الجيش السوري يحاصر المسلحين بالمليحة
وكالات ¯ نفذ الطيران الحربي السوري امس غارات جوية على منطقة جنوب شرق دمشق كان مقاتلو المعارضة تمكنوا من السيطرة على موقع استراتيجي للقوات النظامية فيها خلال اليومين الماضيين, بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال المرصد في بريد الكتروني نفذ الطيران الحربي صباح امس اربع غارات على أطراف بلدة المليحة من جهة معمل تاميكو الذي سيطر عليه مقاتلون من الوية الحبيب المصطفى وكتائب شباب الهدى وجبهة النصرة يوم امس الاول .
وكان انتحاري من جبهة النصرة فجر نفسه في سيارة في حاجز تاميكو للقوات النظامية الواقع بين المليحة ومدينة جرمانا القريبة. وتلت ذلك اشتباكات عنيفة, وقتل في الانفجار والمعارك 16 عنصرا من قوات النظام, كما قتل في الاشتباكات 15 مقاتلا.
وتمكن مقاتلو المعارضة من احكام سيطرتهم على الحاجز, ثم سيطروا على معمل تاميكو للادوية الذي كان عبارة عن موقع عسكري مهم. ومن شان الاستيلاء على الحاجز والمنطقة المحيطة ان يجعل مدينة جرمانا, أحد اماكن ثقل النظام, مكشوفة امام مقاتلي المعارضة.
ومن جهة أخرى, وجه سكان بلدة سورية تحاصرها قوات الرئيس بشار الاسد نداء إلى العالم لانقاذهم من الموت في رسالة مفتوحة تصف أحوالهم البائسة ومعاناتهم.
وقال السكان إن مئات الرجال والنساء والاطفال في المعضمية قتلوا وان الالاف اصيبوا.
وسيطر على المعضمية التي تقع على الاطراف الجنوبية الغربية للعاصمة دمشق مسلحون معارضون للاسد العام الماضي وتحاول الحكومة استعادتها منذ ذلك الحين.
وجاء في الرسالة التي وزعها المجلس الوطني السوري المعارض انه منذ نحو عام ومدينة المعضمية واقعة تحت حصار ولا يسمح بدخول الطعام ولا تصلها الكهرباء أو الدواء أو الوقود أو يوجد بها اتصالات.
وذكرت الرسالة أن سكان البلدة يتعرضون للقصف بالصواريخ وقذائف المدفعية والنابالم والفوسفور الابيض والاسلحة الكيماوية.
وقال أصحاب الرسالة دون أن يذكروا اسماءهم انهم تمكنوا من توفير ما يكفي من طاقة لتشغيل جهاز كمبيوتر واحد ونشر الرسالة على الانترنت.
وقال المجلس الوطني السوري المعارض ان نحو 12 ألف شخص يواجهون المجاعة والموت في المعضمية. ودمر نحو 90 في المئة من المعضمية وبقي فيها عدد صغير من الاطباء ويأكل السكان أوراق الشجر.
ولم يتسن التأكد من التقارير الواردة من البلدة المحاصرة بسبب القيود التي تفرضها الحكومة. وتقول الحكومة ان سكان المعضمية محتجزون رهائن من جانب ارهابيين وهو الوصف الذي تستخدمه في وصف جماعات المعارضة المسلحة. وتنفي استخدام قواتها للأسلحة الكيماوية.
وقالت مفوضة الامم المتحدة السامية للشؤون الانسانية فاليري آموس الاسبوع الماضي انه رغم قيام الحكومة باجلاء 3000 شخص هذا الشهر فان الالاف مازالوا محصورين داخل المعضمية.
وذكرت انه لم يسمح لفرق الامم المتحدة بالدخول.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان المؤيد للمعارضة الذي يراقب التطورات ان المعارضة وقوات الحكومة اشتبكت على أطراف المعضمية خلال الليل وان الجيش قصف البلدة.
وقال سكان المعظمية في رسالتهم انهم يخاطبون الجانب الانساني لدى العالم ويتوسلونه الا ينساهم وانهم يلتمسون توصيل رسالتهم الى العالم كله.
وطالبوا العالم بأن ينقذهم من الموت ومن جحيم آلة القتل التي يستخدمها الأسد.
وقتل أكثر من 100 الف شخص اثناء الحرب الاهلية التي بدأت في مارس اذار 2011.
