الشيخ بكري : صرخة المعتقلين الإسلاميين من خلف قضبان رومية ستقلب الأوضاع في لبنان
رام الله - دنيا الوطن
إستجابة لصرخة أطلقت من خلف قضبان سجن رومية ، ناشد الداعية الإسلامي الشيخ عمر بكري فستق عضو اللجنة الشرعية لأهل السنة والجماعة اهل التوحيد والجهاد في بلاد الشام عامة
قائلا : " لقد حررت صرخة السجناء أيدينا من قيود ما يسمى بلجنة الدفاع عن الموقوفين الإسلاميين ، وألزمتنا بالواجب
الشرعي لنصرتهم والعمل على إطلاق سراحهم على أساس الكتاب والسنة " .
وأضاف الشيخ بكري : " على ضوء مجريات الأحداث في المنطقة ، وما يتعرض له أهل السنة من حملة إبادة منظمة ، سبقها السجن والإعتقالات التعسفية ، أناشد أهل التوحيد والجهاد في بلاد الشام عامة ، أن يضعوا أيديهم معنا لإتخاذ الإجراءات
الشرعية لنصرة أهل السنة في لبنان ، وإطلاق سراح إخواننا الأسارى من دون قيد أو شرط قبل فوات الآوان " .
وشدد الشيخ بكري : " لقد أطلق السجناء في سجن رومية صرختهم من خلف قضبان زنازين القهر والظلم في لبنان ، وبعد أن رمتهم ثمانية عشرة طائفة عن قوس واحدة ، فكان من
حمل لواء الحرب عليهم من ينسبون زوراً وبهتاناً إلى الطائفة السنية ، فتركوهم يواجهون عتاة المجرمين الذين لا يرقبون فيهم إلاً ولا ذمة ، فبات الأسارى يرجون العون وينتظرون الفرج من كل الدنيا ولا يرجونه من أهل لبنان ، إلا بقايا من أهل
الحق في هذة البلدة الظالم أهلها " .
وأشار الشيخ بكري : إن المخطوفين الإسلاميين كانوا
ضحية مؤامرة من ثلاثة رؤوس : أولها إعلام طائفي أتقن فن تزوير الحقائق ، وثانيها مشايخ سوء باعوا أنفسهم للشيطان وحزبه وكبلوا أيدي العامة وحالوا دون حراكهم ، فكانوا شر
رعاة وبئس دعاة ، أزكمت أنوفهم رائحة الشهرة والمال فجاءوا سابقين في حلبة الخيانة والناس خلفهم قد تقطعت أنفاسهم ، وثالث تلك الرؤوس ساسة ونواب برعوا في الخداع ولعبة
الثلاث ورقات ، فنالوا مرتبة الشرف في الخسة والوضاعة .
وأكد الشيخ بكري : " إن غضب وألم المعتقلين الإسلاميين قد زاد بعد إطلاق سراح مخطوفي إعزاز ، ومما زاد من حجم الألم ومقدار المعاناة مشهد الدنيا قاطبة تطبل وتزمر لهم ، بينما نجد بأن المعتقلين الإسلاميين لا بواكي لهم ، ولا يدري عن حالهم
الداني ناهيك عن القاصي ولم يبق لهم بعد الله تعالى إلا اهل التوحيد والجهاد في المنطقة " .
وختم الشيخ بكري مبشرا : " إن ثمار الربيع الإسلامي تبشر بريح نصر وتمكين لدين الله تعالى في بلاد الشام ، وستصل بإذن الله الى لبنان وتحرر فلسطين من الاحتلال الإسرائيلي ، وما ذلك على الله بعزيز " .
إستجابة لصرخة أطلقت من خلف قضبان سجن رومية ، ناشد الداعية الإسلامي الشيخ عمر بكري فستق عضو اللجنة الشرعية لأهل السنة والجماعة اهل التوحيد والجهاد في بلاد الشام عامة
قائلا : " لقد حررت صرخة السجناء أيدينا من قيود ما يسمى بلجنة الدفاع عن الموقوفين الإسلاميين ، وألزمتنا بالواجب
الشرعي لنصرتهم والعمل على إطلاق سراحهم على أساس الكتاب والسنة " .
وأضاف الشيخ بكري : " على ضوء مجريات الأحداث في المنطقة ، وما يتعرض له أهل السنة من حملة إبادة منظمة ، سبقها السجن والإعتقالات التعسفية ، أناشد أهل التوحيد والجهاد في بلاد الشام عامة ، أن يضعوا أيديهم معنا لإتخاذ الإجراءات
الشرعية لنصرة أهل السنة في لبنان ، وإطلاق سراح إخواننا الأسارى من دون قيد أو شرط قبل فوات الآوان " .
وشدد الشيخ بكري : " لقد أطلق السجناء في سجن رومية صرختهم من خلف قضبان زنازين القهر والظلم في لبنان ، وبعد أن رمتهم ثمانية عشرة طائفة عن قوس واحدة ، فكان من
حمل لواء الحرب عليهم من ينسبون زوراً وبهتاناً إلى الطائفة السنية ، فتركوهم يواجهون عتاة المجرمين الذين لا يرقبون فيهم إلاً ولا ذمة ، فبات الأسارى يرجون العون وينتظرون الفرج من كل الدنيا ولا يرجونه من أهل لبنان ، إلا بقايا من أهل
الحق في هذة البلدة الظالم أهلها " .
وأشار الشيخ بكري : إن المخطوفين الإسلاميين كانوا
ضحية مؤامرة من ثلاثة رؤوس : أولها إعلام طائفي أتقن فن تزوير الحقائق ، وثانيها مشايخ سوء باعوا أنفسهم للشيطان وحزبه وكبلوا أيدي العامة وحالوا دون حراكهم ، فكانوا شر
رعاة وبئس دعاة ، أزكمت أنوفهم رائحة الشهرة والمال فجاءوا سابقين في حلبة الخيانة والناس خلفهم قد تقطعت أنفاسهم ، وثالث تلك الرؤوس ساسة ونواب برعوا في الخداع ولعبة
الثلاث ورقات ، فنالوا مرتبة الشرف في الخسة والوضاعة .
وأكد الشيخ بكري : " إن غضب وألم المعتقلين الإسلاميين قد زاد بعد إطلاق سراح مخطوفي إعزاز ، ومما زاد من حجم الألم ومقدار المعاناة مشهد الدنيا قاطبة تطبل وتزمر لهم ، بينما نجد بأن المعتقلين الإسلاميين لا بواكي لهم ، ولا يدري عن حالهم
الداني ناهيك عن القاصي ولم يبق لهم بعد الله تعالى إلا اهل التوحيد والجهاد في المنطقة " .
وختم الشيخ بكري مبشرا : " إن ثمار الربيع الإسلامي تبشر بريح نصر وتمكين لدين الله تعالى في بلاد الشام ، وستصل بإذن الله الى لبنان وتحرر فلسطين من الاحتلال الإسرائيلي ، وما ذلك على الله بعزيز " .

التعليقات