الثلاثي جبران في الكويت .. حضور لافت بعد أربعة أعوام من الحلم !
رام الله - دنيا الوطن– بديعة زيدان
نظمت جمعية الخريجين الكويتية والجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية، أخيرا، على مسرح الدسمة امسية خيرية أحياها الثلاثي جبران.
وعلى أنغام أوتار العود والاحتفاء بالإبداع الانساني عابر اللغات طربت الكويت بالحفل الموسيقي المعنون بـ"نستحق الحياة"، أوصلوا به الثلاثي جبران مشاعر الحب والسلام وملؤوا الجمهور الكويتي والجالية الفلسطينية بروح التفاؤل والبهجة، وفق وكالة الأنباء الكويتية الرسمية (كونا).
وقال الأخوة عبر موسيقاهم وأصوات أعوادهم العذبة الكثير مما لا يستطيع الكلام مضاهاة وطأته، وعابرا من خلال ما يسمى "موسيقى العالم" القارات والخطوط الجغرافية، وعلى مدار ساعين، من خلالها إيصال صرختهم المتناغمة الجميلة "نستحق الحياة"، وباستخدام أسلحتهم الخشبية والوترية تناقشوا وتحاوروا وتحابوا مع بعضهم وأصابوا العالم بمقتل الحب.
وأحيا الثلاثي جبران بمرافقة ضابط الإيقاع يوسف حبيش بحضور السفير الفلسطيني لدى الكويت رامي طهبوب، الذي أعرب سعادته الغامرة بوجود "إحدى أهم الفرق الفلسطينية"، والتي رافقت وعزفت وغنت الشاعر الفلسطيني الكبير والراحل محمود درويش، مؤكدا أهمية الرسالة والمعاني السامية التي تحملها وتوصلها الفرقة للعالم وجهودها في تثبيت الهوية الفلسطينية.
وكان للفنانين التشكيليين الكويتيين حضور في الأمسية حيث تبرع مجموعة منهم بأعمال ولوحات في سبيل دعم أعمال لجنة "كويتيون لأجل القدس" التي تأسست العام 2000 وتهدف إلى دعم المشاريع التنموية في مجالات الصحة والتعليم والتدريب والتأهيل في فلسطين وإيقاف تهويد مدينة القدس والأراضي الفلسطينية كافة، وتعمل على تعزيز التضامن بين الشعبين الكويتي والفلسطيني وتطوير وتنويع مصادر تمويل المشاريع، ومن أنشطتها اخيراً برنامج الطالب الجامعي الفلسطيني ومشروع "عيوني" وهو عبارة عن عيادة متنقلة للعيون في فلسطين، وهي التي سعت لإقامة الحفل منذ تعثر أعضائها بموسيقى الثلاثي جبران في حفل افتتاح فعاليات القدس عاصمة للثقافة العربية، في قصر رام الله الثقافي العام 2009.
من جهتها، أكدت مديرة أعمال "الثلاثي جبران" نايلة عبد الخالق ان الفرقة أصبحت "مشروعا ثقافيا دمجت بين الأصالة الشرقية وآلة العود التقليدية مع الألحان والأصوات الحديثة دون فقدان أصالتها"، مبينة ان الفرقة عزفت وقدمت أكثر مئات الأمسيات حول العالم حاملة معها التراث والثقافة العربية.
وأضافت عبد الخالق أن الفرقة نجحت في تثبيت الهوية الفلسطينية ومساعي شبابها إلى نشر السلام والاستمرار في العطاء والابداع الثقافي الانساني للعالم، مشيرة إلى أهمية الحراك الثقافي الشبابي خارج فلسطين، وأن الثلاثي جبران كفرقة جعلت العديد من المفردات تدخل قواميس الدول الأوروبية ومنها "الأراضي المحتلة"، وفق الوكالة ذاتها.
وأوضحت ان الثلاثي كان رافق الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش في السنوات الـ13 الأخيرة من حياته، وان الأشعار والكلمات الوحيدة التي استخدمها الثلاثي هي للشاعر "الذي ساهم في ترجمة وتعريف العالم بالشاعر الفلسطيني".
