتابع دويكات إلى أن وضع المحافظة الذي يشابه أوضاع المحافظات الفلسطينية الأخرى، والتي تعاني أساسا من الاحتلال ، وربط بين الأمن والاقتصاد والسياسة حيث تعاني المحافظة من الآثار السلبية بسبب تقسيم الأراضي ( أ ،ب ،ج ) ودخول الاحتلال إلى المدينة والقرى والمخيم في كل الأوقات ، والاعتداء على المواطنين وشن حملات من الاعتقالات والمداهمات ،و مشيرا إلى استشهاد ثلاثة من الشبان في مخيم جنين دون سبب، وهي سياسة الاحتلال في بث الفوضى والفلتان لضرب كل محاولات الاستفادة من سياسة العودة للمفاوضات، ولمنع الاستقرار الداخلي. وأوضح دويكات ان إسرائيل معنية في توتير الأجواء لتعطيل المفاوضات وهي لن ترتدع ، ولا اعتقد أنها ستكف عن إثارة الفتن الداخلية وضرب الاستقرار والأمن الداخلي، وهذا كله من أجل التنصل من كل الاستحقاقات للشعب الفلسطيني وإبقاء المنطقة تحت أوضاع ساخنة تمنعها من حل قاضياها أو الاستمرار في عملية السلام .
وفي رده على تأثير ما يقوم به الاحتلال من نشر الفوضى في المجتمع الفلسطيني وموقف السلطة الفلسطينية ، قال "دويكات أن استمرار الاحتلال بممارساته القمعية في بعض المناطق ،يجعل الأمر صعبا على الجهات الفلسطينية من حيث منع هذه الممارسات أو جعلها عاجزة عن القيام بدورها في توفير الأمن والاستقرار وحماية ممتلكات ومصالح المواطنين ،وشعور المواطن بفقدان الأمن بسبب الاحتلال يعمل على زعزعة الاستقرار وتقليص الأثر الإيجابي في عمل الأجهزة الأمنية . مؤكدا أن شعبنا يريد السلام الحقيقي والأمن الكامل وإسرائيل تحرمه من كل ذلك . وأضاف دويكات ان الأجهزة الأمنية تسيطر على الوضع الداخلي ، وهناك سلاح واحد وهو سلاح السلطة الوطنية وإن كانت هنالك بعض المظاهر لوجود سلاح غير قانوني ،فإن الاحتلال وما يقوم به من سياسات احتلالية منظمة من حكومة التطرف الإسرائيلي ضد كل ما هو فلسطيني /سواء في القدس أو الأغوار أو الضفة وقطاع غزة .
وحول الوضع الاقتصادي قال دويكات" نمر بوضع اقتصادي صعب والدول المانحة لا تقدم ما هو مطلوب ،وإسرائيل تعمل على هدم الاقتصاد الوطني من خلال سياستها المستمرة لإبقاء الشعب الفلسطيني تابعا لاقتصادها ومتأثرا بسياستها وغير قادر على التطور والاستقلال .
واستفسر المحافظ عن ردة فعل الجهات الإسرائيلية أو موقفها اتجاه ما يتم رصده من انتهاكات ومدى تجاوبها مع ما يطرح على طاولة البحث . من جهتها قالت كاتيا" من الصعب إعطاء أمثلة محددة ،لكن هنالك بعض الأثر في عدد من الطروحات لكن القياس الفعلي لهذا التجاوب لا يلمس إلا في الميدان ".

التعليقات