مصادر فلسطينية : أحمد جبريل المسؤول عن تجويع أهالي مخيم اليرموك بدمشق
رام الله - دنيا الوطن
أفادت مصادر فلسطينية مطلعة، عن فشل جهود التهدئة المقترحة في مخيم اليرموك بين الجيش السوري النظامي، والجيش الحر، وذلك بعد وساطات عدة من قبل اللجنة الأهلية الفلسطينية بين الطرفين، بهدف فتح ممرات أمنة انسانية لإدخال المواد الغذائية والطبية لسكان مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوبي العاصمة دمشق.
وتحدثت المصادر لمراسل "شبكة برس نيوز الإخبارية"، أن الهدنة كانت في مراحلها النهائية، إلا أن طرفا فلسطينيا سعى إلى عدم انجاح الاتفاق وايصال الإعانات الإغاثية لأهالي المخيم.
وأشارت المصادر أن أحمد جبريل الأمين العام للجبهة الشعبية القيادة العامة، هو المسؤول عن استمرار اغلاق معبر المخيم وفرض الحصار على الأهالي للشهر الثالث على التوالي، في ظل الوضع الانساني المتدهور داخل المخيم وخاصة مع النقص الحاد في المواد الغذائية والطبية، الأمر الذي أجبر خطباء المساجد على الإفتاء بأكل لحوم القطط والكلاب داخل المخيم.
وانطلقت المصادر في اتهامها لجبريل بأنه المسؤول عن استمرار معاناة الفلسطينيين، من خلال موقفه الرافض لوقف القصف بالصواريخ والهاون، ومحاولات الاقتحام والاشتباكات اليومية في مخيم اليرموك، والتي راح ضحيتها العشرات من المدنين، وإصرار جبريل على الدخول واعادة السيطرة على
المخيم واسترجاع مبنى الخالصة التابع للقيادة العامة كأمر شخصي يتعلق به فقط، دون تغليب للمصلحة الفلسطينية.
من جانبهم طالب أهالي مخيم اليرموك، بوقف القصف والاشتباك اليومي وخرجوا بمسيرات سلمية استشهد خلالها الشاب أحمد عوض برصاص اللجان التابعة للقيادة العامة، ونددوا بموقف أحمد جبريل الرافض لفك الحصار عنهم وادخال الطعام إلى ابنائهم.
يشار أن حصار مخيم اليرموك يستمر للشهر الثالث على التوالي، في ظل تدهور الأوضاع الانسانية وانعدام مقومات الحياة، حيث توفي العديد من اطفال المخيم جوعا نتيجة انعدام حليب الأطفال وقلة المواد الغذائية وارتفاع اسعارها ان وجدت مع انتشار الفقر بين الأهالي.
برس نيوز
أفادت مصادر فلسطينية مطلعة، عن فشل جهود التهدئة المقترحة في مخيم اليرموك بين الجيش السوري النظامي، والجيش الحر، وذلك بعد وساطات عدة من قبل اللجنة الأهلية الفلسطينية بين الطرفين، بهدف فتح ممرات أمنة انسانية لإدخال المواد الغذائية والطبية لسكان مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوبي العاصمة دمشق.
وتحدثت المصادر لمراسل "شبكة برس نيوز الإخبارية"، أن الهدنة كانت في مراحلها النهائية، إلا أن طرفا فلسطينيا سعى إلى عدم انجاح الاتفاق وايصال الإعانات الإغاثية لأهالي المخيم.
وأشارت المصادر أن أحمد جبريل الأمين العام للجبهة الشعبية القيادة العامة، هو المسؤول عن استمرار اغلاق معبر المخيم وفرض الحصار على الأهالي للشهر الثالث على التوالي، في ظل الوضع الانساني المتدهور داخل المخيم وخاصة مع النقص الحاد في المواد الغذائية والطبية، الأمر الذي أجبر خطباء المساجد على الإفتاء بأكل لحوم القطط والكلاب داخل المخيم.
وانطلقت المصادر في اتهامها لجبريل بأنه المسؤول عن استمرار معاناة الفلسطينيين، من خلال موقفه الرافض لوقف القصف بالصواريخ والهاون، ومحاولات الاقتحام والاشتباكات اليومية في مخيم اليرموك، والتي راح ضحيتها العشرات من المدنين، وإصرار جبريل على الدخول واعادة السيطرة على
المخيم واسترجاع مبنى الخالصة التابع للقيادة العامة كأمر شخصي يتعلق به فقط، دون تغليب للمصلحة الفلسطينية.
من جانبهم طالب أهالي مخيم اليرموك، بوقف القصف والاشتباك اليومي وخرجوا بمسيرات سلمية استشهد خلالها الشاب أحمد عوض برصاص اللجان التابعة للقيادة العامة، ونددوا بموقف أحمد جبريل الرافض لفك الحصار عنهم وادخال الطعام إلى ابنائهم.
يشار أن حصار مخيم اليرموك يستمر للشهر الثالث على التوالي، في ظل تدهور الأوضاع الانسانية وانعدام مقومات الحياة، حيث توفي العديد من اطفال المخيم جوعا نتيجة انعدام حليب الأطفال وقلة المواد الغذائية وارتفاع اسعارها ان وجدت مع انتشار الفقر بين الأهالي.
برس نيوز

التعليقات