مؤسسة الأقصى تصدر تقريرا حول التهديدات الخطيرة بخصوص المسجد الاقصى
القدس - دنيا الوطن
تطورت فكرة الوجود اليهود في المسجد الأقصى على المستويات السياسية والقانونية والدينية. وقد كان بارزًا على المستوى السياسي انتقال الجماعات المنادية ببناء "المعبد" مكان المسجد الأقصى من كونها تملك جماعة ضغط متوسطة التأثير داخل "الكنيست"، إلى امتلاك كتلة دافعة ومؤثرة على مستوى المواقع القيادية في الحكومة والبرلمان نتيجة الانتخابات التي جرت في 22-1-2013. وكشف عن تنامي الدعم الحكومي لما يُعرف بـ"مؤسسات المعبد".
وعلى المستوى القانوني، تبدو محاكم الاحتلال أقرب إلى تثبيت "حق" اليهود" بالصلاة في المسجد الأقصى وإقراره، ومن ذلك قرار صدر عن محكمة الاحتلال في القدس في 23-6-2013 اعتبر أن صلاة اليهود في المسجد الأقصى أمر سياسي شائك لكنه ليس جريمة. وأضافت المحكمة أن منع اليهود من الصلاة هناك إنما هو تقييد لحرية العبادة التي كفلها إعلان الاستقلال وقوانين "الكنيست" الأساسية. أما على المستوى الديني، فقد تم تشكيل ائتلاف بين الجمعيات المنادية ببناء "المعبد" وقد باتت هذه الأخيرة أكثر تنظيمًا وفعالية مع الانضواء في إطار "الائتلاف من أجل المعبد" الذي بات يصدر الدعوات إلى اقتحام "المعبد" ويضغط على الحكومة من أجل بسط سيطرتها على المسجد الأقصى كجزء من السيادة الإسرائيلية على القدس.
· تحقيق الوجود اليهودي داخل الأقصى والتدخّل المباشر في إدارته
تكررت اقتحامات أعضاء في "الكنيست" والحكومة للمسجد الأقصى وتصاعدت وتيرتها مترافقة مع تصريحات تؤكد التمسك ببناء "المعبد" وبدعم الجمعيات اللاهثة وراء سرابه. وبالإضافة إلى ما شهده المستوى الرسمي من اقتحامات وتصريحات، تزايدت ما باتت تعرف بجولات الإرشاد العسكرية في وقت كشف عن دور متقدّم لجهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" في تشجيع الاقتحامات والتحريض عليها، كما كشف في ندوة أقيمت في 26-6-2013 تحت عنوان "جبل المعبد بأيدينا". أما اقتحامات المتطرفين اليهود، فاستمرت كذلك بوتيرة متصاعدة
أما التدخل في إدارة المسجد الأقصى فاستمر على ثلاثة مسارات وهي: المنع من الترميم والصيانة، والتدخّل في عمل دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، وتقييد حركة موظفي الأوقاف والتحكّم في الدخول للمسجد وتقييد حركة المصلين. ومن أبرز التطورات اعتقال مدير المسجد الأقصى وإصدار حكم بإبعاده يسري حتى 3-9-2013.
التحولات الخطيرة في شهر 9/2013 :
موسم الأعياد اليهودية 1-26/9 " رأس السنة العبرية وعيد الغفران وعيد العرش "
· أخطر قرار وتوصية للجنة الداخلية في الكنيست بفتح المسجد الأقصى أمام اليهود في جميع أعيادهم هذا الشهر.
· لجنة الداخلية في الكنيست الصهيوني خلصت في ختام جلسة عقدتها يوم الاثنين 16/9/2013 ، إلى "أن من حق اليهود الدخول بحرية إلى المسجد الأقصى وأداء الصلوات اليهودية فيه وهم يحملون التوراة، وأن على الشرطة توفير الأمن والحماية خلال تأديتهم شعائرهم".
