جبهة ثوار مصر : إقرار قانون التظاهر سيكون سببا لسقوط النظام الحالى
رام الله - دنيا الوطن
أبدت جبهة ثوار مصر فى بيان صحفى لها ، أستنكارها الشديد لمحاولات الحكومة المصرية برئاسة الدكتور حازم الببلاوى، إقرار مشروع قانون لتنظيم التظاهر ، رغم ان نفس القانون كان سببا فى إسقاط الانظمة السابقة ،وسيكون أيضا سببا فى
سقوط النظام الحالى اذا اصر على السير فى عكس اتجاه الثورة واهدافها .
واكد محمد الفرماوى رئيس المكتب السياسى للجبهة ، ان الحكومة الحالية بدلا من ان تتفرغ لاقرار وتطبيق مشروعات تضمن تفعيل العدالة الاجتماعية على أرض الواقع ، باتت تهتم بالسطو على اهم مكتسبات الثورة واولها حق الشعب فى التظاهر السلمى ، ذلك الحق الذى يمثل وسيلة وليست غاية من أجل تحقيق المطالب ، مؤكدا ان بنود قانون العقوبات الحالى كفيلة بالتعامل مع أى خروج عن القانون سواء فى المظاهرات او غيرها .
اضاف ان الاولى على الحكومة السعى لانهاء الاسباب التى تقوم من أجلها المظاهرات ،بالعمل على تحقيق أهداف الثورة ،وان مظاهرات الاخوان اذا خرجت عن السلمية بات يتصدى لها الشعب المصرى باكمله وهو مالم يحدث من قبل فى تاريخ
التظاهرات ، لذا فان الخوف كله انه عندما تتستب الامور لصالح النظام الحالى ، فان نفس القانون سيكون سيفا مسلطا على رقاب كل افراد الشعب المصرى اذا هبوا للمطالبة بحقوقهم .
أبدت جبهة ثوار مصر فى بيان صحفى لها ، أستنكارها الشديد لمحاولات الحكومة المصرية برئاسة الدكتور حازم الببلاوى، إقرار مشروع قانون لتنظيم التظاهر ، رغم ان نفس القانون كان سببا فى إسقاط الانظمة السابقة ،وسيكون أيضا سببا فى
سقوط النظام الحالى اذا اصر على السير فى عكس اتجاه الثورة واهدافها .
واكد محمد الفرماوى رئيس المكتب السياسى للجبهة ، ان الحكومة الحالية بدلا من ان تتفرغ لاقرار وتطبيق مشروعات تضمن تفعيل العدالة الاجتماعية على أرض الواقع ، باتت تهتم بالسطو على اهم مكتسبات الثورة واولها حق الشعب فى التظاهر السلمى ، ذلك الحق الذى يمثل وسيلة وليست غاية من أجل تحقيق المطالب ، مؤكدا ان بنود قانون العقوبات الحالى كفيلة بالتعامل مع أى خروج عن القانون سواء فى المظاهرات او غيرها .
اضاف ان الاولى على الحكومة السعى لانهاء الاسباب التى تقوم من أجلها المظاهرات ،بالعمل على تحقيق أهداف الثورة ،وان مظاهرات الاخوان اذا خرجت عن السلمية بات يتصدى لها الشعب المصرى باكمله وهو مالم يحدث من قبل فى تاريخ
التظاهرات ، لذا فان الخوف كله انه عندما تتستب الامور لصالح النظام الحالى ، فان نفس القانون سيكون سيفا مسلطا على رقاب كل افراد الشعب المصرى اذا هبوا للمطالبة بحقوقهم .

التعليقات