رأس المال المُغامر يدفع الابتكارات الطبية الحديثة
رام الله - دنيا الوطن
أظهر بحث جديد قام به غاري دوشنيتسكي الأستاذ المساعد في الاستراتيجية وريادة الأعمال في مدرسة لندن للأعمال وزميله الدكتور ألفاريز غاريدو أن المشاريع الناشئة في التكنولوجيا الحيوية تلجأ بشكل متزايد الى رأس المال المُغامر الذي القوة الدافعة وراء الابتكارات الطبية الحديثة.
وأوضح الدكتور دوشنيتسكي والذي يعمل أيضاً كمدير أكاديمي في معهد ديلويت للإبتكار وريادة الأعمال: " تلجأ المشاريع الناشئة في التكنولوجيا الحيوية بشكل متزايد الى رأس المال المُغامر في حين أن رأس المال التقليدي بدأ يتراجع بشكل جزئي. لقد وجدت أنا وزميلي في دراسة للتكنولوجيا الحيوية للطبيعة مؤخراً أن هنالك نقلة في التمويل أدت الى زيادة في المنشورات العلمية وبراءات الاختراع. "
وأضاف: " لكي نقول الأمر بطريقة أخرى، إن النقلة في تمويل مشاريع ريادة الأعمال لا تجد دوراً لرأس المال المُغامر فحسب، ولكنها تحفز أيضاً التطورات الطبية الحديثة الصادرة عن المشاريع الناشئة. وعلاوة على ذلك فإن الشركات التي يدعمها رأس المال المُغامر أكثر ترجيحاً في أن تولد الابتكار من الشركات التي يدعمها رأس المال الخاص. "
ووصل الباحثان الى هذه النتائج باستخدام بيانات أكثر من 572 شركة ناشئة خلال الفترة ما بين عام 1990 وعام 2011، بالقياس مع تسجيل براءات الاختراع ومؤشرات أخرى. وعلى الرغم من الرابط الإيجابي بين الدعم من قبل رأس المال المُغامر والزيادة في الابتكار فإن ما زال هذا الاتجاه يلاقي مزيجاً من الحماس والشك. وتحدد الدراسة الآثار المترتبة على هذه النتائج لصناع القرار ورواد الأعمال في مجال التكنولوجيا الحيوية والشركات الكبرى.
وكانت مدرسة لندن للأعمال قد افتتحت فرعها الاقليمي الاول خارج المملكة المتحدة في دبي في شهر ديسمبر عام 2006 نظراً الى الطلب المتزايد على تعلم إدارة الاعمال في منطقة الشرق الأوسط، الأمر الذي يعكس مدى التزام المدرسة في التعليم في المنطقة.
أظهر بحث جديد قام به غاري دوشنيتسكي الأستاذ المساعد في الاستراتيجية وريادة الأعمال في مدرسة لندن للأعمال وزميله الدكتور ألفاريز غاريدو أن المشاريع الناشئة في التكنولوجيا الحيوية تلجأ بشكل متزايد الى رأس المال المُغامر الذي القوة الدافعة وراء الابتكارات الطبية الحديثة.
وأوضح الدكتور دوشنيتسكي والذي يعمل أيضاً كمدير أكاديمي في معهد ديلويت للإبتكار وريادة الأعمال: " تلجأ المشاريع الناشئة في التكنولوجيا الحيوية بشكل متزايد الى رأس المال المُغامر في حين أن رأس المال التقليدي بدأ يتراجع بشكل جزئي. لقد وجدت أنا وزميلي في دراسة للتكنولوجيا الحيوية للطبيعة مؤخراً أن هنالك نقلة في التمويل أدت الى زيادة في المنشورات العلمية وبراءات الاختراع. "
وأضاف: " لكي نقول الأمر بطريقة أخرى، إن النقلة في تمويل مشاريع ريادة الأعمال لا تجد دوراً لرأس المال المُغامر فحسب، ولكنها تحفز أيضاً التطورات الطبية الحديثة الصادرة عن المشاريع الناشئة. وعلاوة على ذلك فإن الشركات التي يدعمها رأس المال المُغامر أكثر ترجيحاً في أن تولد الابتكار من الشركات التي يدعمها رأس المال الخاص. "
ووصل الباحثان الى هذه النتائج باستخدام بيانات أكثر من 572 شركة ناشئة خلال الفترة ما بين عام 1990 وعام 2011، بالقياس مع تسجيل براءات الاختراع ومؤشرات أخرى. وعلى الرغم من الرابط الإيجابي بين الدعم من قبل رأس المال المُغامر والزيادة في الابتكار فإن ما زال هذا الاتجاه يلاقي مزيجاً من الحماس والشك. وتحدد الدراسة الآثار المترتبة على هذه النتائج لصناع القرار ورواد الأعمال في مجال التكنولوجيا الحيوية والشركات الكبرى.
وكانت مدرسة لندن للأعمال قد افتتحت فرعها الاقليمي الاول خارج المملكة المتحدة في دبي في شهر ديسمبر عام 2006 نظراً الى الطلب المتزايد على تعلم إدارة الاعمال في منطقة الشرق الأوسط، الأمر الذي يعكس مدى التزام المدرسة في التعليم في المنطقة.

التعليقات