· صباح يوم الاربعاء 18/9/2013 ولأول مرة في تاريخ الأقصى منذ احتلاله شرطة الاحتلال تنتزع بالقوة " ساعة خالصة " من " زمن الاقصى " لصلاة اليهود استمرت من 7:35 وحتى 8:35 لم يكن في الساحات اي مسلم بتاتا حتى الحراس وعمال النظافة الذين اجبرتهم الشرطة على الدخول لمكاتبهم وصلى اليهود لاول مرة علنا بين المتحف الاسلامي والمصلى القبلي .
· التقسيم الزماني أصبح واقعا من الساعة 7:30-11:00 و13:30-14:00
4/9 500 شرطي من عناصر الوحدات الخاصة اقتحموا المسجد الأقصى لملاحقة المصلين و أغلقت شرطة الاحتلال بوابات المسجد الأقصى و أعادت عشرات الحافلات القادمة من التجمعات السكانية داخل الأراضي المحتلة عام 48 والمتوجهة للمسجد الأقصى.
5/9 راس السنة العبرية اقتحم عدد من حاخامات اليهود والمستوطنين الصهاينة المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة .وشرع الحاخامات وهم يلبسون الزي الخاص بالهيكل من معهد الهيكل الثالث، في هذه الأثناء، بتنظيم حصة تدريبية على عبادات الهيكل داخل باحات المسجد الأقصى المبارك، وسط حمايات وحراسات معززة من عناصر الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال.
5/9 وزير الإسكان الصهيوني "أوري ارئيل""(جبل الهيكل) أقدس مكان للشعب اليهودي، ويجب أن يكون مفتوحًا على مدار الساعة ولكل اليهود، لذلك فإني أنوي الاستمرار في زيارته وتعزيز سيادة (اسرائيل) عليه، فلا يمكن التفاوض أو المناقشة عليه".
6/9 الجمعة و 13/9 ( عشية عيد الغفران ) قوات كبيرة من جيش الاحتلال قامت باقتحام المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة عقب صلاة الجمعة مباشرة، وقامت بإلقاء وابل كثيف من القنابل الغازية والمسيلة للدموع والقنابل الصوتية والحارقة والسامة. كما وقامت بالاعتداء على المصلين بشراسة بالهراوات ، ثم قامت بملاحقة المتواجدين في ساحة المسجد، ومباشرة حاصرت المصلين داخل الجامع القبلي المسقوف وأغلقت عليهم ابوابه بالسلاسل الحديدة، ثم قامت بإلقاء القنابل الدخانية والمسيلة للدموع على المحاصرين داخل الجامع القبلي. واقتحمت قوات اخرى من ابواب أخرى وقامت بملاحقة المصلين وخاصة في منطقة صحن قبة الصخرة، بوحشية، مما ادى الى سقوط عدد من الجرحى.
9/9 أكد مفوض شرطة الاحتلال 'يوحنان دانينو' موافقة الشرطة لدخول اليهود إلى المسجد الأقصى، بصفته ساحات جبل الهيكل، واعتبر ذلك 'حقًا مضمونًا لليهود لا يجوز النقاش فيه أبدا'.
وأضاف:" كل يهودي يريد أن يصلي في جبل الهيكل (المسجد الأقصى) ويريد أن يصل إليه يجب أن نضمن له هذا الحق وضمن الأوقات المحددة لذلك".
ويعتبر هذا تطور خطير في تطبيق التقسيم الزماني للمسجد الأقصى، إذ كانت الشرطة في السابق تتعارض مع الكثير من المنظمات اليهودية الدينية في مسألة دخول اليهود بحرية وبأي عدد إلى المسجد الأقصى.
16/9 دعا عضو البرلمان الاسرائيلى "الكنيست" عن حزب الليكود اليميني "موشيه فيغلين" الى طرد جميع موظفي وحراس المسجد الأقصى المعينين من قبل الوقف الإسلامي بسبب ما وصفها بـ "المضايقات التي يمارسونها بملاحقتهم للمصلين اليهود".
26/9 اقتحام قوات خاصة من جنود وشرطة الاحتلال وعناصر من الوحدات المستعربة واغلاق بوابات الجامع القبلي المسقوف على المصلين بداخله .
