دنيا الوطن ضجة إعلامية أحدثت ردود فعل قوية فرضت نفسها بنفسها
بقلم/ المحامي : "معين عطاالله ابوغالي "
لم نتفاجىء يوما أن تتربع صحيفة دنيا الوطن عرش مملكة الصحافة والإعلام في فلسطين ، بل في الوطن العربي والعالم اجمع ، بعد تخطيها لفيسبوك وجوجل ودخولها خارطة الانترنت العالمية ، فهي الموقع العربي الوحيد الذي أثار تساؤلات الخبراء ، وهي تتبوأ مركزها الذي استحقته وبجدارة وبكل امتياز .
حيث أثارت الخريطة الجديدة لما وصفت بـ ( إمبراطوريات الانترنت ) والتي تركزت بين مواقع البحث والتواصل الاجتماعي ، التي أجراها الباحثان ستيفانو دي ساباتا ومارك غراهام من مركز بحوث الانترنت التابع لأشهر الجامعات البريطانية وهي جامعة أكسفورد لأكثر المواقع تصفحا على شبكة الانترنت زخما في مختلف دول العالم وأوقعت ضجة إعلامية ضجت بها الصحف العالمية بالحديث عن الخريطة الجديدة ، والتي تتحدث عن المواقع التي شكلت مفاجأة لوجودها على هذه الخريطة الجديدة لصحيفة دنيا الوطن .
فمن غير المستغرب ولا الجديد لصحيفة كدنيا الوطن أن تحتل تلك المكانة وهي التي وصلت جميع بيوت فلسطين والعالم العربي لأنها بحق تتصدر أولوية المواقع الاخبارية لدى القارئ الفلسطيني و العربي والذي يسعى لأجل الوصول للحقيقة فيجدها في صحيفة دنيا الوطن و أيضا هي التي تفوقت على كافة المواقع المحلية والعالمية في فلسطين في فبراير الماضي من هذا العام وحصلت على الترتيب الأول وما زالت تنال نفس المكانة.
وأيضا من غير المستغرب أن تحتل تلك المكانة والقائمين على دنيا الوطن نبراس يضيء الحقيقة ، هؤلاء الذين يستحقون التقدير و الإجلال لإيمانهم بحرية العمل الصحفي في ظل ظروف عصيبة و دقيقه تتطلب الانتباه واليقظة بفعل ما يعانيه شعبنا الفلسطيني من انقسام لشطري الوطن ومن تحديات ، فهيئة التحرير ممثلة برئيسها الصحفي الكبير ذو الحنكة السياسية والإعلامية الأستاذ : عبد الله عيسى "أبو محمد" والمحررين والمراسلين وكافة طواقم الصحيفة ، عملوا بكل حياديه وجديه ومصداقية ونجحوا بجلب الاهتمام بهذا الموقع بتميزه ليكون السباق في نقل الخبر والسبق دائما في التحليل وجلب الحقيقة ، مما اجبروا القراء بمطالعتها يوميا يحلمون بدنيا الوطن ويصبحون ويمسون ليتطلعوا إلى آخر المستجدات والآراء والأخبار وكل جديد .
دنيا الوطن التي دخلت الخارطة الالكترونية العالمية كأول موقع عربي أكثر تصفحا يعد انتصارا لدولة فلسطين وانجاز وطني هام والتي نجحت الصحيفة بتجسيد روح الوحدة الوطنية على موقعها ولا تفرق بين فصيل و فصيل او حزب او آخر او بين حكومة وأخرى ، من خلال قدرة القائمين على الصحيفة بتخطي كل العقبات والتحديات التي تواجه أي عمل ناجح وبارز.
فيجب على كل شخص ينبض بفلسطينيته أن يفتخر بموقع كموقع دنيا الوطن من انجاز وإبداع لموقعها الإخباري والتحليلي على مستوى العالم .
لذا نأمل من الله عز وجل ان يوفق صحيفة دنيا الوطن لما هو خير ولما له مصلحة للشعب الفلسطيني وان تحافظ في رسالتها الاعلاميه على حياديتها واستقلاليتها وان تكون متسعا للجميع من مختلف الآراء والاتجاهات وان تتربع دائما و ابدا على عرش مملكة الصحافة الالكترونية.
