نتنياهو: يجب مواصلة الضغط على ايران حتى توقف بالفعل البرنامج النووي، وحزب الله يخوض القتال نيابة عن الاسد
رام الله - دنيا الوطن
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن نتيجة المفاوضات الحالية بين الدول الغربية وايران لايجب ان تكون اقل من "التفكيك الكامل للبرنامج النووي العسكري الايراني".
واضاف نتنياهو في برنامج (واجه الصحافة) الذي تبثه شبكة (ان بي سي) الاميركية : "اعتقد انه يتعين مواصلة الضغط على ايران بل زيادته حتى توقف بالفعل البرنامج النووي، اي تفكيكه".
وحذر رئيس الوزراء الاسرائيلي من ان "اي اتفاق جزئي يمكن ان ينتهي بتقويض العقوبات" لان هناك الكثير من الدول حول العالم التي "تنتظر اشارة للتخلص من نظام العقوبات" المفروضة على ايران.
وحول الاصول الايرانية المجمدة خارج البلاد، قال نتنياهو انه تم تجميد هذه الاموال لثلاثة اسباب وهي "ممارسة ايران للانشطة الارهابية وتصرفاتها العدوانية في منطقة الخليج ورفضها المستمر لوقف انتاج اسلحة الدمار الشامل".
واضاف "اذا انتفت هذه الاسباب، فانني افترض انه يمكنكم الافراج عن هذه الاموال".
وكانت صحيفة (نيويورك تايمز)، ذكرت الاسبوع الماضي ان ادارة الرئيس الاميركي باراك اوباما تبحث مقترحا بتخفيف العقوبات المفروضة على طهران من خلال منحها حرية الوصول الى عدة مليارات من الدولارات من اموالها المجمدة.
وحول ما اذا كان يفضل ، على افتراض ان البديل هو نظام جهادي يحل محل نظام الرئيس السوري بشار الاسد، بقاء الاخير في السلطة، قال نتنياهو " لا.. أنا بالتأكيد لا أفضل .. اعني انني لا اعتقد ان الاسد يدير دفة الحكم .. اعتقد ان ايران هي التي تدير دفة الحكم لان سوريا اصبحت في الاساس محمية ايرانية وحزب الله التابع لايران يخوض القتال نيابة عن الاسد وجيشه".
وقال انه يأمل في امكانية ايجاد "طريق ثالث"، لا نظام الاسد ولا حكومة جهادية تخلفه .. نريد ان ينتهي الوضع بافضل وسيلة حيث اننا لانريد محمية ايرانية او نظام جهادي على غرار افغانستان في سوريا".
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن نتيجة المفاوضات الحالية بين الدول الغربية وايران لايجب ان تكون اقل من "التفكيك الكامل للبرنامج النووي العسكري الايراني".
واضاف نتنياهو في برنامج (واجه الصحافة) الذي تبثه شبكة (ان بي سي) الاميركية : "اعتقد انه يتعين مواصلة الضغط على ايران بل زيادته حتى توقف بالفعل البرنامج النووي، اي تفكيكه".
وحذر رئيس الوزراء الاسرائيلي من ان "اي اتفاق جزئي يمكن ان ينتهي بتقويض العقوبات" لان هناك الكثير من الدول حول العالم التي "تنتظر اشارة للتخلص من نظام العقوبات" المفروضة على ايران.
وحول الاصول الايرانية المجمدة خارج البلاد، قال نتنياهو انه تم تجميد هذه الاموال لثلاثة اسباب وهي "ممارسة ايران للانشطة الارهابية وتصرفاتها العدوانية في منطقة الخليج ورفضها المستمر لوقف انتاج اسلحة الدمار الشامل".
واضاف "اذا انتفت هذه الاسباب، فانني افترض انه يمكنكم الافراج عن هذه الاموال".
وكانت صحيفة (نيويورك تايمز)، ذكرت الاسبوع الماضي ان ادارة الرئيس الاميركي باراك اوباما تبحث مقترحا بتخفيف العقوبات المفروضة على طهران من خلال منحها حرية الوصول الى عدة مليارات من الدولارات من اموالها المجمدة.
وحول ما اذا كان يفضل ، على افتراض ان البديل هو نظام جهادي يحل محل نظام الرئيس السوري بشار الاسد، بقاء الاخير في السلطة، قال نتنياهو " لا.. أنا بالتأكيد لا أفضل .. اعني انني لا اعتقد ان الاسد يدير دفة الحكم .. اعتقد ان ايران هي التي تدير دفة الحكم لان سوريا اصبحت في الاساس محمية ايرانية وحزب الله التابع لايران يخوض القتال نيابة عن الاسد وجيشه".
وقال انه يأمل في امكانية ايجاد "طريق ثالث"، لا نظام الاسد ولا حكومة جهادية تخلفه .. نريد ان ينتهي الوضع بافضل وسيلة حيث اننا لانريد محمية ايرانية او نظام جهادي على غرار افغانستان في سوريا".

التعليقات