السياسة الانتقامية العقابية التي تنتهج ضد المعتقلين الإسلاميين بالسجون بالمغرب لم يسلم منها حتى العجزة منهم
رام الله - دنيا الوطن
علمت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين أن إدارة سجن تولال 2 بمكناس قد قامت بإيداع المعتقل الإسلامي المقعد محمد بن الجيلالي الذي رحل مؤخرا من سجن بوركايز بفاس على إثر مداهمة عبد العاطي بلغازي المسؤول عن الأمن و المنشئات بالمندوبية العامة له في زنزانة صغيرة مكتظة بمعتقلي الحق العام تجاوز عددهم العشرة دون تقديم أي شكل من أشكال الرعاية الصحية إضافة إلى روائح التدخين الكريهة المنبعثة من النزلاء معه في الزنزانة و التي لا يستطيع تحملها نظرا لوضعه الصحي المتدهور الأمر الذي دفع بالمعتقل الإسلامي المقعد محمد بن الجيلالي حسب تصريح عائلته إلى الدخول في إضراب مفتوح عن الطعام ابتداءا من يوم الإثنين 14 أكتوبر 2013 للمطالبة بنقله لزنزانة خاصة و الاعتناء بوضعه الصحي المتدهور و توفير الرعاية الصحية له. وهكذا يتضح لنا وبجلاء أن السياسة الانتقامية العقابية التي تنهجها المندوبية العامة لإدارة السجون لم يسلم منها حتى هذا الشيخ الكبير الذي تجاوز عمره 62 سنة ، هذا الشيخ المريض العاجز المقعد الذي يعاني من مختلف الأمراض المزمنة من ارتفاع في الضغط والكوليسترول والمصاب بشلل نصفي حبيس كرسي متحرك ، بل إنه يقضي حاجته في ملابسه . كل هذه المصائب التي يعانيها هذا الرجل لم تشفع له عند الذين يوجهون الآلة القمعية ضد المعتقلين الإسلاميين ، ولكن الله من وراءهم محيط وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون .
علمت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين أن إدارة سجن تولال 2 بمكناس قد قامت بإيداع المعتقل الإسلامي المقعد محمد بن الجيلالي الذي رحل مؤخرا من سجن بوركايز بفاس على إثر مداهمة عبد العاطي بلغازي المسؤول عن الأمن و المنشئات بالمندوبية العامة له في زنزانة صغيرة مكتظة بمعتقلي الحق العام تجاوز عددهم العشرة دون تقديم أي شكل من أشكال الرعاية الصحية إضافة إلى روائح التدخين الكريهة المنبعثة من النزلاء معه في الزنزانة و التي لا يستطيع تحملها نظرا لوضعه الصحي المتدهور الأمر الذي دفع بالمعتقل الإسلامي المقعد محمد بن الجيلالي حسب تصريح عائلته إلى الدخول في إضراب مفتوح عن الطعام ابتداءا من يوم الإثنين 14 أكتوبر 2013 للمطالبة بنقله لزنزانة خاصة و الاعتناء بوضعه الصحي المتدهور و توفير الرعاية الصحية له. وهكذا يتضح لنا وبجلاء أن السياسة الانتقامية العقابية التي تنهجها المندوبية العامة لإدارة السجون لم يسلم منها حتى هذا الشيخ الكبير الذي تجاوز عمره 62 سنة ، هذا الشيخ المريض العاجز المقعد الذي يعاني من مختلف الأمراض المزمنة من ارتفاع في الضغط والكوليسترول والمصاب بشلل نصفي حبيس كرسي متحرك ، بل إنه يقضي حاجته في ملابسه . كل هذه المصائب التي يعانيها هذا الرجل لم تشفع له عند الذين يوجهون الآلة القمعية ضد المعتقلين الإسلاميين ، ولكن الله من وراءهم محيط وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون .

التعليقات