هيئة العمل الوطني والأهلي في القدس : لا للمشاركة في انتخابات بلدية القدس المحتلة
رام الله - دنيا الوطن
اهلنا وجماهير شعبنا في مدينة القدس (مع اقتراب موعد انتخاب بلدية القدس) فإننا نؤكد على ما يلي:
اولا: إن الموقف الوطني الرسمي والشعبي وعلى مدار تاريخ فترة الاحتلال كان وما يزال ينادي بالمقاطعة التامة لانتخابات البلدية انتخاباً او ترشيحاً، وقد نجحت جماهير شعبنا في مقاومة كافة محاولات اختراق هذا الموقف سواء بالترغيب والإغراءات او بث الاشاعات والتضليل والتهديد.
ثانياً: إن موقف المقاطعة المطلقة ترشيحاً وانتخاباً يستند الى الموقف السياسي بأن مدينة القدس هي مدينة محتلة ينطبق عليها ما ينطبق على كافة المناطق في العالم التي تتعرض للإحتلال وفقاً للقانون الدولي الذي ينص على عدم إجراء أية تغييرات أو المساس ببنية المناطق المحتلة، واسرائيل بضمها لشرقي مدينة القدس يتعارض تماماً والقوانين والأعراف الدولية وحق الشعوب في حريتها و استقلالها.
ثالثاً: إن شعبنا الفلسطيني يرفض مقايضة حقوقه السياسية وفي مقدمتها انهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس بأية خدمات بلدية او غيرها او مشاركته في مؤسسات الاحتلال التي تهدف الى طرده وترحيله عن مدينته المقدسة.
رابعاً: إن الإدعاء من أي طرف بأن المشاركة في هذه الانتخابات يأتي من قبيل تأمين الحقوق الخدماتية والإقتصادية والاجتماعية للمواطن العربي هو ادعاء مضلّل وباطل ولا أساس له لأن عمليات التهويد والأسرلة ومصادرة الهويات و الهدم و الابعاد عن المدينة ومنع البناء و الإجراءات الاقتصادية الخانقة، فمثلاً تجبي مئات ملايين الدولار ولا تعيدها بشكل خدمات كما ينص عليه القانون الدولي وخير دليل وضع شوارعنا ومدارسنا المأساوي.
يا جماهيرنا المناضلة والصامدة في مدينتها المقدسة
انتم اليوم مدعوون الى تكريس الموقف الوطني الذي عهدناه بكم والى تفويت الفرصة على كل من يحاول الانحراف عن هذا الموقف والى مقاومة سياسات التضليل والإغراءات والمنافع الشخصية، انتم مدعوون الى وحدة الموقف والصف والدفاع عن مدينتنا المقدسة ويبقى خيارنا الوحيد في هذا المجال إنهاء الاحتلال لتعود القدس مدينة فلسطينية عربية.
اهلنا وجماهير شعبنا في مدينة القدس (مع اقتراب موعد انتخاب بلدية القدس) فإننا نؤكد على ما يلي:
اولا: إن الموقف الوطني الرسمي والشعبي وعلى مدار تاريخ فترة الاحتلال كان وما يزال ينادي بالمقاطعة التامة لانتخابات البلدية انتخاباً او ترشيحاً، وقد نجحت جماهير شعبنا في مقاومة كافة محاولات اختراق هذا الموقف سواء بالترغيب والإغراءات او بث الاشاعات والتضليل والتهديد.
ثانياً: إن موقف المقاطعة المطلقة ترشيحاً وانتخاباً يستند الى الموقف السياسي بأن مدينة القدس هي مدينة محتلة ينطبق عليها ما ينطبق على كافة المناطق في العالم التي تتعرض للإحتلال وفقاً للقانون الدولي الذي ينص على عدم إجراء أية تغييرات أو المساس ببنية المناطق المحتلة، واسرائيل بضمها لشرقي مدينة القدس يتعارض تماماً والقوانين والأعراف الدولية وحق الشعوب في حريتها و استقلالها.
ثالثاً: إن شعبنا الفلسطيني يرفض مقايضة حقوقه السياسية وفي مقدمتها انهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس بأية خدمات بلدية او غيرها او مشاركته في مؤسسات الاحتلال التي تهدف الى طرده وترحيله عن مدينته المقدسة.
رابعاً: إن الإدعاء من أي طرف بأن المشاركة في هذه الانتخابات يأتي من قبيل تأمين الحقوق الخدماتية والإقتصادية والاجتماعية للمواطن العربي هو ادعاء مضلّل وباطل ولا أساس له لأن عمليات التهويد والأسرلة ومصادرة الهويات و الهدم و الابعاد عن المدينة ومنع البناء و الإجراءات الاقتصادية الخانقة، فمثلاً تجبي مئات ملايين الدولار ولا تعيدها بشكل خدمات كما ينص عليه القانون الدولي وخير دليل وضع شوارعنا ومدارسنا المأساوي.
يا جماهيرنا المناضلة والصامدة في مدينتها المقدسة
انتم اليوم مدعوون الى تكريس الموقف الوطني الذي عهدناه بكم والى تفويت الفرصة على كل من يحاول الانحراف عن هذا الموقف والى مقاومة سياسات التضليل والإغراءات والمنافع الشخصية، انتم مدعوون الى وحدة الموقف والصف والدفاع عن مدينتنا المقدسة ويبقى خيارنا الوحيد في هذا المجال إنهاء الاحتلال لتعود القدس مدينة فلسطينية عربية.

التعليقات