الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يستنهض العرب والمسلمين وشرفاء العالم لإنقاذ حياة السوريين المحاصرين

رام الله - دنيا الوطن
دعا الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين فى بيانا أصدره اليوم العرب والمسلمين وشرفاء العالم  لإنقاذ حياة السوريين المحاصرين الذين يتعرضون للمجاعة في أسوأ ظروف معيشية، ويطالبهم  أن ينقذوهم من الموت والجوع .

اليكم نص البيان :

الحمد لله، والصلاة والسلام علي رسول الله، وعلي آله وصحبه ومن اتبع هداه.

يتابع الاتحاد بقلق بالغ، وألم كبيرتدهور الأحوال المعيشية في أحياء المدن والأرياف السورية، خاصة ريف دمشق ومعضمية الشام، حيث يحاصر جنود النظام السوري وشبيحته عشرات الآلالف من المدنيين: نساء وأطفالا، ومرضى وعجزة، فيمنعهم من النزوح، ويمنع وصول الأغذية والأدوية إليهم،وهو ماحدا بمسئولة المساعدات بالأمم المتحدة أن تطلق نداء استغاثة من أجل إنقاذ هؤلاء المحاصرين لكن دون جدوى.

ففي الوقت الذي كان العالم الإسلامي يعيش أفراح العيد كان آلاف من الجوعى والمرضىيعانون مرارة المجاعة، وألم المرض حتى لجأ بعضهم إلى أكل القطط والكلاب، والبحث في مجامع القمامة، للحصول على مايسدون به الرمق. وإن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وهو يتحسر ألما لهذه الأوضاع المأساوية، التييعيشها الشعب السوري، نتيجة حرب نظام الأسد وشبيحته ليؤكد ما يلي:

1-    يجدد الاتحاد تعاطفه مع أهلنا في سوريا، ويدعو الله لهم بالنصر العاجل، ويهيب بجميع العرب والمسلمين، وأصحاب الضمائر الحية، والمهتمين بحقوق الإنسان، والمرأة، والطفل، والعجزة، وذوي الاحتياجات الخاصة، أن يبادروا بعمل مايستطيعون لإنقاذ أرواح السوريين المدنيين العزل، المحاصرين في المدن والقرى والأرياف، التي يسيطر عليها النظام وشبيحته، مما جعلهم فيكارثة حقيقية.

2-     يتوجه الاتحاد بشكل خاص إلى أثرياء العرب والمسلمين، وقادة الرأي، ورجال الإعلام، ويحملهم مسئولية التقصير في حق هؤلاء المحاصرين، الذين يتعرضون لموت جماعي محقق، بعد أن نجوا من غارات الطائرات، وقذائف الدبابات، والغازات السامة، فاللهَ اللهَ في إخوانكم أيها المسلمون والعرب، والإنسانيةَ الإنسانيةَ في هؤلاء المنكوبين، يادعاة حقوق الانسان.

3-    ويوجه الاتحاد خطابه إلى قادة الأمة الإسلامية والعربية، بوجوب حماية إخواننا المستضعفين في سوريا، ويبين لهم بأنهم يتحملون مسؤولية كبرى أمام الله تعالى وأمام التاريخ حيث لم يقوموا بحمايتهم، لا من أسلحة النظام الإجرامي، ولا من الجوع والضنك والفقر والهلاك، فإذا لم يكونوا قادرين على حمايتهم من الموت بالسلاح، فلا أقل من أن يجودوا ببعض ما لديهم، حتى يحموا هؤلاء من الموت بالجوع والمرض، فكل إنسان يحس بمنتهى الألم والتحسر، حينما يصل أخوه المسلم أو الإنسان إلى مرحلة يضطر فيها لأكل القطط والكلاب

4-     لا تنتظروا من مجلس الأمن، ومن هيئة الأمم المتحدة، ولا من المؤسسات الدولية: أن تقوم بدور إيجابي لإنقاذ هؤلاء المظومين من حكامهم المتجبرين، فكل ما يفعلونه في هذه الآونة وما بعدها: هو القضاء على الأسلحة الكيمياوية، لما كان فيها من خطر كامن على إسرائيل. أما الشعب السوري الثائر الصابر المرابط، فهم لا يفكرون في حل مشكلته، وفك أسره، والتغلب على عدوه.

التعليقات