وكان سمير جبران، الأخ الأكبر، قال مخاطبا جمهوره في الكويت: قد تكون هذه الزيارة هي الأولى لنا في هذا البلد الحبيب، لكنها ليست الأخيرة .. لم نأت إلى هنا لنقيم حفلا بكائيا، الموسيقى في الثلاثي جبران ليس لها طابع الضحية كما علمنا محمود درويش .. لا نريد أن نكون أبطالا وأن نكون ضحايا أكثر، كل ما في الأمر أننا نريد أن نكون بشرا كسائر البشر.
وقدم جبران جزيل الشكر للقائمين على هذه الأمسية على هذه الدعوة التي نلبيها بكل حب وشجن، مضيفا: نحن من عائلة مجنونة بالموسيقى، الوالد والوالدة منشدان في فرقة موشحات، وكبرنا ونحن نرى هذه الآلة الأخ الأكبر لنا، تجولنا في جميع أنحاء العالم، ولا نحمل سوى هذه الآلة كسلاح، وهذا السلاح لا يقتل إلا حبا.
وتابع: سنبقى دوما نحمل القضية على أكتافنا، وسنبقى دائما نحمل الهم الثقافي بين أناملنا، لأنه ليس من السهل أن تكون موسيقيا من فلسطين .. هناك دائما ذلك الضغط من الهوية على الثقافة، ودائما أنا واخوتي نبحث خلال سفرنا في مختلف أنحاء العالم عن أسرار ومفاتيح الخروج من ذلك الضغط احيانا، من ضغط الهوية على الثقافة، لأننا إذا تحررنا كأفراد نستطيع أن نساهم بشكل أكبر في تحرير فلسطين كأرض، وفق جريدة الجريدة الكويتية.
وخاطب جبران جمهوره: أطلب منكم ألا تثيروا خوفنا بصمتكم، صفقوا ابكوا وافرحوا حين تشعرون بذلك، نحن نقدم صبغة من الثقافة، لكن الثقافة لا تخيف، لأننا نؤمن بأن العمل الثقافي دون المتعة ليس عملا ثقافيا.
نظمت جمعية الخريجين الكويتية والجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية، أخيرا، على مسرح الدسمة امسية خيرية أحياها الثلاثي جبران.
وعلى أنغام أوتار العود والاحتفاء بالإبداع الانساني عابر اللغات طربت الكويت بالحفل الموسيقي المعنون بـ"نستحق الحياة"، أوصلوا به الثلاثي جبران مشاعر الحب والسلام وملؤوا الجمهور الكويتي والجالية الفلسطينية بروح التفاؤل والبهجة، وفق وكالة الأنباء الكويتية الرسمية (كونا).
وقال الأخوة عبر موسيقاهم وأصوات أعوادهم العذبة الكثير مما لا يستطيع الكلام مضاهاة وطأته، وعابرا من خلال ما يسمى "موسيقى العالم" القارات والخطوط الجغرافية، وعلى مدار ساعين، من خلالها إيصال صرختهم المتناغمة الجميلة "نستحق الحياة"، وباستخدام أسلحتهم الخشبية والوترية تناقشوا وتحاوروا وتحابوا مع بعضهم وأصابوا العالم بمقتل الحب.
وأحيا الثلاثي جبران بمرافقة ضابط الإيقاع يوسف حبيش بحضور السفير الفلسطيني لدى الكويت رامي طهبوب، الذي أعرب سعادته الغامرة بوجود "إحدى أهم الفرق الفلسطينية"، والتي رافقت وعزفت وغنت الشاعر الفلسطيني الكبير والراحل محمود درويش، مؤكدا أهمية الرسالة والمعاني السامية التي تحملها وتوصلها الفرقة للعالم وجهودها في تثبيت الهوية الفلسطينية.