تطورت فكرة الوجود اليهود في المسجد الأقصى على المستويات السياسية والقانونية والدينية. وقد كان بارزًا على المستوى السياسي انتقال الجماعات المنادية ببناء "المعبد" مكان المسجد الأقصى من كونها تملك جماعة ضغط متوسطة التأثير داخل "الكنيست"، إلى امتلاك كتلة دافعة ومؤثرة على مستوى المواقع القيادية في الحكومة والبرلمان نتيجة الانتخابات التي جرت في 22-1-2013. وكشف عن تنامي الدعم الحكومي لما يُعرف بـ"مؤسسات المعبد".
وعلى المستوى القانوني، تبدو محاكم الاحتلال أقرب إلى تثبيت "حق" اليهود" بالصلاة في المسجد الأقصى وإقراره، ومن ذلك قرار صدر عن محكمة الاحتلال في القدس في 23-6-2013 اعتبر أن صلاة اليهود في المسجد الأقصى أمر سياسي شائك لكنه ليس جريمة. وأضافت المحكمة أن منع اليهود من الصلاة هناك إنما هو تقييد لحرية العبادة التي كفلها إعلان الاستقلال وقوانين "الكنيست" الأساسية. أما على المستوى الديني، فقد تم تشكيل ائتلاف بين الجمعيات المنادية ببناء "المعبد" وقد باتت هذه الأخيرة أكثر تنظيمًا وفعالية مع الانضواء في إطار "الائتلاف من أجل المعبد" الذي بات يصدر الدعوات إلى اقتحام "المعبد" ويضغط على الحكومة من أجل بسط سيطرتها على المسجد الأقصى كجزء من السيادة الإسرائيلية على القدس.
· تحقيق الوجود اليهودي داخل الأقصى والتدخّل المباشر في إدارته
تكررت اقتحامات أعضاء في "الكنيست" والحكومة للمسجد الأقصى وتصاعدت وتيرتها مترافقة مع تصريحات تؤكد التمسك ببناء "المعبد" وبدعم الجمعيات اللاهثة وراء سرابه. وبالإضافة إلى ما شهده المستوى الرسمي من اقتحامات وتصريحات، تزايدت ما باتت تعرف بجولات الإرشاد العسكرية في وقت كشف عن دور متقدّم لجهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" في تشجيع الاقتحامات والتحريض عليها، كما كشف في ندوة أقيمت في 26-6-2013 تحت عنوان "جبل المعبد بأيدينا". أما اقتحامات المتطرفين اليهود، فاستمرت كذلك بوتيرة متصاعدة
أما التدخل في إدارة المسجد الأقصى فاستمر على ثلاثة مسارات وهي: المنع من الترميم والصيانة، والتدخّل في عمل دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، وتقييد حركة موظفي الأوقاف والتحكّم في الدخول للمسجد وتقييد حركة المصلين. ومن أبرز التطورات اعتقال مدير المسجد الأقصى وإصدار حكم بإبعاده يسري حتى 3-9-2013.
التحولات الخطيرة في شهر 9/2013 :
موسم الأعياد اليهودية 1-26/9 " رأس السنة العبرية وعيد الغفران وعيد العرش "
· أخطر قرار وتوصية للجنة الداخلية في الكنيست بفتح المسجد الأقصى أمام اليهود في جميع أعيادهم هذا الشهر.
· لجنة الداخلية في الكنيست الصهيوني خلصت في ختام جلسة عقدتها يوم الاثنين 16/9/2013 ، إلى "أن من حق اليهود الدخول بحرية إلى المسجد الأقصى وأداء الصلوات اليهودية فيه وهم يحملون التوراة، وأن على الشرطة توفير الأمن والحماية خلال تأديتهم شعائرهم".