وتؤيد القوى الغربية في معظمها قوات المعارضة بينما تؤيد روسيا وايران الاسد. وترتب موسكو وواشنطن لعقد محادثات سلام في جنيف الشهر القادم لكن الاطراف المتحاربة لم تبد استعدادا لتقديم تنازلات.
وقال المرصد في بريد الكتروني نفذ الطيران الحربي صباح امس اربع غارات على أطراف بلدة المليحة من جهة معمل تاميكو الذي سيطر عليه مقاتلون من الوية الحبيب المصطفى وكتائب شباب الهدى وجبهة النصرة يوم امس الاول .
وكان انتحاري من جبهة النصرة فجر نفسه في سيارة في حاجز تاميكو للقوات النظامية الواقع بين المليحة ومدينة جرمانا القريبة. وتلت ذلك اشتباكات عنيفة, وقتل في الانفجار والمعارك 16 عنصرا من قوات النظام, كما قتل في الاشتباكات 15 مقاتلا.
وتمكن مقاتلو المعارضة من احكام سيطرتهم على الحاجز, ثم سيطروا على معمل تاميكو للادوية الذي كان عبارة عن موقع عسكري مهم. ومن شان الاستيلاء على الحاجز والمنطقة المحيطة ان يجعل مدينة جرمانا, أحد اماكن ثقل النظام, مكشوفة امام مقاتلي المعارضة.
ومن جهة أخرى, وجه سكان بلدة سورية تحاصرها قوات الرئيس بشار الاسد نداء إلى العالم لانقاذهم من الموت في رسالة مفتوحة تصف أحوالهم البائسة ومعاناتهم.
وقال السكان إن مئات الرجال والنساء والاطفال في المعضمية قتلوا وان الالاف اصيبوا.
وسيطر على المعضمية التي تقع على الاطراف الجنوبية الغربية للعاصمة دمشق مسلحون معارضون للاسد العام الماضي وتحاول الحكومة استعادتها منذ ذلك الحين.
وجاء في الرسالة التي وزعها المجلس الوطني السوري المعارض انه منذ نحو عام ومدينة المعضمية واقعة تحت حصار ولا يسمح بدخول الطعام ولا تصلها الكهرباء أو الدواء أو الوقود أو يوجد بها اتصالات.
وذكرت الرسالة أن سكان البلدة يتعرضون للقصف بالصواريخ وقذائف المدفعية والنابالم والفوسفور الابيض والاسلحة الكيماوية.
وقال أصحاب الرسالة دون أن يذكروا اسماءهم انهم تمكنوا من توفير ما يكفي من طاقة لتشغيل جهاز كمبيوتر واحد ونشر الرسالة على الانترنت.
وقال المجلس الوطني السوري المعارض ان نحو 12 ألف شخص يواجهون المجاعة والموت في المعضمية. ودمر نحو 90 في المئة من المعضمية وبقي فيها عدد صغير من الاطباء ويأكل السكان أوراق الشجر.
ولم يتسن التأكد من التقارير الواردة من البلدة المحاصرة بسبب القيود التي تفرضها الحكومة. وتقول الحكومة ان سكان المعضمية محتجزون رهائن من جانب ارهابيين وهو الوصف الذي تستخدمه في وصف جماعات المعارضة المسلحة. وتنفي استخدام قواتها للأسلحة الكيماوية.
وقالت مفوضة الامم المتحدة السامية للشؤون الانسانية فاليري آموس الاسبوع الماضي انه رغم قيام الحكومة باجلاء 3000 شخص هذا الشهر فان الالاف مازالوا محصورين داخل المعضمية.
وذكرت انه لم يسمح لفرق الامم المتحدة بالدخول.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان المؤيد للمعارضة الذي يراقب التطورات ان المعارضة وقوات الحكومة اشتبكت على أطراف المعضمية خلال الليل وان الجيش قصف البلدة.
وقال سكان المعظمية في رسالتهم انهم يخاطبون الجانب الانساني لدى العالم ويتوسلونه الا ينساهم وانهم يلتمسون توصيل رسالتهم الى العالم كله.
وطالبوا العالم بأن ينقذهم من الموت ومن جحيم آلة القتل التي يستخدمها الأسد.
وقتل أكثر من 100 الف شخص اثناء الحرب الاهلية التي بدأت في مارس اذار 2011.
وتؤيد القوى الغربية في معظمها قوات المعارضة بينما تؤيد روسيا وايران الاسد. وترتب موسكو وواشنطن لعقد محادثات سلام في جنيف الشهر القادم لكن الاطراف المتحاربة لم تبد استعدادا لتقديم تنازلات.

التعليقات