وكان للفنانين التشكيليين الكويتيين حضور في الأمسية حيث تبرع مجموعة منهم بأعمال ولوحات في سبيل دعم أعمال لجنة "كويتيون لأجل القدس" التي تأسست العام 2000 وتهدف إلى دعم المشاريع التنموية في مجالات الصحة والتعليم والتدريب والتأهيل في فلسطين وإيقاف تهويد مدينة القدس والأراضي الفلسطينية كافة، وتعمل على تعزيز التضامن بين الشعبين الكويتي والفلسطيني وتطوير وتنويع مصادر تمويل المشاريع، ومن أنشطتها اخيراً برنامج الطالب الجامعي الفلسطيني ومشروع "عيوني" وهو عبارة عن عيادة متنقلة للعيون في فلسطين، وهي التي سعت لإقامة الحفل منذ تعثر أعضائها بموسيقى الثلاثي جبران في حفل افتتاح فعاليات القدس عاصمة للثقافة العربية، في قصر رام الله الثقافي العام 2009.
من جهتها، أكدت مديرة أعمال "الثلاثي جبران" نايلة عبد الخالق ان الفرقة أصبحت "مشروعا ثقافيا دمجت بين الأصالة الشرقية وآلة العود التقليدية مع الألحان والأصوات الحديثة دون فقدان أصالتها"، مبينة ان الفرقة عزفت وقدمت أكثر مئات الأمسيات حول العالم حاملة معها التراث والثقافة العربية.
وأضافت عبد الخالق أن الفرقة نجحت في تثبيت الهوية الفلسطينية ومساعي شبابها إلى نشر السلام والاستمرار في العطاء والابداع الثقافي الانساني للعالم، مشيرة إلى أهمية الحراك الثقافي الشبابي خارج فلسطين، وأن الثلاثي جبران كفرقة جعلت العديد من المفردات تدخل قواميس الدول الأوروبية ومنها "الأراضي المحتلة"، وفق الوكالة ذاتها.
وأوضحت ان الثلاثي كان رافق الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش في السنوات الـ13 الأخيرة من حياته، وان الأشعار والكلمات الوحيدة التي استخدمها الثلاثي هي للشاعر "الذي ساهم في ترجمة وتعريف العالم بالشاعر الفلسطيني".
وكان سمير جبران، الأخ الأكبر، قال مخاطبا جمهوره في الكويت: قد تكون هذه الزيارة هي الأولى لنا في هذا البلد الحبيب، لكنها ليست الأخيرة .. لم نأت إلى هنا لنقيم حفلا بكائيا، الموسيقى في الثلاثي جبران ليس لها طابع الضحية كما علمنا محمود درويش .. لا نريد أن نكون أبطالا وأن نكون ضحايا أكثر، كل ما في الأمر أننا نريد أن نكون بشرا كسائر البشر.
وقدم جبران جزيل الشكر للقائمين على هذه الأمسية على هذه الدعوة التي نلبيها بكل حب وشجن، مضيفا: نحن من عائلة مجنونة بالموسيقى، الوالد والوالدة منشدان في فرقة موشحات، وكبرنا ونحن نرى هذه الآلة الأخ الأكبر لنا، تجولنا في جميع أنحاء العالم، ولا نحمل سوى هذه الآلة كسلاح، وهذا السلاح لا يقتل إلا حبا.
وتابع: سنبقى دوما نحمل القضية على أكتافنا، وسنبقى دائما نحمل الهم الثقافي بين أناملنا، لأنه ليس من السهل أن تكون موسيقيا من فلسطين .. هناك دائما ذلك الضغط من الهوية على الثقافة، ودائما أنا واخوتي نبحث خلال سفرنا في مختلف أنحاء العالم عن أسرار ومفاتيح الخروج من ذلك الضغط احيانا، من ضغط الهوية على الثقافة، لأننا إذا تحررنا كأفراد نستطيع أن نساهم بشكل أكبر في تحرير فلسطين كأرض، وفق جريدة الجريدة الكويتية.
وخاطب جبران جمهوره: أطلب منكم ألا تثيروا خوفنا بصمتكم، صفقوا ابكوا وافرحوا حين تشعرون بذلك، نحن نقدم صبغة من الثقافة، لكن الثقافة لا تخيف، لأننا نؤمن بأن العمل الثقافي دون المتعة ليس عملا ثقافيا.

التعليقات