· صباح يوم الاربعاء 18/9/2013 ولأول مرة في تاريخ الأقصى منذ احتلاله شرطة الاحتلال تنتزع بالقوة " ساعة خالصة " من " زمن الاقصى " لصلاة اليهود استمرت من 7:35 وحتى 8:35 لم يكن في الساحات اي مسلم بتاتا حتى الحراس وعمال النظافة الذين اجبرتهم الشرطة على الدخول لمكاتبهم وصلى اليهود لاول مرة علنا بين المتحف الاسلامي والمصلى القبلي .
· التقسيم الزماني أصبح واقعا من الساعة 7:30-11:00 و13:30-14:00
4/9 500 شرطي من عناصر الوحدات الخاصة اقتحموا المسجد الأقصى لملاحقة المصلين و أغلقت شرطة الاحتلال بوابات المسجد الأقصى و أعادت عشرات الحافلات القادمة من التجمعات السكانية داخل الأراضي المحتلة عام 48 والمتوجهة للمسجد الأقصى.
5/9 راس السنة العبرية اقتحم عدد من حاخامات اليهود والمستوطنين الصهاينة المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة .وشرع الحاخامات وهم يلبسون الزي الخاص بالهيكل من معهد الهيكل الثالث، في هذه الأثناء، بتنظيم حصة تدريبية على عبادات الهيكل داخل باحات المسجد الأقصى المبارك، وسط حمايات وحراسات معززة من عناصر الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال.
5/9 وزير الإسكان الصهيوني "أوري ارئيل""(جبل الهيكل) أقدس مكان للشعب اليهودي، ويجب أن يكون مفتوحًا على مدار الساعة ولكل اليهود، لذلك فإني أنوي الاستمرار في زيارته وتعزيز سيادة (اسرائيل) عليه، فلا يمكن التفاوض أو المناقشة عليه".
6/9 الجمعة و 13/9 ( عشية عيد الغفران ) قوات كبيرة من جيش الاحتلال قامت باقتحام المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة عقب صلاة الجمعة مباشرة، وقامت بإلقاء وابل كثيف من القنابل الغازية والمسيلة للدموع والقنابل الصوتية والحارقة والسامة. كما وقامت بالاعتداء على المصلين بشراسة بالهراوات ، ثم قامت بملاحقة المتواجدين في ساحة المسجد، ومباشرة حاصرت المصلين داخل الجامع القبلي المسقوف وأغلقت عليهم ابوابه بالسلاسل الحديدة، ثم قامت بإلقاء القنابل الدخانية والمسيلة للدموع على المحاصرين داخل الجامع القبلي. واقتحمت قوات اخرى من ابواب أخرى وقامت بملاحقة المصلين وخاصة في منطقة صحن قبة الصخرة، بوحشية، مما ادى الى سقوط عدد من الجرحى.
9/9 أكد مفوض شرطة الاحتلال 'يوحنان دانينو' موافقة الشرطة لدخول اليهود إلى المسجد الأقصى، بصفته ساحات جبل الهيكل، واعتبر ذلك 'حقًا مضمونًا لليهود لا يجوز النقاش فيه أبدا'.
وأضاف:" كل يهودي يريد أن يصلي في جبل الهيكل (المسجد الأقصى) ويريد أن يصل إليه يجب أن نضمن له هذا الحق وضمن الأوقات المحددة لذلك".
ويعتبر هذا تطور خطير في تطبيق التقسيم الزماني للمسجد الأقصى، إذ كانت الشرطة في السابق تتعارض مع الكثير من المنظمات اليهودية الدينية في مسألة دخول اليهود بحرية وبأي عدد إلى المسجد الأقصى.
16/9 دعا عضو البرلمان الاسرائيلى "الكنيست" عن حزب الليكود اليميني "موشيه فيغلين" الى طرد جميع موظفي وحراس المسجد الأقصى المعينين من قبل الوقف الإسلامي بسبب ما وصفها بـ "المضايقات التي يمارسونها بملاحقتهم للمصلين اليهود".
26/9 اقتحام قوات خاصة من جنود وشرطة الاحتلال وعناصر من الوحدات المستعربة واغلاق بوابات الجامع القبلي المسقوف على المصلين بداخله .

التعليقات