لم نتفاجىء يوما أن تتربع صحيفة دنيا الوطن عرش مملكة الصحافة والإعلام في فلسطين ، بل في الوطن العربي والعالم اجمع ، بعد تخطيها لفيسبوك وجوجل ودخولها خارطة الانترنت العالمية ، فهي الموقع العربي الوحيد الذي أثار تساؤلات الخبراء ، وهي تتبوأ مركزها الذي استحقته وبجدارة وبكل امتياز .
حيث أثارت الخريطة الجديدة لما وصفت بـ ( إمبراطوريات الانترنت ) والتي تركزت بين مواقع البحث والتواصل الاجتماعي ، التي أجراها الباحثان ستيفانو دي ساباتا ومارك غراهام من مركز بحوث الانترنت التابع لأشهر الجامعات البريطانية وهي جامعة أكسفورد لأكثر المواقع تصفحا على شبكة الانترنت زخما في مختلف دول العالم وأوقعت ضجة إعلامية ضجت بها الصحف العالمية بالحديث عن الخريطة الجديدة ، والتي تتحدث عن المواقع التي شكلت مفاجأة لوجودها على هذه الخريطة الجديدة لصحيفة دنيا الوطن .
فمن غير المستغرب ولا الجديد لصحيفة كدنيا الوطن أن تحتل تلك المكانة وهي التي وصلت جميع بيوت فلسطين والعالم العربي لأنها بحق تتصدر أولوية المواقع الاخبارية لدى القارئ الفلسطيني و العربي والذي يسعى لأجل الوصول للحقيقة فيجدها في صحيفة دنيا الوطن و أيضا هي التي تفوقت على كافة المواقع المحلية والعالمية في فلسطين في فبراير الماضي من هذا العام وحصلت على الترتيب الأول وما زالت تنال نفس المكانة.
وأيضا من غير المستغرب أن تحتل تلك المكانة والقائمين على دنيا الوطن نبراس يضيء الحقيقة ، هؤلاء الذين يستحقون التقدير و الإجلال لإيمانهم بحرية العمل الصحفي في ظل ظروف عصيبة و دقيقه تتطلب الانتباه واليقظة بفعل ما يعانيه شعبنا الفلسطيني من انقسام لشطري الوطن ومن تحديات ، فهيئة التحرير ممثلة برئيسها الصحفي الكبير ذو الحنكة السياسية والإعلامية الأستاذ : عبد الله عيسى "أبو محمد" والمحررين والمراسلين وكافة طواقم الصحيفة ، عملوا بكل حياديه وجديه ومصداقية ونجحوا بجلب الاهتمام بهذا الموقع بتميزه ليكون السباق في نقل الخبر والسبق دائما في التحليل وجلب الحقيقة ، مما اجبروا القراء بمطالعتها يوميا يحلمون بدنيا الوطن ويصبحون ويمسون ليتطلعوا إلى آخر المستجدات والآراء والأخبار وكل جديد .
دنيا الوطن التي دخلت الخارطة الالكترونية العالمية كأول موقع عربي أكثر تصفحا يعد انتصارا لدولة فلسطين وانجاز وطني هام والتي نجحت الصحيفة بتجسيد روح الوحدة الوطنية على موقعها ولا تفرق بين فصيل و فصيل او حزب او آخر او بين حكومة وأخرى ، من خلال قدرة القائمين على الصحيفة بتخطي كل العقبات والتحديات التي تواجه أي عمل ناجح وبارز.
فيجب على كل شخص ينبض بفلسطينيته أن يفتخر بموقع كموقع دنيا الوطن من انجاز وإبداع لموقعها الإخباري والتحليلي على مستوى العالم .
لذا نأمل من الله عز وجل ان يوفق صحيفة دنيا الوطن لما هو خير ولما له مصلحة للشعب الفلسطيني وان تحافظ في رسالتها الاعلاميه على حياديتها واستقلاليتها وان تكون متسعا للجميع من مختلف الآراء والاتجاهات وان تتربع دائما و ابدا على عرش مملكة الصحافة الالكترونية.
