الرابطة الإسلامية تنظم سلسلة انشطة وفعاليات

الرابطة الإسلامية تنظم سلسلة انشطة وفعاليات
نظمت الرابطة الإسلامية الإطار الطلابي لحركة الجهاد الإسلامي سلسلة انشطة وفعاليات وذلك على شرف الذكرى الثانية والثلاثونللانطلاقة الجهادية والذكرى الثامنة عشر لاستشهاد الدكتور فتحي الشقاقي.

 فلقد نظمت الرابطة الاسلامية مسيرة للشموع برفح وبدء باكورة فعاليات الانطلاقة الجهادية التي تتزامن مع ذكرى استشهاد مؤسس وقائد حركة الاجهاد الاسلامي الدكتور فتحي الشقاقي بحضور الشيخ المجاهد أحمد المدلل القيادي في الحركة والاستاذ حازم العمصي منسق الرابطة بالإقليم وعدد من قيادات الحركة وحضور جماهير غفيرة من المواطنين والطلاب

وأكد المدلل إن الشقاقي لم يكن رجلاً عادياً، فهو قائد فريد له كاريزما خاصة، فهذه شخصية لها جذور تاريخية راسخة كرسوخ الأمة الإسلامية، انبعث من بين الركام ليبعث في الأمة الأمل من جديد لتنطلق بعقيدتها وتاريخها وتراثها حتى لا تكون غائبة عن واقع هذا العالم.

 وأوضح المدلل أن فلسطين أصبحت في قلب كل مسلم على وجه هذه الأرض من شرقها لغربها ومن شمالها لجنوبها ولن يستطع هذا العدو أن يكسر إرادة المؤمنين الصابرين التائبين. وأضاف " الصهاينة ظنوا، باغتيالهم الشقاقي، أنهم قضوا على حركة الجهاد الإسلامي ولم يكونوا على علم أن الجهاد زادت قوتها فأصبحت في كل مكان في مجال لجان الإصلاح واللجان الثقافية واللجان الاجتماعية والسياسية والعسكرية بسرايا القدس التي أثبتت قدراتها الصاروخية أن تصنع معادلة رعب لبني صهيون".

من ناحيته بين العمصي ان هذه المسيرة التي تخللها الشعل والحشد الجماهيري ما هي الا بداية لسلسة فعاليات سوف تقيمها الرابطة الاسلامية بمناسبة الانطلاقة السادسة والعشرون وذكرى استشهاد الدكتور والمؤسس فتحي الشقاقي. بدورهم عبروا الطلاب المشاركين في الفعالية عن شكرهم وتقديرهم للرابطة الاسلامية اتجاه ما تقوم به من خدمات للطلاب واحياء ذكري الاكرم منا جميعا وهم الشهداء.

وفي نفس السياق نظمت الرابطة احتفالا تحت عنوان" بالعلم ننصر اقصانا" وذلك في منتجع الدولفين السياحي على شاطئ بحر غزة بحضور القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أبو طارق المدلل والأستاذ منذر عزام  , والطالبات الفائزات و عائلاتهم .

وفي كلمة حركة الجهاد الإسلامي تحدث المدلل عن شهر تشرين وانطلاقة حركة الجهاد الإسلامي , وجهود الدكتور فتحي الشقاقي الذي كان يعمل كنحلة تحط في كل مكان تبذر بذور الثورة والجهاد لكي يعيد لفلسطين مجدها وعزتها  مزاوجا ً بين الإسلام وفلسطين بين القرآن والبندقية .

وأكد المدلل أن فلسطين لا تزال البوصلة التي تقاس بها عزة الأمة  , كما كان الشقاقي يريد ويسعى أن تكون فلسطين حاضرة في قلب كل عربي ومسلم وألا تغيب عن ذاكرتهم أبدا ً .

وأضاف أن معركة الشجاعية التي نفذها الأبطال محمد الجمل وسامي الشيخ خليل وزهدي قريقع ومصباح الصوري جاءت لتعلن الانطلاقة المسلحة لحركة الجهاد الإسلامي التي بدأت بالسكين انتهاء ووصولاً إلى العمليات الاستشهادية التي كان أول من نفذها الاستشهادي أنور عزيز .

وأضاف أن اغتيال الدكتور الشقاقي بدلا ً من أن ينهي وجود حركة الجهاد الإسلامي فجر الثورة وتدفقت دماؤه في شرايين أبناء فلسطين وتستمر الانطلاقة  الجهادية , فدماء الشهداء لا تزيدنا إلا قوة وإصرارا ً , فالدكتور الشقاقي كان رجلا ً استثنائيا في زمن استثنائي .

وفي نهاية  الاحتفال الذي تخلله عدد من الفقرات المتنوعة بين الشعر والنشيد والعروض كرمت الرابطة الإسلامية الطالبات الفائزات اللائي بدورهن شكرن الرابطة الإسلامية على ما تقدمه من خدمات في سبيل خدمتهم .

التعليقات